السبت، 29 يوليو 2017

اعتكافٍ نفساني

إني قد لا أجدُ الكلمات المناسبة والتي تصفُني هذا المساء، فبعد تناول غذاءٍ ليس بالثقيل بسبب افطار هذا الصباح، وبتناولي لقطعة بيتزا من طبخ أم حسين، زوجة الحاج محمد جواد، ابن عمنا، اذ يوم السبت تتبادل هي ووالدتي أطباق الغذاء، فبينما نعشق نحن هذه الأطباق الآتية منها، أخبرني ذات يومٍ حسين السماهيجي الذي هو متزوج ابنتها، ان أطباقنا لذيذة. . رغم ان تناولي لأطباقها يسعدني، إلا أن هذا اليوم عندما تناولتها أثقلتني بعد إثقالي في افطار هذا الصباح، هذا الإثقال لم يكتف الى ذلك الحد، انما قدم لي باقر ابن اخي طبق الحلوى، والذي لم اقاوم نفسي أمامه وتناولته، وبعد الانتهاء منه شعرتُ بالضيق، قمتُ على أثره إلى اعتكافٍ نفساني استمر منذ الساعة الثالثة حتى الخامسة عصراً، تضمن هذا الاعتكاف ممارسة الرياضة على الدراجة الرياضية، وبعدها لتحريك يداي قمت بكنس الغرفة بالمكنسة الكهربائية، وعكفت على القراءة بين صفحات كتيب "الفارسات الصغيرات، وكتاب الإخوة كارامازوف"، واستمع الآن إلى صوتية غفرانك لمي عبدالعزيز، سأضعها لكم، وهي قد فتحت لنفسي ان تكتب هذا التدوين. 



غفرانك


اتوقف الى هذا الحد.



 
إرسال تعليق