الجمعة، 28 يوليو، 2017

من يوم أمس وحتى اليوم

في هذه اللحظات من يوم الجمعة، قمت بإرسال صوراً من هاتفي إلى الإيميل، حتى يتسنى لي نقلهم للكمبيوتر، وبدوري اقوم بكتابة هذا التدوين ووضع الصور. 

ويوم أمس الخميس وعند الظهيرة تلقيت اتصال من والدتي أطال الله في عمرها، والتي اعتذرت لها عن ذهابي للمنزل للغذاء، كون المنزل سيكون مليئاً بالضيوف من النسوة، حيث أقامت والدتي وليمة لهن. ولذلك عندما انتهى عملي قررت الذهاب لمجمع السيف، ولكن عندما وجدته مزدحماً غيرت الى مجمع الدانة، والذي كان خياراً افضل لي، اولاً مكثت فيه اتناول الغذاء وبعده تناولت عصيراً مثلجاً مع الكريمة والشوكولاته من مقهى كوستا، وبقيت اقرأ في كتاب رواية الأخوة كارامازوف، وكانت قراءة لذيذة. وبعد الانتهاء وحين وصول الساعة 4:30 قررت الذهاب لمستشفى السلمانية مع أهل زوجتي لزيارة مريضهم. 


 وجدت هذه البقعة الخضراء الصغيرة والتقطت لها صورة بضاحية السيف عند ذهابي لمجمع الدانة


 وهنا عند انتظاري في المطعم بالمجمع


وكانت هذه فاتورة الطعام دينارين


 وهذه هي الوجبة التي كانت لذيذة حينها، ولكن فيما بعد شعرت بآلام في بطني


وهذه صورة للطعام بعد الانتهاء منه، وقد كان أكله غير مستيسراً ابداً، اذ ان الدجاج لا يتقطع بالسكين البلاستيكية، وبذلك استعنت باكله بيداي الذين اتسختا، واضطررت لتغسيلهما في الغرفة الجانبية للمطعم، بعد ان سمح لي العامل، اذ وجد ضرورة لذلك، وحمداً لله كان المطعم فاضياً، ولو كان مليئاً لخجلت ان أأكل بيدي.



 في مقهى كوستا، موجود عرض اسجل فيه اسمي بناء على طلبي للطلبية التالية: 

  
هذه الطلبية معها عرض الفوز بجوائز معينة..

  
بعد ان انتهيت من زيارة المستشفى عكفت عائداً للمنزل، ومررت على مكتبة اهلاً وسهلاً "برونز اند نوبل"، واقتنيت لي كتب صغيرة لكنها ثمينة بعطاءاتها المفيدة جداً، بمبلغ وقدره 12.5 دينار (اثنا عشر دينار وخمسمائة فلس). 
وقد قرأت كتاباً منهما، وهم مكونين من 50 الى 100 صفحة، بسهولة تنتهي منهم، والذي يجعلني احب قراءتهم الخيال اللذيذ الجميل جداً، والمعلومات القيمة التي تحملها طيات اوراقها..


 هذا اليوم الجمعة، قُدِّر لي ان انسى كتبي عندما هممت الخروج والذهاب الى السنابس، واتصلت بباقر ابن اخي لأسأله ان كانت كتبي بجانب باب غرفتي ام لا؟، والتقط لي هذه الصورة، فاليوم ربما هذا النسيان كان لصالحي، حتى ابتعد قليلاً عن القراءة، وقضيت وقتي بعد الغذاء باللعب مع هادي النقي، الذي التصق بي لاعباً وقتاً طويلا..


صورة لهادي..


والختام...

شكراً لقراءتكم


إرسال تعليق