السبت، 8 يوليو، 2017

في بعثرة الكتب القديمة.. وجدت هذا الكتاب



هذا الأسبوع استطعت ان انهي ثلاثة كتب، اثنين من الحجم الصغير، وواحد من الحجم الكبير وهو مذكرات بلجريف التي استمررت معها 13 يوم، وبعدها ظللت ابحث عن كتاباً يؤنسني، لان القراءة كما قلت مثل الشيء الذي لا يشبعك. 

ولكن، وصلت إلى لحظات من الصمت، شعرت بأنني لا اريد أن اقرأ المزيد، وسـ أعطي نفسي راحة، وبالفعل حدث ذلك، ولكنه في غضون فقط يوم حدث، إذ أنني وبينما كنت أبعثر في الكتب القديمة، وأقوم بإعادة فرزها وقراءة بعض عناوينها، وقع تحت بصري عنوان كتابٍ قديم يعود للعام 1988، ولونه أخضر، لكن ليس اللون الذي جذبني، وإنما إسم الكاتب استوقفني، وهو جبرا ابراهيم جبرا، قمت بسرعة بوضعه خلفي، واستمررت في فرز بقية الكتب، وهي كتب اشتريتها من معرض كتب مستعملة في منطقة مدينة عيسى ببداية هذا العام، وكانت كتب مستعملة قيمة وبعضها نادر جداً. 

إذن جذبني الإسم، ووجدت ان هذا الكتاب يحتوي على تجميع لأعماله المتناثرة من هنا وهناك، بالصحف والمجلات والحوارات، وهي بتجميعه هو شخصياً، ومع كاتب اسمه ماجد السامرائي، والذي حصل أن فكرة الابتعاد عن القراءة بعض الوقت قد انتهت، وعليه عكفت على قراءته وهو بعنوان " الفن والحلم والفعل "، وجبرا ابراهيم جبرا كاتب يُسحرك بفنه، والجميل في فنه هذا، انه يورد لك أمثلة واقعية من زمانه، أي أنك لا تتيه وسط مفاهيمه التي يقصدها، وانما يقويها ويساندها بأمثالٍ من زمانه، وهو شيء يضيف للقارئ متعة خالصة للمعرفة. 

يوجد هذا الكتاب بعدة نسخ، أو مطبوع من عدة دور نشر، لكن ما يوجد لدي هو طباعة العراق في زمن الحاكم السابق صدام حسين بالعام 1988 ميلادية. 


إرسال تعليق