<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259</id><updated>2012-01-30T12:46:35.269+03:00</updated><category term='ا'/><category term='سوالف'/><category term='همسات'/><category term='مقالات'/><title type='text'>واحة خضراء</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>860</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-7894251981079360842</id><published>2012-01-29T15:29:00.001+03:00</published><updated>2012-01-29T15:32:09.050+03:00</updated><title type='text'>التصرف لم يكن متناسباً</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;التكبير في المساجد فجر اليوم (29 يناير / كانون الثاني 2012) ببني جمرة، ذكرني بتصرف فعلته بالضبط إبان فترة السلامة الوطنية العام الماضي والذي سبب لي إحراج كبير، ولكن الفرق هو في وقت التكبير، ففعلتي الخاطئة كانت الساعة تسع مساءً تقريباً، أما ما حصل في القرية كان فجراً، وكنت على أعتاب أن تغط عيني في النوم، وفجأة أسمع التكبير في مسجد بالديرة، وكان الصوت قوياً جداً، وبعدها أصوات تكبير في بيت جيراننا، وينذر لمن يسمع لأول مرة بأنه حدثٌ كبير مثلاً ..."اعتقال شيخ عيسى قاسم، أو حدث سوء للأستاذ حسن مشيمع".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;عموماً أغلب من سمعوا التكبير فجر اليوم فزعوا، خصوصاً ومقارنة بسببه، فقد كانت قوات الشغب تداهم المنازل، وتعتقل، وعندما استيقظنا صباح اليوم كانت الأنباء تشير إلى اعتقال شخص واحد فقط.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;وقالوا بعض الأهالي بأن التكبير والمواجهات قد منعت المرتزقة من إكمال المداهمات، التصرف لم يكن متناسباً، وهو الأمر الذي أؤنب نفسي عليه عندما كبّرت بمثله في السلامة الوطنية مما سبب فزعة لدى بعض البيوت متسائلين هل حدث شيءٍ أكبر مما نحن فيه؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-7894251981079360842?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/7894251981079360842/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=7894251981079360842' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7894251981079360842'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7894251981079360842'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2012/01/blog-post_29.html' title='التصرف لم يكن متناسباً'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-5738217796190986403</id><published>2012-01-16T10:09:00.004+03:00</published><updated>2012-01-16T14:29:43.123+03:00</updated><title type='text'>تشكل الوعي في أزمنة المجتمع البحراني "البحريني"</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد قال لي كلامٌ أحترمه جداً، فنحن بحاجة لأن نتوقف عليه، ونحلل جزيئاته، ونستطيع القول بأننا فعلاً بحاجة إلى إعادة تساؤلات، لقد قال لي كلامٌ أحترمه جداً، بل وفتح أفقاً كنت أتساءل عنه مسبقاً، قال عمي الجديد منصور حول عدم قبول الناس تصوير مواكب العزاء من قبل الأجانب في الماضي، أنه من دواعي الخوف من الإستهزاء، وواقعاً يعيدني هذا الأمر إلى الروائي البحريني فريد رمضان، والذي قرأت له عدة روايات، من ضمنهم واحدة أوقفتني متفكراً، بل وجعلتني واحداً من تلك الأزمان، ذلك أن فريد كتب عن فترة زمانية بحرينية في أزقات النعيم والمنامة في بداية العام 1900 وما بعده من السنوات، وكان يركز على العلاقات الأسرية، التي تظهر شدة الزوج تجاه زوجته، خصوصاً معاملة المجتمع للمرأة، وهو واقع كنت اسمعه من الآباء، فقد كانت تعامل الزوجة كـ الخادمة والعاملة، بل كالماكينة التي تفعل ما يريده الآمر، ووصف فريد كان جداً دقيق، كان يفصل العلاقة الجنسية، كيف كان يهجم الزوج اوقات تعبه وعودته من السوق على زوجته غاصباً ارادتها بالجنس، هذا النوع يوضح لنا ان لا قيمة لكلمة المرأة آنذاك، وأشار إلى أشياءٍ أستغربت منها فهي لا تزال في العاصمة المنامة، أشار لفتاة معروفة على مستوى "فرقان-أحياء" المنامة معروفة بقلة الحياء، بل ويفصل ذلك فيما تتعرض له من تحرشات صبيانية، وهذا ليس تأليفٌ حديث، بل كما سمعت من الآباء أن في المنامة كانت بالسابق ايضاً يوجد أوكارٌ للفساد، إذن لا قيمة للمرأة في المجتمع التقليدي القديم، ذلك أنه لا يعني لا وجود للوعي وللعمل الإجتماعي، ذلك أن الوعي متنامي، ولولا وجود الخطأ لما وجد الوعي وأرتفع الناس عنه للأصح، نعم يوجد في المجتمعات القديمة، مجتمعٌ عامل، يكد ويتعب لأجل ذويه، هذا المعنى يجرنا للرد على من يستهزأ بالسابق من الأزمان، بأنهم لا يملكون شيءٌ مما لدينا اليوم، ولنضع علامات استفهام، فما هو التطور، ثم لماذا نتهرب من الماضي لنقف على ارجل الحاضر، لماذا لا نعتبر أن الماضي هو خريطة هو سُلّم وسبيل لما وصلنا إليه اليوم، إن الإرتكاز على الماضي يشكل قوة للفرد، تلك القوة التي تتشكل في تجارب الماضي المتجددة اليوم .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أريد التوقف أكثر على الماضي، فنحن بحاجة لننقب على مفاصل التشابه، وأرجوا أن نضع التطور الشكلي جانباً، ذلك بأن الإنسان بما هو إنسان كيف تدرج لإنسان اليوم، ويذكرني تطور الشكل، بمسلسل طاش ما طاش، في أحدى حلقاته عندما يعود الممثلان عبدالله السدحان والآخر إلى الماضي عبر بوابة خيالية، يلتقون فيها بصلاح الدين الأيوبي وشخص ثاني فاتح الأندلس، ويتحدثون في محادثة قصيرة، ويسأل صلاح عن العرب، فيرد عليه السدحان، "اليوم احنا تطورنا، عندنا أحسن منكم، عندنا مكيفات عندنا ثلاجات عندنا كهربة، وهواء بارد يدخل علينا وقت ما نبي"، فيقف صلاح متعجباً وسائلاً اياه واين وصل حال العرب واين الاندلس، فيرد صديق السدحان " وين انت عايش من زمان كلشي تغير، الاندلس يسمونها اليوم اسبانيا..الخ" وهنا يغضب صلاح الدين الأيوبي وفاتح الاندلس على حال العرب الذي وصل للرخاء دون ان يتفكر في من حوله في قضاياه في مجتمعه، فيقومان بطردهما وذلك "برفسةٍ كوميدية". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;إن هذا المشهد يوضح لنا أن التطور ليس هو الافضل في كل شي، ويبين لنا كيف اننا بحاجة للنظر لقضايا عصرنا ومجتمعاته، ذلك انه يحثنا على ان لا نسخر من الماضي، بل قد يكون الماضي هو ما يسخر من حالنا، الذي يعتمد على التطور الشكلي دون الداخلي "الباطني". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد قال لي كلامٌ أحترمه جداً، فنحن بحاجة لأن نتوقف عليه، ونحلل جزيئاته، ونستطيع القول بأننا فعلاً بحاجة إلى إعادة تساؤلات، لقد قال لي كلامٌ أحترمه جداً، بل وفتح أفقاً كنت أتساءل عنه مسبقاً، قال عمي الجديد منصور حول عدم قبول الناس تصوير مواكب العزاء من قبل الأجانب في الماضي، أنه من دواعي الخوف من الإستهزاء .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد كنا نشاهد التلفاز قبل أربعين الإمام الحسين عليه السلام بيوم، وكنا نشاهد تحشد مواكب العزاء لكربلاء، وكان أن انفتح موضوع المواكب الحسينية البحرانية سابقاً، وانه لماذا لم يكن يرضى المجتمع بان تصور مواكبه، ذلك بأن المصورين الأجانب كانوا يلتقطون صوراً للموكب من على بُعد، أو من زاوية لا يراهم الناس منها في البحرين، وتوصل عمي لنتيجة سببية نقلها من الماضي للحاضر، ذلك الخوف من الإستهزاء بالشعائر الحسينية، ولا ننسى أن الأزمان الماضية، كانت "التقية" حاضرة بقوة، فكان مجتمعنا الشيعي يخاف على نفسه من الظلم، فلا يظهر ما يفعله حفاظاً على المذهب .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وتعالوا أكثر لنوضح معنى الإستهزاء بالشعائر الحسينية، فقد جمعني لقاءٌ مع أحد رجالات القرية الكبار في محادثة جماعية بجانب الجامع المجانب لمنزلنا، حيث يقول أنهم عندما كانوا في المدرسة الثانوية آنذاك لربما نهاية الستينات للسبعينات، كان الطلبة يصنعون تركيباً لبعض الشخصيات بالكمبيوتر، "والكمبيوتر" كان نادر الوجود آنذاك، ولذلك هو بالمدرسة فقط، يقول انهم يصنعون تركيباً، فيضعون رأس أمرأة على جسم رجل ضخم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هذا الوضع في زمن قليلٌ فيه الكاميرات، قليلٌ فيه الفيديو والصور، وهذا يعطينا خلفية إضافية لخوف البحارنه على مواكبهم من المصورين واستهزائهم، ذلك أنهم كانوا يمنعون أشد المنع من كان عنده كاميرة ليلتقط صورةً للموكب، بل وحسب المصادر الأخرى التي اسمعها أنه حرام، وللحرام مصدر، قبل ان ندخل للحرام، يجب أن أؤكد على تواجد مراحل "للوعي" في المجتمع هذا الوعي، هو ما يجعل المجتمع من التفكير حول ماذا سيفعل بالصورة، والخوف على المواكب من الاستهزاء . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;نعم تعالوا الى الحرام، وجميعنا نعلم تقريباً بأن مجتمعنا كان يرفض التكنلوجيا وتحديداً التلفزيون، ويعتبره حرام، ذلك أنه يرتكز على خلفية معينة، فعندما ظهر التلفزيون ظهرت معه مسلسلات بدائية، كانت أغلبها غربية، والغرب آنذاك هو الغرب الآن ليست لديه حواجز بين الحلال والحرام خصوصاً في إظهار المرأة عارية، هذا الشيء كان مستنفراً منه في مجتمع بحراني تقليدي جداً، وهذا يظهر لنا نوع من الوعي آنذاك، وعي الخوف من انتقال هذا الفساد للمجتمع، والخوف على المرأة، رغم أن المرأة كان أعتبارها أقل من اليوم، إلا أنهم كانوا يخافون عليها من الإنجرار وراء مظاهر التلفاز الغربية، فلذلك كانت كلمة الحرام، المطلقة على التلفاز واقعة بقوة، ومن يرى لديه تلفاز، يُعاب، ويُحارب، ولذلك انطبع هذا التصور وهذه الخلفية لاحقاً على السينما، وربما التصق نوعاً مع الكاميرا، كاميرة الفيديو والصور . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;إن تشكل الوعي في أزمنة المجتمعات، هو تحضرٌ بعينه، فالحضارة والوعي، ليست فقط بالتطور التكنلوجي، بقدر ما هو وعيٌ ذاتي، وداخلي "باطني"، للإنسان، يجعله يفكر، ويحلل، ويستنتج، وينفذ .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ولذلك هذا ما يجعل تصوير العزاء مستنكر، والتلفاز حرام، وهذا ما يكشف لنا تنوع المجتمع آنذاك حول المرأة، المرأة الفاسدة، والمرأة التي يخاف عليها أن تفسد، في مجتمعٍ قديمٍ، في زمانٍ سبق ظهور الكهرباء ومعرفة النفط، كان الناس يعيشون الوعي، الوعي الذي تطور لنا اليوم، ما هو إلا نتاج ماضي يرتكز عليه حاضرُنا . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-5738217796190986403?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/5738217796190986403/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=5738217796190986403' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5738217796190986403'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5738217796190986403'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2012/01/blog-post_16.html' title='تشكل الوعي في أزمنة المجتمع البحراني &quot;البحريني&quot;'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-192083244347458123</id><published>2012-01-15T14:16:00.003+03:00</published><updated>2012-01-15T14:41:46.339+03:00</updated><title type='text'>علبة التدخين وشعث النعال حدثان متشابهان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;قال لي بأنهم "يكَسمون" في العزاء، وهي تعني "يقسمون" وكان يتحدث عن ذكرياته، وكونها تتجسد في الموكب الذي كنا نسير فيه، حسين، الذي دونت عنه في التدوين السابق، كان يتحدث لي عن ذلك الشربت الذي أشرت له أيضاً، وأنك إن لم تشربه في العاشر والأربعين فعليك الإنتظار للعام القادم، وأعود إلى كلمة يقسمون، فعندما قالها، كان ذهني قد ذهب لشيءٍ آخر مما كان يرنو له ان يشير له..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;كان ذهني قد فهم كلمة يقسمون إلى إقتسام العزاء، والسبب أختلاف اللهجات بين القرى جعلني أفهم شيء استباقي لما كان يريد ان يقوله حسين، فهو كان يشير الى اقتسام الشربت على المعزين، لماذا فهمت انا خطأ؟، لان في لهجة قريتنا نقول "يوزع" الشربت، من كلمة توزيع، أما حسين فقد قال يقسم، واثنتاهما صح..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;تعالوا قليلاً لنعود إلى صباح يوم الأربعين، حيث في عزاء قريتنا، كنت مع أخي صادق أعزي، وفي نهاية العزاء، توقفنا عند مسجد ابي ذر الغفاري، وهو مأتم أيضاً، وتعود إدارته لعائلتنا، وهناك تتجمع العائلة، فوقف أخي "يسولف" مع محمد جواد ابن عم أمي، وكانوا يتحدثون عن ذكريات الماضي، فـ أشار أخي إلى طرفةً من المصادفة أن توصل خيوطها مع الآخر.. كيف؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;كانوا يتحدثون عن الماضي، وأشار أخي للمنزل الذي بجانبنا وهو قديم البناء وقال عندما عدت في السبعينات من النجف، كان هذا المنزل للتو قد وضعت أساساته، وكانت للتو أيضاً قد وضعت "الصبيّة" وهو "الإسمنت" وكان لا يعلم وقد مرّ عليه وألتصق نعاله "الزنوبة"، فتفاجأ وقام بترتيب الإسمنت مجدداً ولكنه لم يستطع إنتشال "النعال"، وكان أخي آنذاك صغيراً فخاف أن يضرب على ما ارتكبه خطئاً فسكت.. وبني على شعث النعال ولا زال حتى اليوم لو يهدم البيت لرأيت الشعث مكانه!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;المفاجأة التي أحضرها معهم، أنني أعلم عن منزل محمد جواد ابن عم امي، حكاية مشابة الى حدٍ ما، فعندما كنا صغاراً سمعت من أحد شباب العائلة، وهو الآن قد كبر، أنه.. أنه كان يشرب "جقاير" التدخين في منزل محمد جواد، وهو منزل لم يكمل بعد، حيث كان يُبنى، وعندما أنتهى، أراد إخفاء علبة التدخين لكيلا يراه أحد من أهله، وقام بإخفاءه في طابوقة، ذلك أن الطابوقة كانت أسفلها فتحات، فسقط في أسفل طابوقة، من إما غرفة الطعام المطبخ، أو في الحمام، تلك الحكاية سمعتها من لسانه، وللمصادفة أن يذكر صادق قصة مشابهة لها، أمام راعي المنزل محمد جواد!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;ولا زال شعث النعال هناك، ولا زالت علبة التدخين هناك، إلا أن أضع إحتمالاً من عندي شخصياً، أن يكون أحد العمال قد رأى أثناء البناء شعث النعل وأزاله، وهناك قد رأى عامل تسليك الكهرباء علبة التدخين فسحبها! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;ولنعد الى حسين، حيث هو من السنابس، وللإختلافات القليلة بين لهجتنا وهم، جعلني أفكر في كلمة إقتسام، هو قسمة العزاء، وللخيال هذا ليس بعيد.. فقد كنا نتحدث عن الفراغات التي تحدث في موكب عزاء السنابس، ومشابهتها لما يحدث في موكب بن سلوم في المنامة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;اختلاف اللهجات يجعل المرء في فهمٍ مختلف، لكن أن يدرك ذلك في وقتٍ سريع، ذلك إستدراك..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;من حسين وإلى موكب عزاء بني جمرة صباح الأربعين، حيث كان المتفرجون على الموكب أكثر حضوراً من المعزون، ذلك أن صباح الأربعين يكون عادةً عزوف من الشباب من العزاء الى المشاهدة على عكس من ايام عشرة المحرم او ليلة الأربعين وليالي الوفايات.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;تفرجنا في البداية على الخيول التي كانت أمام العزاء، وهي تشبيه لموكب السبايا، المسافر عبر الأوطان، وبعد التفرج، وسلام صادق أخي على مجمل رجالات بني جمرة، ذلك أنه يمتلك شعبية بينهم، فهو وصول، وأتزود منه هذه المثل.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-192083244347458123?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/192083244347458123/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=192083244347458123' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/192083244347458123'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/192083244347458123'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2012/01/blog-post_15.html' title='علبة التدخين وشعث النعال حدثان متشابهان'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-1498643054027678451</id><published>2012-01-14T20:41:00.003+03:00</published><updated>2012-01-14T21:54:43.509+03:00</updated><title type='text'>ذكريات كنت أقضيها مع أصدقائي في المواكب</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;منذ فترةٍ محدودة ولعلها ثلاث او اربع سنوات لم ألتزم بالذهاب لمواكب العزاء خارج القرية، ولأقل لكم شيئاً، عندما كنتُ مراهقاً كنت مع اصدقائي دائماً ما نخرج بعد عزاء قريتنا الى شارع البديع باحثين عن من يوصلنا للمنامة، فقد كنا لا نملك رخص السياقة، نعم، كنتُ أعتبر ذلك مثل الواجب أن أحضر ثلاثة مواكب، الأول هو موكب الأشبال الذي نديره ثم موكب عزاء قريتنا الموحد، ثم موكب عزاء بن سلوم في المنامة، بالإضافة إلى ذكرى الحادي عشر من المحرم، حيث تتجمع قرى ومدن البحرين بمواكبها في قرية الديه، كنت مع أصدقائي نذهب للعزاء في الديه، وأيضاً في السنابس بمناسبة ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;منذ فترةٍ محدودة ولعلها ثلاث او اربع سنوات لم ألتزم بالذهاب لمواكب العزاء خارج القرية، فعزاء المنامة، قطعت الذهاب إليه ذلك القطع الممتد من الخامس للعاشر المحرم، ثم أن بعد ذلك صرتُ ألتزم بالعمل، فكان ذلك يزاحم ذهابي لقريتي الديه والسنابس، لا أريد أن أناقش ايجابية وسلبية الاقتصار على المواكب في القرية، إلا أن هذا أجده مناسباً لعدم الإجهاد في العشرة بين القرية والمنامة، فـ أيام المراهقة كنت أطول المكوث في المنامة حتى الفجر، ونعود للمنزل متعبين، نصلي وننام، ولا نكاد إلا بالإجهاد أن نستيقظ لسماع المصيبة في المأتم "صباحاً".. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;في هذا المساء، وبالتحديد اليوم، ذهبت للعزاء المركزي بالسنابس، وأسترجعتُ ذكرياتٍ كثيرة، كثيرة كنت أقضيها مع أصدقائي في المواكب، السنابس التي رأيتُ فيها أول مرةٍ في حياتي، السبايا أمام الموكب، ذلك عندما كنت مراهقاً في الإعدادي بالتحديد، ثم أنتقلت هذه الفكرة لقرىً عديدة لاسيما قريتنا والتي تميزت عنهم في العرض أمام الموكب..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;في هذا المساء، وبالتحديد اليوم، حيث الأربعين، حيث العشرين من صفر، كنتُ أتجول مع حميي إياد، ثم مع إبن خالته حسين، ويحدثني حسين عن موزع الشربت ذات اللون الأصفر والأخضر، الذي إن لم تشربه في الأربعين أو العاشر من المحرم، فإن عليك الإنتظار للعام القادم!، ذلك انه فقط في هذه المناسبتين يتم إعداده، يقول ذلك وهو يبتسم، ويقول كنا نتحسر عندما كنا صغاراً ونعتبر اننا لم نحضر للعزاء أن لم نتذوق هذه البركة، وهو شربت لذيذ تذوقت الأصفر هذا اليوم.. كنت معه ولكن قبل ذلك كنا عند مقبرة السنابس، مع أبو رضا ويسمونه "أبو رزا".. ومع أخوتـه حيث الحديث بيني وبينه كان عن الشهيد الشاب الذي تم قتله ورميه في البحر.. دقائق من فضلك لأعد معك إلى جانب مأتم بن خميس حيث ألتقيت فيه بـ إياد بعد أن اتصلت له وقال انا هناك، بالتحديد بجانب مضيف المشرعة، حيث كان مع رفاقه يتحدثون ايضاً عن الأوضاع المزرية في البلد.. ليس ببعيد أن يتحدث الجميع عن السياسة، فلأن الجو كان مليء بالأخبار.. خبر الشهيد.. خبر الأم التي أحرقت نفسها بعد أن شاهدت ابنها يعذب ويعتقل.. ثم الطائرة العمودية التي تحلق فوق رؤوسنا.. وعشرات حافلات الأمن المحيطة بالسنابس.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;وعشرات حافلات الأمن المحيطة بالسنابس التي رأيتها عندما كنت أريد المغادرة، والحمدلله، أنني أستطعت أن أخرج وسط زحمة خروج المعزين من القرية، حيث كانت قوات الأمن مستعدة أمامي في الشارع، وخرجت بسلام، ولكني عندما وصلت منتصف الطريق، وصلني اتصال من بيت العم بانه بدأ القمع.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;بدأ القمع بعد أن توجه الشباب إلى الطريق المؤدي الى دوار اللؤلؤة الذي هدمته الدولة.. وانتهى القمع في وقتٍ قصير.. إذ أنه لم تكن هناك دعوات ضخمة للعودة كما حدث لسابقها.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;وأنتهى القمع وأنتهت زيارتي لموكب العزاء المركزي بقرية السنابس، والذي تشارك فيه قرى أقل من يوم الحادي عشر من المحرم في قرية الديه، والذي تشارك فيه قرى أقل، من بينهم قريتنا بني جمرة، أنتهى الفصل من الرحلة للعزاء، للذكرى، للماضي، وللحاضر حيث قوات الشغب تنتظر من يخرج في مسيرةٍ بعد العزاء.. هكذا هي البحرين في العشرين من صفر.. ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-1498643054027678451?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/1498643054027678451/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=1498643054027678451' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1498643054027678451'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1498643054027678451'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2012/01/blog-post_14.html' title='ذكريات كنت أقضيها مع أصدقائي في المواكب'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-7401718682332406087</id><published>2012-01-10T12:49:00.007+03:00</published><updated>2012-01-10T16:48:17.489+03:00</updated><title type='text'>في وداع الأستاذ وليد نويهض</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-7zr2mrGoFgA/TwwSlHavm7I/AAAAAAAAB-k/23fjvf5necM/s1600/Untitled.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 114px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5695948057572514738" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-7zr2mrGoFgA/TwwSlHavm7I/AAAAAAAAB-k/23fjvf5necM/s200/Untitled.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;عدتُ منذ قليل من جامعة دلمون، بعد اتصال تلقيته منهم لتوقيع إخلاء طرف، وذهبت دون فائدة اذ لم تكن معي الورقة وهي بالبيت، وأنا في الطريق كانت خيالات ذلك الوداع الذي كان في صحيفة الوسط، وهو وداعٌ مليءٌ بالعطف والحنان والحب لشخصية مفكرة وأديبة بالثقافة، على عكس فاضل فولاذ الذي كان حزيناً قبل حفل الغذاء "الوداع" للكاتب المخضرم وليد نويهض، لم أكن أنا حزين، فرحيل الأستاذ نويهض كان أقل وطئاً من ناحية الفقد لرحيل الدكتور علي الشريفي والاستاذ رحيم الكعبي من صحيفة الوسط أبان الضربة الشرسة للوسط، نعم لم يكن حزيناً خبر وداع الاستاذ وليد نويهض يوم الأحد الماضي (8 يناير/كانون الثاني 2012) بمعنى الحزن، وإنما كان فقداً كبيراً لفكره الملهم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كان فقداً كبيراً لفكره الملهم، لثقافته الغزيرة، لعماقة نظرته للحياة، التي عرفتها عندما أحتككتُ معه في جلسات العمل التي تستطيع ان تسميها جلسات العلم، لقد كان يأتي لزميلي في العمل فاضل فولاذ بصفته أرشيفياً، ويقوم وليد نويهض بتجميع مقالاته، وهو عمل شاق، أخذوا فيه شهوراً بأيامها الطويلة، كنت أتلمس هذا الجهد، وأثناء هذا الجهد كانت الحوارات تفتح، يفتتحها بعضها فاضل وبعضها الأستاذ يبدأ بالتحدث، ولاحقاً انجذبت وقمت شخصياً بإبتداء محور الحديث معه، واقعاً لم أكن أعرفه إلا من خلال أعمدته التي لم أتابعها جيداً في الوسط، إلا نادراً وأجدها عصيّة على فهمي.. في المكتب وأثناء الثورات العربية كان ينظّر لنا فيما يحصل، كنت أختلف معه فقط في الثورة السورية، التي له راي فيها كالرأي الغالب في الوطن العربي. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;سنفتقده فكراً، أكتبها وفي فمي غصة، لقد قال في حفل الوداع، انا جئت للبحرين العام 2002 كانت الآمال كبيرة في وجوه الناس، أما اليوم فكل شيءٍ قد أختلف.. قد اختلف.. قالها في حفلٍ شمل كلمةً في البدء للدكتور منصور الجمري رئيس تحرير صحيفة الوسط، تكلم بصورة اعتزاز عن وليد نويهض عن الصحيفة وعن ما مرّ بها، تحدث عن كيفية معرفة بالأستاذ وليد، فقد عرفه في بريطانيا العام 1984 عندما كان الدكتور يدرس هناك، وعندما دعى الدكتور للعودة للبحرين وتأسيس الصحيفة بمباركة الشيخ عبد الامير الجمري، أصرّ على دعوة المفكر اللبناني الأصل وليد نويهض "بريطاني الجنسية"، الذي أعتبر المجيء لبلد للتو قد خرج من أزمة، هي مغامرة، ولكنه أتخذ القرار بعد إصرار الدكتور بالمجيء للبحرين، إذ أن قبل مجيئه كان يعتبر أن آخر لحظات حياته العملية ستكون بيروت اذ انه يدير ويعمل في جرائد عربية هناك، ولكن جاءت الأقدار أن يختم مسيرته العملية والتي وصفها بأنها أفضل لحظات في مسيرة عمله، هي البحرين، جاء للبحرين مع زوجته ذات الدور الكبير في حياته وذلك حسب وصف الكاتبة ريم خليفة لها أثناء مشاركتها في الحفل الوداعي، الحفل الذي اقيم في صالة الشهيد الحاج عبدالكريم فخراوي .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لقد كانت الصالة خالية من الكراسي ما عدا منصة الطاولة الشاملة لثلاثة كراسي، للدكتور منصور وللاستاذ وليد نويهض وللصحافي، وبجنب الطاولة على الأطراف عدة كراسي معدودة لزوجة وليد، وكنيتها أم عادل، وهو أبو عادل، وبقية الكراسي شملن لبعض مسوؤلي الوسط، وأما نحن البقية فكنّا واقفين، لقد شعرنا بالتعب قليلاً والجوع خصوصاً وأن الساعة وصلت لـ 2:15 ولم نأكل.. ولكن كل ذلك التعب والجوع نسينا وسط تفاعل العاطفة مع كلام الدكتور، وبعده الأستاذ وليد . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كانت المفاجأة الجميلة، هي توقيع الأستاذ وليد نويهض لكل الموظفين، وهي "مؤلفاته" التي كنت أطمع في شراءها، خصوصاً بعد معرفتي للوليد الشخصية أثناء حواراته لنا، انا وفاضل، فقد قال الدكتور منصور ان هذه المؤلفات لكم لتذكرون وليد نويهض بعد وداعه للبحرين، وفعلاً اقتنيت الخمسة مؤلفات له، وكلها الفها في البحرين ومن اصدارات الوسط، والكتب هم ما تروهم في الصورة بالأعلى .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;في وداع الأستاذ وليد نويهض، لا أستطيع أن أعرفكم عليه إلا أن تقرأونه، وللأمانة التي أنقلها لكم، فـ وليد من الأشراف الذين ثبتوا على مبدأهم، رغم أنه من المذهب السني، لكنه كان مبدئياً، كان يقول الحقيقة، يقول الصح والخطأ، ينتقد، يعبر عن رأيه بكل استقلالية، انه شخصية مرموقة، اتذكر احدى قراءاته للوضع الحالي في البحرين بقوله "انكم تعيشون التغيير الآن، أنتم لا تشعرون به، من يتابع الشأن البحريني من الخارج يراه يتبدل، عملية التغيير بطيئة" كلماته تبشيريه، انه لا يجامل، اذا ما عجبه موقف شخصٌ معيّن يقول ذلك، انني احترمه أشد الأحترام، سأبقى أتذكره، وأتذكر فاضل فولاذ الذي جمعني معه . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;انتهت كل الكلمات، التي شارك فيها ايضاً الكاتب محمد عبدالله محمد، والدكتور عبدالنبي العكري، وبعدها تم إهداء وليد هدية، وبعدها ودعناه، وقلت له عندما جاء دوري "اهلاً ابو عادل، بنفتقد فكرك"، وذلك محاضراته الثقافية . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-7401718682332406087?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/7401718682332406087/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=7401718682332406087' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7401718682332406087'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7401718682332406087'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2012/01/blog-post_10.html' title='في وداع الأستاذ وليد نويهض'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-7zr2mrGoFgA/TwwSlHavm7I/AAAAAAAAB-k/23fjvf5necM/s72-c/Untitled.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-6854377970526879712</id><published>2012-01-07T11:11:00.003+03:00</published><updated>2012-01-07T11:26:29.455+03:00</updated><title type='text'>الحلم كان مزيج من الأحداث الغريبة..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;ليلة البارحة كان حلمي طويل جداً، وبدأ عندما ذهبت الى موقع مسيرة من المقرر أن تقام في مدينة عيسى، وأتذكر أنني كنت أبحث عن موقف للسيارات، وعندما وجدت ذلك وهو بعيد عن موقع التجمع، قد تم ضرب التجمع بواسطة قوات الأمن، وتفرقنـا.. ولحظات حتى جمعتنا الحلمة في صالة تشبه المأتم، وفيها منبر، وكان أعلى المنبر والدي المرحوم الشيخ عبدالامير الجمري، وهو يخطب، وبعد أن أنتهى ذهب المستمعون وكان أغلبهم شباب ويلبسون "الفانيلة السوداء" للسلام عليه، وبعد أن انتهى منهم جئت انا وحضنته وكان يبتسم، وكان الكلام عادي.. للأسف لا اتذكر منه شيء.. رغم أنه أطال الوقفة معي، وكأنه يسأل عن أحوالي وأحوال الأهل، نعم تذكرت تذكرت.. سألته هل علمت بزواجي؟ فقال: اي دريت خبرتني اختي نعيمة عن طريق زوجها.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;وهو جواب غريب جداً.. فهؤلاء جميعهم موتى، فـ عمتي نعيمة وزوجها عبد الرضا المشهور بحياكة النسيج ببني جمرة هو الآخر متوفي.. قد تكون زيارة جائوا فيهم وعلموا بالاخبار واخبروا والدي! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;وسؤال آخر سالت والدي عنه ولا اتذكر ما هو، الا انه قال للتو انه علم به!.. كان بسوماً كالعادة.. وكان يرتدي "جبته" وهو لباس المشائخ والذي يرتدي أسفل "البشت". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;سحبتني الحلمة الى شيءٍ آخر.. وهو إنني ذهبت لأبحث عن موقف السيارات.. وكان ذلك مربكاً.. فقد كانت قوات الشغب تنتشر في الأحياء.. وكنت أبحث على من يصلني للمواقف.. ووجدت أحدهم ولا اتذكر الآن من هو.. ولكني في الحلم كنت قد عرفته.. ولكي لا أنكر حقيقة.. وهي أن المنزل الذي اركنت السيارة بجانبه كانوا ذوو وأهل المتوفى حديثاً الحاج عبد الجليل منديل، وهو زوج أخت أم عمار.. أم عمار هي زوجة أخي.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;الحلم كان مزيج من الأحداث الغريبة.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;فحادثة التجمع كانت حقيقية.. بالفعل كان من المقرر عصر اليوم 7-1-2012 سيكون تجمعاً هذا اليوم في شارع الخدمات بالقرب من توبلي وهي قريبة من مدينة عيسى، وقد منعت وزارة الداخلية الشعب ان يتجمع.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;اما المأتم وأبي كان يخطب.. وحادثة اخباري له باخباري.. وانه يعلم بهذا الخبر عن طريق فلان فلان اخبره! كان عجيباً فعلاً.. والحقيقة انني سألته قبل أن يقول انه علم من نعيمة من عبدالرضا،، سألته" هل علمت من عفاف اختي؟" فقال: "لا بل من من من" .. ولعفاف اختي حكاية.. فهي قد رأت ذات يوم في حلمها أبي.. وقالت لي بأنها أخبرته.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;اعتقد ان كل هذا الحلم قد حدث بعد صلاة الصبح، فبعد عودتي من الجامع، نمت وكانت هذه الأحلام هي الحادثة الفاصلة لتكوين شعورٍ لي، لا زلت احتفظ بحرارته في داخلي.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-6854377970526879712?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/6854377970526879712/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=6854377970526879712' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6854377970526879712'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6854377970526879712'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2012/01/blog-post_07.html' title='الحلم كان مزيج من الأحداث الغريبة..'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-7884687192390371144</id><published>2012-01-05T15:08:00.002+03:00</published><updated>2012-01-05T15:31:17.832+03:00</updated><title type='text'>البحرين ممزقة شر تمزيق</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;استقطاب طائفي تشهده المنطقة، لن تنال حقوقك ببساطة، ابحث عنها أنت، لن يقف معك عربي بعد الآن، لسبب أن الطائفية قد أشعلت في الدول العربية والإسلامية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;أشعر بالأسى لهذا الحال الذي نحن فيه، فهو مؤلم، ويغيّب معه حقائق ويغلفها بأكاذيب، أنه حقاً زمن الظهور، الذي سمعنا عنه بكثرة، زمن الخداع، زمن الفتن. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;نعم لن تنال حقوقك ببساطة، ابحث عنها أنت، بوسائلك الممكنة، فالسياسة هي فن الممكن. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;بوسائلك الممكنة أمامك، أبحث عن أصدقاء لك في العالم الغربي، والعالم كله، أبحث عنهم وكوّن معهم علاقات لتنشء لك كيان، كيان يدافع عن حقك، لتحصل في النهاية بوسط الصراع العالمي على شيئاً من الحق المسلوب منك. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;استقطاب طائفي تشهده المنطقة، فـ من سورية وتكالب الدول عليها، وإلى البحرين وتكالب الدول عليها، وإلى من يقف خارج سرب التكالب على البحرين وسوريا هم أعداء للسرب، ويجب عليهم أن ينضموا وإلا توجهت لهم دائرة الإعلام الحربي. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;لقد اختلطت الأمور بين الحابل والنابل، وضاعت حقوق العديد، وسط مفردة الطائفية، فاذا كنت تريد الديمقراطية فـ الاتهامات بارزة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;استقطاب طائفي، وانا وصلتُ الى حالة من الشعور الممل لما يحدث له واقعنا، فـ الهجمات في انصاف الليالي لا تتوقف، والشباب مصرون على التظاهر، وهو ايجابي ولكن سلبيته الخروج عن السلمية.. لا اعلم لا تسالني اريد السلمية او عدمها.. لا اعلم.. ليس الشيء متوقف على رأيي ولن يتوقف على رأيي او رأي فقيه او عالم او قيادي.. الاعلام موجود من الطرفين.. والبحرين ممزقة شر تمزيق اذا استمعت للاعلامين، لا هذا يتوافق مع ذا ولا هذا مع ذاك.. ولن يتوافقا حسب علمي في الأفق القريب.. الا أن عملية التنافر المؤدية الى حرب هي اقرب الى الواقع! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;استقطاب طائفي ضاعت فيه الآراء والكلمة العادلة، خلط اعتمده الإستعمار ولديه الوسائل الملبية له بالسمع والطاعة، اما نحن فماذا لدينا ان نفعله سوى العمل في الممكنات، مالدينا هو الإعلام، نتحدث فيه، ونتحدث ونتحدث، حتى يقتنع من يقتنع، بان لدينا قضية عادلة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;اليوم عندما كنت في الحلاق كان التلفاز على قناة الكوثر الإيرانية، والتي نقلت خبراً من اوساط حمص، عن تعرض عوائل علوية وشيعية للقتل والتهجير، انا لا اعلم مدى صحة نقل الخبر، الا ان ما هيجني هو بكاء الأهالي، فاحد الرجال يبكي يقول ماذنب اولادي ليقتلوا، واهلي ليهجروا، فالخبر يقول ان مسلحين مجهولين اجبروهم على الخروج من منازلهم والا قتلوهم، وبالفعل قتلوا من شبابهم، الخبر مؤلم، فهذه حرب على الهوية الطائفية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;بعيداً عن التلفزيون الحليف لسوريا، التلفزيون الإيراني، ولكن القضية ان صحت تحتاج الى عقول نيّرة تتحدث، لا ان تنقل ثورة وتغمض العين عن ما يفعله المسلحون، كما فعل المسلحون الثوار الليبيون في الليبيون انصار القذافي، فتقارير حقوق الانسان ابان الثورة الليبية اشارت لهجمات وسرقات من المنازل وما خفي اعظم. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;اننا في البحرين نتعرض لتطهير طائفي على الهوية، فالأعمال الحكومية تقوم بطرد الشيعة من الوظائف، وتجعلهم يبحثون من جديد عن اعمال في الشركات الخاصة، واما الشركات الخاصة الكبرى التي تملك الحكومة نصيباً واسعاً من الاسهم فيها فهي قد طردت الاخرى الشيعة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;اننا نأمل في حياةٍ تسودها العدالة.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;كلها ستتحقق على يد الموعود الذي ننتظره..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;واننا في اشد الحاجة اليه اليوم.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;من اي وقتٍ مضى..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-7884687192390371144?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/7884687192390371144/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=7884687192390371144' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7884687192390371144'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7884687192390371144'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='البحرين ممزقة شر تمزيق'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-8583062218708432319</id><published>2012-01-01T08:52:00.002+03:00</published><updated>2012-01-01T08:54:16.507+03:00</updated><title type='text'>2012</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;صفحة جديدة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3366ff;"&gt;سترسمها الأيام والشهور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;القادمة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-8583062218708432319?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/8583062218708432319/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=8583062218708432319' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8583062218708432319'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8583062218708432319'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2012/01/2012.html' title='2012'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-6427203577699550140</id><published>2011-12-31T07:23:00.008+03:00</published><updated>2011-12-31T16:39:23.533+03:00</updated><title type='text'>بات ينظر لنا كمخلوقاتٍ فضائيةٍ غريبة</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;يقول الإعلامي الكاركتوري حمد الغائب في صفحته بالفيسبوك: "يقال والعهدة على الراوي، بأن هذه السنة الجديدة ليست بكبيسة ولا خبيصة... بل هي مهدوية صفوية ؟؟!! والحل يعني".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;ويقول هذا الكلام، لشياع المصطلحات بين المتمصلحون والمتسلقون والمصفقون للحكومة، المصطلحات الشيعية العقائدية والموروثة من عبق التاريخ ومن صنع المجتمعات، والمهم في الأمر، أنه بات يُنظر لنا، كالماسونية، كالصهيونية، ومن الواضح أن لا إرتباط مقارنة بين الشيعة والماسونية، أين الثرا من الثرية، هو الجهل الذي أشاعه الإعلام لتخويف بقية المذاهب من التشيع. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;التشيع الذي بات ينتشر منذ إنتشار الإعلام الجديد، كـ الإنترنت ووسائله، والتلفزيون وقنواته الاسلامية الشيعية، فمنذ ظهوره على العلن بات يشكل تهديداً خطيراً لبعض المجتمعات.. الحقيقة دائماً تُحارب، فهذه المجتمعات لن تتقبلها حتى وأن تيقنت بخطأ معتقداتها. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;لا يهمني أن أدخل في التاريخ، أو في معتقد الشيعة، ومقارنته ببقية المذاهب، لست هنا لأناقش مواضيع عقائدية، بقدر ما جئت أركز عليه بعد إنفجار الثورة البحرينية، وصبغها بلون التشيع، وهو شأنهم ولا يعيقنا، فبعد إنفجار الثورة، باتت المصطلحات التخوينية في حقنا منتشرة كـ شرب الماء، كـ الخونة والصفويين والروافض، وهكذا أختلط حقد بعض مرضى النفسيين في حق السياسيين الشيعة، وبات لا ينظر إلى السياسة التي ينتهجها البحريني بل إلى مذهبه، وعندما تطرح فكرةً مقبولةً دولية، يكاد يتوافق معك مجاملةً، ولكنه خلف الأسوار، يلعنك ويشتمك، فهنا قد أختلط الحقد المذهبي وشكل له غشاءً غبياً جداً في السياسة، فهو لا ينفعه بقدر ما يضره، ويجعله مفلس وقليل الأهمية من المنظمات الدولية، وهذا ما حدث ويحدث الآن، فالمنظمات الدولية وبعض القنوات الإعلامية الغربية عندما تأتي تقابل المعارضة ولا تقابل المتمصلحون والمتسلقون والمصفقون للحكومة، ففرق بين من ينتهج منهجاً، وبين من يصفق بلا وعياً، وبعد ذلك يكيلون التهم والسب والشتم في حق الإعلام والمنظمات، بل وبكل بساطة وسذاجة فكر يتهمونها بالصفوية والخونة والمجوس، أنه شيءٌ مضحكٌ ومبكي على حالهم الذي وصلت مواصيله حتى الجهل المدقع، فتخيل لو تسقط حجرةً على سبيل المصادفة على رأس أحدهم لقال بسبب الشيعة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;هذه الهواجس تفجرت واشيعت بعد الثورة، وبات ينظر لنا كمخلوقاتٍ فضائيةٍ غريبة، يخشى المرء منهم، ويكتشف أنهم أخيار، وفي المقابل ينظرون لنا ليس فقط ككوننا بحارنة، لا لا لا، بل ككيان شيعي عالمي، ينظرون لي كـ إيراني، كـ حزب الله، كأي شيعي بالعالم.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;التطور الإيراني يلعب دوره في عقولهم التي تزداد خشية تلو خشية، وتتمنى الساعة التي تضرب أمريكا فيها إيران، وبذلك ينتهي قوة التشيع، وهم لا يعلمون أن العقيدة قوية كانت قبل ظهور جمهورية إيران، أنما أستقوت عندما انتصرت العقيدة في إدارة الحكم فقط.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;ظهرت لعبةٌ في الأوساط العربية، لعبة صناعية، كمسدس كما اعتقد عندما تضغط على زرها، تقول" اطلق على عائشة"، أصبحنا نتهم بها وينظرون لنا كصناع يريدون غزوهم بشتى الطرق، وشتم الصحابة بشتى الطرق، بينما المسألة قد تكون فتنوية، من مصدر هذه اللعبة لا تعلم، وفي تحليلات بعض الكتاب، يقول انه اطلق على عائشة، ربما صانعها صنعها بسذاجة، ولم يقصد الطلق بمعنى قتل فكر عائشة او الاستهزاء من عائشة زوجة النبي (ص)..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;وربما يكون كذلك، ولكن من مصدر هذه اللعبة؟؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;&lt;br /&gt;يقول الإعلامي الكاركتوري حمد الغائب في صفحته بالفيسبوك: "يقال والعهدة على الراوي، بأن هذه السنة الجديدة ليست بكبيسة ولا خبيصة... بل هي مهدوية صفوية ؟؟!! والحل يعني". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;هكذا إذن، تتحول المصطلحات إلى هاجس في عقول بعض الذين تم تخويفهم، فكل رقم فيه 12 او 14 فهو يرمز للصفوية، للشيعة، كون ان عدد الأئمة عليهم السلام هو اثنا عشر، واذا اضفنا لهم النبي محمد (ص) وفاطمة الزهراء(ع) اصبحا اربعة عشر. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;حتى سخر النائب الوفاقي المستقيل خليل المرزوق في مقابلته ضد الحكومية سميرة رجب، بأن الساعة فيها 12 رقم، اذن سأتخلى عنها!!، وسخر البعض الآخر، بان الشهور هي 12 اذن هي صفوية مجوسية. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;واقعٌ تختلط فيه الأحقاد المذهبية، في العمل السياسي، وستجد كل ذلك عندما تزور منتدياتهم، منتديات نكتة، تشفق على تفكيرهم، رغم أن أعمارهم أكبر منك بكثير، بل هم آباء، ولديهم أبناء.. وهو شيءٌ نهنئ الحكومة عليه، ان تحصل على من يصفق لها مجاناً، دون أن ينتقد.. دون أن يطالب بالتغيير.. فقط يطبل.. وهكذا تم اطلاق إسمٌ عليهم وهو الطبالة، فهم معروفون في احتفالات جلساتهم البدوية التقليدية يضربون الطبل. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;ونحن نقول لا تطبل دون إدراك، بل تأكد ممن تطبل له، قبل ان تكون طبالاً دون معنى..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;فعام 2012 لاحتواءه على رقم 12 ليس صفوياً ولا جمهورية مهدوية، ولا مجوسية رافضية، هو عامٌ كأي أعوامٍ مضت.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;سوى ما نتوقعه ويتوقعه العديد، هو نهاية العالم قربت، وظهور الإمام الحجة المنتظر(عجل) قريبة، ولكن أي عام لا نعلم، وهو ليس معتقداً غريباً او فضائياً، عودوا الى كتبكم فأنتم تؤمنون بظهور شخص اسمه محمد سيولد بآخر الزمان، ولكن ربما لا تعتقدون بذلك حق المعتقد الموجب للإنتظار! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-6427203577699550140?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/6427203577699550140/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=6427203577699550140' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6427203577699550140'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6427203577699550140'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/12/blog-post_31.html' title='بات ينظر لنا كمخلوقاتٍ فضائيةٍ غريبة'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-1287340111346241336</id><published>2011-12-30T13:23:00.005+03:00</published><updated>2011-12-30T14:39:22.560+03:00</updated><title type='text'>هذه آخر رسالة ودوا أن يطبعوها لنا كزملاء دراسة عمر معهم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;لقد لعنتُ الغباء الذي أظهروه في نهاية الحفل، لقد بحثوا عن ميدانٍ يظهرون مدى القلب الذي يكنوه تجاهك .&lt;br /&gt;لم أكن أرغب في الذهاب لولا انها لحظاتٍ تاريخية، لم أود أن ابتسم في شهر البلاء، صفر، لو حددوا تاريخاً آخر . صرخوا بأعلى صوتهم خارج الفندق بلهجةٍ غبية " الشعب يريد خليفة بن سلمان ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتبتُ هذا المقطع ليلة البارحة وأنا في هذيانٍ من الكلمات، انها ليست فقرة كاذبة، بل حقيقية، لقد دعتنا جامعة دلمون لتكريمنا، كخريجيين، وكنت أجد ذلك غير ملائم لحدوثه في شهر صفر، شهر البلاء والأحزان، ولكن لأنها لحظة تاريخية كان لابد لي أن أشقى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الأسبوع من أشقى الأسابيع التي مرت عليّ، بدايـةً وفاة المرحومة السيدة جليلة أخت سيد جواد العلوي، وهو زوج اختي نبراس .&lt;br /&gt;البداية كانت عندما طلبت مني أمي أن أقوم بإيصالها إلى شقة نبراس لإعطاءها الغذاء، لكونها لم تطبخ، لمرض أبنتها زينب، ومرضها هي، وعندما دخلنا أول سؤالٍ سألتني إياه نبراس: ويش دراها أمي أني مريضة؟&lt;br /&gt;أعطيناهم الغذاء، وعدنا للمنزل ومعنا أبنها الآخر سيد أحمد، بكت ابنتها زينب تريد اللحاق باخيها لمنزلنا، فذهب ابن أخي باقر لجلبها.. الصاعقة كانت بعد نصف ساعة من شعوري بالحاجة للنوم و"انسداحي" على الكرسي، عندما نادتني أمي بصوتٍ عالي"مهدي مهدي تعال مهدي" .. كان الصوت يدل على حدوث شيءٍ خطير .. نهضتُ مسرعاً جداً فقالت لي: أسرع روح جيب نبراس أختك لا تموت!! .. قلت لها : لييش ويش صاير؟؟ .. قالت: زوجها أتصل لها وهو يصيح وأخبرها بأن أخته جليلة قد توفت فجأة . عندما ذهبت لشقتها وجدتها تتنافض وهي تبكي لوحدها ، ساعدتها على الخروج وأتيت بها لمنزلنا .. تغيرت حالتها وبدأت تنهار .. وبين بكاء زوجها على فقد أعز أختٍ له وهي ثلاثينية العمر، وتكبره بسنتين، وبين خبر مرض زوجته والتي رقدت بعد ارتفاع حرارتها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان كل ذلك قد حدث يوم الثلثاء، عندما ذهبت صباح اليوم الثاني الأربعاء للعمل، كانت قد بدأت تنتكس صحتي، وأعتقد السبب من "كحات زينب وهي مصخنة وهي بجانبي" .. في منتصف العمل اتصلت بي الوالدة وقالت ليس لدينا من يرجعنا من الفاتحة في قرية البلاد القديم، فاستأذنت من المسؤول، وذهبت ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألتقيتُ عند بيت المرحومة على سبيل المصادفة، بإبن المرحومة الصغير، عرفتُ ذلك عندما سألته ماذا تنسب لك المتوفية، فقال أمي، حزنت جداً، هو صغير لم يبلغ، فلا يشعر بحرارة فقد أمه كما أخته الكبيرة، أخبرني بتفاصيل وفاة أمه، كيف أنه وجدها نائمة، فاتصلت له جدته وكأنها تشعر برحيلها، فسألته أين والدتك، فقال لها نائمة، فقالت له ليست نائمة، قرب التلفون من أذنيها، قربه وحاول أيقاظها والجدة تكلمها من الهاتف، ولم ترد، فصرخت الجدة ماتت ماتت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حينها كانت صحتي متقلبة، بدأتُ أشعر بأن جسمي متعب، عدت للعمل، وأكملته حتى النهاية وعدت للمنزل وانا مريض، تناولت البندول، وهدأت صحتي، حتى صباح الخميس 29 ديسمبر / كانون الأول 2011 ، والذي سيكون مساءه حفل تكريمي، طلبت مني أمي عند الساعة الواحدة ظهراً أن نذهب للمستشفى لإستياء صحة زينب، والتي ترقد أمها وأبيها مشغول في الفاتحة، طلبت مني أن نذهب لمستشفى البديع المركزي، وبعد "التي واللتي" رضوا أن يعطوننا موعداً فقط للطفلة دوني انا، لإنتهاء فترة المواعيد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد لعنتُ الغباء الذي أظهروه في نهاية الحفل، لقد بحثوا عن ميدانٍ يظهرون مدى القلب الذي يكنوه تجاهك .&lt;br /&gt;لم أكن أرغب في الذهاب لولا انها لحظاتٍ تاريخية، لم أود أن ابتسم في شهر  البلاء، صفر، لو حددوا تاريخاً آخر . صرخوا بأعلى صوتهم خارج الفندق بلهجةٍ  غبية " الشعب يريد خليفة بن سلمان ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الحفل كنت أرتعش من البرد، رغم أعتدال الجو في القاعة، كنا آخر قائمة ينادى بها للتكريم لكون حرف الميم آخر شي، كانت الكراسي مختلطة، لا يكاد يكون بينك وبين الفتاة التي بجنبك مسافة حقيقية لولا قيامهن بصنع مسافة شرعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحفل مليء بالشباب السنة، خصوصاً تخصصي تخصص القانون، أما بقية التخصصات فكانت خليطة بين الشيعة والسنة، كان بجنبي صاحبي مهدي، وهو بحرانيٍ حقيقي، ثابتٌ على مواقفه، فعندما ذكر أسم الملك قام التصفيق من السنة بصورة استفزازية اما هو فلم يصفق، لكنني حاولت التظاهر بالتصفيق، لكون من هن بجانبي من السنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحد الأسماء كان مثيراً جداً جداً .. كانت عائلة أحدى الفتيات هو "المشيمع" وعندما ذكر قاموا السنة بالتلفظ بكلمات التسقيط كـ&lt;br /&gt;"هوووووو" بصورة جماعية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أثناء عرض فيديو بعنوان "بلادي" أنحبست الأنفاس للقطاتٍ عرضت، تُظهر طاولات وعليها كاسات من الشربت والطعام، وكان موقع هذه الطاولات عند كوبري دوار اللؤلؤة، والدوار لم يظهر، انحبست الانفاس ومهدي بجانبي يبتسم وهو يشير لما انا تخيلته هو الدوار ، ولكن من الواضح ان المشهد هو سابق عن الثورة، حتى جاء مشهدٍ آخر وابتسموا مجددا السنة ، لكون ان الدوار لم يعرض .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعرف الشباب السنة الذين معنا، كلهم من السنة الأولى بالجامعة، قبل الثورة كنا زملاء أكثر، أعرف ذلك الشاب الذي كان قد سخر من اسم الفتاة التي لقبها المشيمع، وهو من الكويت، ذلك هو اخبرني قبل 3 سنوات، ولم يعترف لي حينها بأنه مجنس، لم يشر لذلك، فقط قال انا من الكويت وأعمل بوزارة الإعلام، "تلفزيون البحرين"، وأعرف الشباب الآخرون الذين صفقوا بإستفزاز لذكر أسماء العائلة الحاكمة أثناء الحفل، بعضهم سعوديون، هم كانوا يقولون ذلك بداية الدراسة، أغلبهم يعملون في وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، وبعضهم آبائهم ضباط، وأغلبهم قبائل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت ارتعش من شدة المرض، انتظر متى ياتي دوري واستلم شهادة التقدير أعلى المنصة، عندما ذكر اسمي صفقوا لي بعض الناس، وبعضهم كما اخبروني الحاضرون قالوا كلمة "هوووو" كـ تسقيط لاسمك، كونك شيعي، كانت الدعوات لأولياء أمور الطلبة والطالبات، ولمجلس النواب والشورى، والصحف البحرينية، ومن بين النواب كان الطائفي ذو النفس البغيض النائب حسن الدوسري، جالسٌ من بين الجمهور .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أصدق بأنتهاء الحفل وأخذ الصور التذكارية حتى بدأت الأهازيج ترنح والأغاني، وبدأوا شباب السنة يصرخون عند باب الفندق "الشعب يريد خليفة بن سلمان"، وكأنهم يبحثون عن أي ميدان ليظهروا عوامل النقص التي تباغتهم، لقد حولوا حفل التكريم الى سياسة، البحارنة لم يودوا الرد عليهم، لان المقصود واضح كان افتعال أزمة، ولو رد عليهم البحارنة لدخلت قوات الشغب وقامت باعتقالهم دون اعتقال السنة، كل شباب السنة أعرفهم هؤلاء كانوا زملاء لنا قبل الثورة، أما بعد فض الدوار، ودخول درع الجزيرة، فأغلبهم لا يسلم عليك، بل وتشعر من تنفسه أنه يكن الحقد والبغضاء لك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يكن حفلٌ موفقٌ جداً، فقط أثناء دخول الدكاترة المعلمين وتشغيل موسيقى حزينة، كانت الدموع ستسقط مني، فهؤلاء الذين علموني، سأودعهم، بل الفتيات بجنبنا كانت أعينهن واضحة ستبكي.. أما بقية الحفل فقد كان غير منظماً وتأخرنا 3 ساعات وأخرونا عن الصلاة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أظهروا قلبهم لك، هذه آخر رسالة ودوا أن يطبعوها لنا كزملاء دراسة عمر معهم، أظهروا قلبهم التضامني مع الحكومة، وهو شأنهم، لكن أن يستفزوك بالطريقة التي فعلوها، فهو مرضٌ مستفحل فيهم، لا يعلمون أين يظهروه، هذه كانت نهاية الجامعة معهم! لا نرجوا منهم شيئا، بل لم نحدثهم قبل واثناء وبعد الحفل، حتى السلام لم يتبادل بيننا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت مريضٌ جداً .. اشتدت حالتي عند فجر اليوم الجمعة الساعة 3:00 عندما طلبت اسعاف في صفحتي بالفيسبوك، واتصلوا لي اصدقائي للمساعدة، لكني ايقظت من معي بالبيت وعالجوني سريعاً .. هذا الصباح ذهبت للمستشفى .. والآن بدأت والحمدلله بالتحسن ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انه شهر البلاء.. صفر..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصدقات تدفع البلاء..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-1287340111346241336?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/1287340111346241336/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=1287340111346241336' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1287340111346241336'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1287340111346241336'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/12/blog-post_30.html' title='هذه آخر رسالة ودوا أن يطبعوها لنا كزملاء دراسة عمر معهم'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-1869741732906443748</id><published>2011-12-27T20:11:00.005+03:00</published><updated>2011-12-27T21:11:18.909+03:00</updated><title type='text'>شيعة ما حبوش..!</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;شاهدتُ أحد زملاء الجامعة بصفحته بالفيسبوك قد كتب ان تاريخ 27 ديسمبر هو ذكرى مجزرة غزة، وقد نقل هذا الكلام عن الدكتور نبيل تمام، والذي طاله الاعتقال بعد دخول درع الجزيرة وفرض حالة السلامة الوطنية بالبحرين، وأتهم الشعب البحريني في أنتفاضته بـ الطائفي، أو أنه قد أجج الطائفية، وجاء الإتهام كـ وسيلة للقضاء على التحرك الشعبي المطالب بالتغييرات، العدالة والحرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تذكر نبيل تمام هذه الذكرى، لارتباطه القلبي والعملي بها، نبيل تمام والدكتور علي العكري، كانا ضمن كادر طبي عربي أرسل لغزة، أثناء الحرب الإسرائيلية، وبعد محاولاتٍ عدة مع الجانب المصري، وتعطيلات دامت ساعات، دخلوا غزة، قبل الخوض في بعض التفصيلات، كلكم تعرفون علي العكري الذي ذاع صيته في الانتفاضة البحرينية، وذلك بفضل مهامه التي قام بها لمساعدة الجرحى، وهو الذي خالف أوامر الحكومة بعدم معالجة جرحى الانتفاضة، فتم اعتقاله بعد ذلك وتعذيبه اشد صنوف التعذيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد كل التغطيات التي قامت بها جريدة الوسط لوفد الكادر الطبي لغزة، وامتناع بعض الصحف البحرينية عن التغطية، وذلك لأسباب سياسية - طائفية بحتة، كما عرفنا، وذلك لاعتقادهم بأن العمل كله إيراني بالدرجة الأولى، وهو شيء مضحك للغاية، هذا الإتهام يأتي في سياق غزة المقاومة المتعاونة مع ايران، وكون الاطباء شيعة، فهم ضمن الصفويين، ناسيين أن من يقومون بمساعدتهم هم فلسطينيون سنة، فلسطين قضية العرب الأولى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أستضاف مجلس الشيخ الجمري ضمن ندواته الأسبوعية الدكتور علي العكري ونبيل تمام، وتحدثا عن رحلتهم الصعبة والمحفوفة بالمخاطر لغزة، كيف أن الحافلة التي كانوا فيها يستذكر كلاً من علي كلامه لنبيل، أن لو قصفتنا الطائرات وانت نجوت فخذ سلامي لزوجتي.. قهقه الجميع في المجلس.. بعدها تأتي بعض المشاهد التي يعرضها الدكتور لأجساد الشهداء.. لأحد الشهداء كيف أن الرصاصة اخترقت جمجمته.. يقول.. بأن الجيش الإسرائيلي كان يتعمد القنص، أي لا يكتفي بقصف المنزل، بل كان يقنص رؤوس الشباب..&lt;br /&gt;ينتقل لحوارات دارت بينه وبين الأطباء الفلسطينيون في أحدى المستشفيات التي كانت تستقبل العشرات من الضحايا.. يقول كنا نسد ثغرات الدماء فقط ليتم دفنهم.. وننتهي وتأتي لنا بعدها ضحايا أخر.. يقول العكري .. ان احد الشهداء عندما جيئت بجثته، بكى العكري وخرج من المستشفى يصرخ ألما !! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;في لفتة جريئة قام بها الدكتور علي العكري، نبهه لها الدكتور نبيل تمام، أن العكري جلس مع فلسطيني يحمل على ذراعه سلاحاً خارج المستشفى، وأثناء الحوارات.. سأل العكري الفلسطيني بماذا رأيه في سيد حسن نصرالله، فرد عليه: شيعة ما حبوش.. والجرأة التي كانت من العكري.. أنه قال له "أنا شيعي".. ولكن التصرف الجميل من المسلح.. أنه قام وقبل رأس العكري..! تصرف أخلاقي جميل، فـ عدم محبة بعض المذاهب السنية للشيعة لا يعني لو قابلك أنه لا يمتثل بالإحسان إليك.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;br /&gt;في بداية الإنتفاضة وأثناء تبادل الاتهامات بين تلفزيون البحرين والأطباء، بأنهم طائفيون يعالجون "الشيعة دون السنة"، ردت زوجة الدكتور علي العكري التي تحدثت عنه في مقابلة تلفزيونية وكان العكري مسجوناً .. تقول انه كان في فلسطين يعالج السنة، فما هذا الافتراء بانه لا يعالج سنة البحرين؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم شاهدتُ أحد زملاء الجامعة بصفحته بالفيسبوك قد كتب ان تاريخ 27 ديسمبر هو ذكرى مجزرة غزة، وقد نقل هذا الكلام عن الدكتور نبيل تمام، ونعود لنقل وننقل كلمة الحق للتاريخ، أن أطباء البحرين شرفاء، لم يميّزوا بين جريحٍ ومريض بسبب المذهب، وكانت ذكرى مجزرة غزة، خير شاهد لبحرينيان من أشرف الأطباء شاركوا في علاج "سنة فلسطين" ، ولكن الحاقد المريض قلبياً من الصعب معالجته، فهو وأن اعطيته الدليل على عدم صحة إدعاءاته فانه يعاند ويعاند حتى يتفجر قلبه ويموت ويدفن في لحده وهو حاقد. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-1869741732906443748?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/1869741732906443748/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=1869741732906443748' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1869741732906443748'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1869741732906443748'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/12/blog-post_27.html' title='شيعة ما حبوش..!'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-4824996762086919749</id><published>2011-12-20T17:51:00.005+03:00</published><updated>2011-12-20T19:31:41.143+03:00</updated><title type='text'>حوارٍ جاد في "الواتس آب" عن إشكالات العمل السياسي اليوم!</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;في حوارٍ جاد أفتتح مع أصدقائي في "الواتس آب" بالتلفون، تبيّن من خلاله مجمل الآراء المتوافقة والمتضادة، في السابق كنت أعرف آراء أصدقائي جيداً، أما اليوم وبعد شهور من الإنتفاضة البحرينية، فقد تبدلت آراءٍ كثيرة، بل وقناعاتٍ زُرعت، وفي خضم الصراع الذي تشهده بلادي الصغيرة في حجمها، الكبيرة في شعبها، يتناول الشارع البحريني في مواقع التواصل الإجتماعي، الحديث عن السلمية والخروج عنها، ولطالما كنت أظن أن أحد أصدقائي كان يشك في نوايي تجاه العمل الغير سلمي، او التحركات الجارية في الشارع. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وكان رأيي على تعريفٍ طرحه أحد الأصدقاء بخصوص العنف، كان إيجابيٍ في بدايته، بأن الرد على عنف السلطة هو دفاع وليس عنف، العنف هو اذا خرجت مسيرة مثلاً وقمت بتكسير الممتلكات العامة كالمحلات التجارية، وايضاً تكسيرك للسيارات، اما ان تستخدم الحجرة فهذا دفاع ضد عنف الشرطة، نعم خالفته بشأن استخدام الإطارات والحجارة لسد الشوارع العامة، فقلت له التالي: " وبخصوص تعريفك للعنف، فـ شباب 14 فبراير في طريقهم لاحداث تغييرات في العمل السياسي، ولكن لا اتفق معك في كل اساليب الدفاع كاستخدام الاطارات والحجارة لسد الشارع، هذه التصرفات مستهجنة من علماءنا وفقهاءنا والناس تتأذى منها". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وفي دهاليز الانتفاضة البحرينية هناك من يسعى لشتم القادة، فبينت له موقفي من هذه الفئة المختبئة بستار شباب 14 فبراير: " وفي جانب آخر هناك أفراد يستغلون الأزمة السياسية في البلد، وخصوصاً اختلاف السلمية وعدمها هذه الأيام، وذلك بطعنهم في القيادات، هذه التصرفات تأتي من افراد كان لهم سوابق في الإنترنت تجاه الآخرين في العمل السياسي. القيادات في الساحة لم ولن تختلف عن حق الشعب بالحرية والعدالة والكرامة، فاظن احترام جميع الأطراف مطلوب لعمل بعض الافراد بشباب 14 فبراير". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وفي خضم الحوار، تصاعد التشنج بين حوارات الأصدقاء، خصوصاً وأن الانتفاضة قد زرعت قناعات جديدة في الصراع السياسي القائم، فكان ردي على صديقٍ آخر بالتالي: " اختيار الألفاظ مهم، ليس صحيحاً كل المتظاهرين يشتمون الآخرين، اذا انتقدت تصرفاتهم، في المقابل، القوة المؤثرة المضافة للجمعيات اليوم هم الشباب، وهم الذين تراهم بالمواجهات. صحيح يختلط معهم من يشتم ومن لا يحترم الآخر لكن لا نعمم".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وكان أحد أصدقائي الذي كان يشك في رأيي تجاه التظاهرات قد أستحدثت قناعته برأيي، وبعدها أنزلق الحوار مجدداً حول هذه الفئة الشاعلة للشارع السياسي كل يوم وليلة، فكان رأيي حولها هو: " في فئة انولدت من قبل الدوار، وبعد الدوار اصبحوا كباراً في عملهم، حركة حق سابقاً، اليوم هم شباب 14 فبراير ومعهم وفاقيين وتيارات آخرى". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لازمت الصمت بعد هذه الفقرات، لاعتقادي برد بعض الشبهات المزدحمة في الشارع السياسي هذه الأيام..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;إذ الشباب هم عامل مغيّر جداً في تفاصيل الحياة السياسية المستقبلية، هذا الشيء لا يمكن نكرانه وحصره فقط بالجمعيات السياسية ذات الباع الطويل في العمل السياسي..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;التغيّر القادم، يجب أن يعود فضله لأطرافٍ عدة في الحراك اليوم..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-4824996762086919749?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/4824996762086919749/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=4824996762086919749' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4824996762086919749'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4824996762086919749'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/12/blog-post_20.html' title='حوارٍ جاد في &quot;الواتس آب&quot; عن إشكالات العمل السياسي اليوم!'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-234208836388064779</id><published>2011-12-18T16:53:00.000+03:00</published><updated>2011-12-18T16:56:02.262+03:00</updated><title type='text'>ذهبتَ لدارٍ فيه شهداء التسعين بانتظارك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;رحمك الله يا والدي العزيز&lt;br /&gt;تمر ذكراك وسط آلامٌ قد عصفت الوطن&lt;br /&gt;وسط آلام كنا في ذكراك نستذكرها وناخذ مواقفك ومواقف المعارضة التسعينية للتزوّد من التاريخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنا نستذكرها فقط ... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ولم نعلم ان العام ٢٠١١ يُخبئ للشعب مفاجآتٍ تسعينية بل واقسى منها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والدي العزيز لقد رحمك الله من دُنيا تتصارع عليها افرادُ سُلطةٍ ناهبة&lt;br /&gt;وذهبت لدارٍ فيه الخير مالا يحصى ، لدارٍ لا تتصارع فيها الشياطين على ارزاق الاخرين ولا على اراضيها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذهبتَ لدارٍ فيه شهداء التسعين بانتظارك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وها نحن وسط دارٌ تعصِفُها الآلام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-234208836388064779?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/234208836388064779/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=234208836388064779' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/234208836388064779'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/234208836388064779'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/12/blog-post_18.html' title='ذهبتَ لدارٍ فيه شهداء التسعين بانتظارك'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-4075883680573586414</id><published>2011-12-13T18:04:00.001+03:00</published><updated>2011-12-13T22:20:09.535+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;أشتر قطعة كعكة زرقاء وضعها على رفٍ أبيض &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ولا تأكل منها شيئاً &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ضع أسفلها صحناً لكي لا تتسخ من غبار الرف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لا لا بل ضع قطعة محارم بيضاء تناسب لون الرف&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;أستكشف طعمها ولكن عبر الرائحة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تستطيع فقط شُمها من بعيد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;فالكعك اذا كانت مكوناته مملوءة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ستشم رائحته من على بُعد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;دعها وأطفئ أنوار الغرفة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;أغلق الباب بعد أن تخرج &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لا تقفله &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;سنعود بعد قليل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;عدنا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;بعد لحظات إن لم تأكل منها &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;سيتغير لون الكعكة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كن واثقاً بأن ورائك العديد ممن يريدها&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لا ترميها كأنك لا تكترث بها &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ربما تكون فرصتك &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لتنال تذوقها الطبيعي &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ألتفت قد يتلون الرف بالكعك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لان ورق المحارم لا يتحمل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حمل شيء لمدةٍ طويلة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;سيدي &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;سيدي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لقد تلفت كعكتك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;!!! ماذا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;نعم رأيتها قد تلفت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كيف؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لقد تسللت رائحة المسيل دموع&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;من أسفل الباب لها &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;آآه &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لعنك الله يا دخان الشياطين &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لما لما لم تخبرني لاغلق الفتحات جيداً؟؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;سيدي كان ذلك مفاجئ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;فقد وجد الشرطي أن مصابيح غرفتك مطفئة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وهو لا يُحب أن يرى الهدوء !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;الكعك يترامى &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;آخر قطعةٍ منه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;كانت صغيرة جداً &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;لن نتنازل عن شراء الكعك &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;سنستمر ما دام فينا قلبٌ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ينبض &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;..&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-4075883680573586414?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/4075883680573586414/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=4075883680573586414' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4075883680573586414'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4075883680573586414'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/12/blog-post_13.html' title=''/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-8995381173576391482</id><published>2011-12-12T18:36:00.003+03:00</published><updated>2011-12-12T18:42:47.906+03:00</updated><title type='text'>تساؤل في مقتل القذافي</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-tgu7r0tzc3c/TuYgQXaROcI/AAAAAAAAB-U/DIYKgRry-es/s1600/28080524486535161966.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 144px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5685267045136021954" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-tgu7r0tzc3c/TuYgQXaROcI/AAAAAAAAB-U/DIYKgRry-es/s200/28080524486535161966.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;تساؤل وضعته بالفيسبوك، وأضعه هنا، وهو:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;رغم كل المحيطين بالقذافي قبل قتله كانوا مسلحين بأنواع مختلفة من السلاح، إلا أن قتله بعد أن تم تعذيبه كان فقط برصاصتين، رصاصة بالرأس والثانية بالبطن، ألا يثير شكوك معينة وتساءل، وهو لماذا فقط رصاصتين؟، مع أن شرف قتله كما كان يود حينها فعله الليبيين كُلاً منهم يلصق بإسمه، أظن هناك قوة محيطة بالعقيد كانت لها الأمرة بالتصرف، كان عشوائياً تعذيبه، لكن قتله لم يكن عشوائي بل محدد بالرأس والبطن، أيهما أسبق لانعلم، وهذا يدخلنا إلى بابٍ آخر .. أن القذافي ربما قد سحبته هذه القوة إلى مكانٍ بعيد عن المسلحين أصحاب الكاميرات لتتناول تنفيذ مهمة القتل، وهي كما أشتهر كانت مدعومة أمريكياً وغربياً لما يمتلكه العقيد ربما من أسرار، لو إستمر وجود القذافي بين يدي الثوار لتم تقطيعه في الحال بالرصاص او السكاكين.. لكن من سحبه إلى مكانٍ مجهول ليقتله برصاصتين؟ غير معلوم.. نعم بعد قصف طائرة حلف شمال الاطلسي لموكب القذافي كان من بين الثوار عناصر من حلف شمال الاطلسي.. لأن اختطاف القذافي من بين قوات مسلحة ليس سهلاً إلا إذا كان أقوى بمراحلة مضاعفة! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-8995381173576391482?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/8995381173576391482/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=8995381173576391482' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8995381173576391482'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8995381173576391482'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/12/blog-post_12.html' title='تساؤل في مقتل القذافي'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-tgu7r0tzc3c/TuYgQXaROcI/AAAAAAAAB-U/DIYKgRry-es/s72-c/28080524486535161966.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-8184090077699509830</id><published>2011-12-05T18:32:00.003+03:00</published><updated>2011-12-05T18:35:59.050+03:00</updated><title type='text'>عظم الله اجركم بمصاب الامام الحسين (ع)</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;خلال خطاب لآية الله شيخ عيسى احمد قاسم القاه في المنامة ليلة العاشر من المحرم وبثته مباشرةً قناة المنار الفضائية، كلمةً أعجبتني له أنقلها حرفياً من صفحة الوفاق بالفيسبوك والتي اقتبستها من البث:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آية الله قاسم في خطاب عاشوراء :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم .. بدأت العودة لمدرسة الإمام الحسين وفكره، وثوريته والعزة التي كان يطالب بها عليه السلام.&lt;br /&gt;الحسين هو القائل: لا أقر لكم إقرار العبيد ، هو الذي قرر فيه حياة الانسان أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.&lt;br /&gt;فكر الامام الحسين عليه السلام الذي ظل مطموساً مدى طويلاً، أن لا طاعة لولي أمر يخرج عن طاعة الله عز وجل . هذا الفهم ظل مطموساً حتى أيقظها دم الحسين وأشلاءه الممزقة.&lt;br /&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;مأجورين يا موالين يا محبين &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;بذكرى إستشهاد حبيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;..&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;السلام على الحسين &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وعلى علي بن الحسين&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وعلى اولاد الحسين&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وعلى اصحاب الحسين&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;..&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-8184090077699509830?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/8184090077699509830/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=8184090077699509830' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8184090077699509830'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8184090077699509830'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/12/blog-post_05.html' title='عظم الله اجركم بمصاب الامام الحسين (ع)'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-6846615755101014835</id><published>2011-12-04T19:27:00.003+03:00</published><updated>2011-12-04T19:58:49.672+03:00</updated><title type='text'>"المسرحية" في العمل السياسي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;لطالما حاولت أن أبقى متابعاً ومعلقاً بين حينٍ وآخر، إلا أن ملاحقة ضميري لكتابة مقالٌ واحد لم تنفك عني طوال فترة، وفي مقالٍ أود جمع كل المعطيات والقراءات للساحة الإقليمية، وفي البدء أعلق على موضوعٍ باكستاني، وأنا لستُ من المتابعين بأهتمام للشأن الباكستاني، لكن أثارني خبر أستهداف قوات حلف شمال الأطلسي(الناتو) للجيش الباكستاني وقتله العديد منهم، في الوقت الذي استهجنت واستنكرت باكستان هذا العمل الشنيع.. وبعد هذا الإستهداف بيوم ويومين بدأت النتائج..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;والنتائج تذكرني بموقعة تاريخية سمعتها، وأيضاً بكتابٍ سياسي وهي مذكرات للصحافي روبرت فيسك، فالنتيجة الأولى جاءت برفض باكستان حضور قمة في افغانستان، وفي المقابل استنكرت امريكا هذا الشيء ورغبت بأن تعدل باكستان عن قرارها.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;النتائج لم تنتهي، بل تحدثت الوكالات نقلاً عن صحيفة ألمانية، بأن باكستان كانت تعلم وهي التي سمحت لمثل هذا الاستهداف.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;مغزى الصحيفة الألمانية أن الحدث "مسرحية"، وهي ليست نكتة، ففي الخبث السياسي أقتلك لكي أصل لنتيجة أرغبها، لن أذهب لما سمعته من أحد المحللين عن حدث مسرحي صنعته أمريكا بحيث تركت الرقابة الأمنية على مجمع مخابراتي ضخمٍ لها، لتفتح للعدو الباب ليستهدف المبنى، ثم تتخذ ذلك ذريعة للهجمة القاضية عليه، وتكون منتصرة بالقوة وبالاعلام. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;لن أذهب لهذه الواقعة بل سأذهب لأردوغان الذي أرتكب مثل هذه المسرحية الجميلة، عندما أرسل سفينته لمساعدة غزة، وفيها قد ضحى بأتراكٍ قتلوا برصاص الجيش الاسرائيلي، في المقابل ليصل لأعماق القلب العربي، في المقابل ليكون له نصيبٌ في العالم العربي، أقام علاقاتٍ بعدها مع قوى الممانعة كسوريا وايران ودعمه الاعلامي لحزب الله، هنا لا اقول بأن سوريا وايران وحزب الله سذج، بقدر ما السياسة تتطلب أن أستفيد، نعم لقد استفادوا هذه الدول من موقف تركيا المناهض بدايةً لاسرائيل ومناصرة لفلسطين، ولكن من يثبت على المبادئ؟ .. بعد سنوات يكون العدو اللذوذ لسوريا "اردوغان" .. والمطالب المستميت بسقوط نظام سوريا.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;سوريا، ومتابعتي للأخبار فيها.. لستُ كمن يتابع الحدث السوري من باب العاطفة، فما دامت إيران لديها علاقاتٍ مع سوريا فأنا مع سوريا، كلا، قبل الثورة السورية، كانت سوريا ضد الشعب البحريني، بل وتآمرت عليه في عدة مناسبات، خصوصاً مسرحية الحجيرة، نعم رغم علاقتها مع سوريا وحزب الله إلا أنها تآمرت على الشعب البحريني، اليوم أختلفت الموازين، بعد مواقف النظام البحريني تجاه سوريا وهو الموقف المحابي للموقف العربي المدعوم غربياً لإسقاط النظام السوري، قد أدى إلى قلب الموازين، وظهرت قناة "الدنيا" السورية كمدافعة عن الشعب البحريني، وذلك ليس حباً فيه، إنما مصالحها تتطلب ذلك، وذلك بتركيز الإعلام السعودي ضدها في الوقت الذي تتواجد قوات درع الجزيرة ذات الاكثرية السعودية في البحرين.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;ومع أحترامي للكاتب القدير علي الشريفي، الذي كان يكتب في صحيفة الوسط البحرينية، ثم تم تسفيره قهراً الى الخارج، والآن هو رئيس تحرير صحيفة المستقبل العراقية، فقد كتب في مقاله قبل يوم او يومين، بأن رفض العراق الانضمام للموقف العربي المضاد لسوريا، هو انضمام العراق الى مصطلح الهلال الشيعي، والذي لا يؤمن به الكاتب كما بيّن، لكنه استنتج بنتيجة بأن عدم الانضمام هو القبول بالهلال الشيعي او السيطرة الشيعية على العراق..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;موقفي كبحريني تجاه القضية السورية، فالجيش السوري قاسٍ نعم، لكن في المقابل هناك قوات مسلحة بإسم "منشقين"، وهي كناية عن قوات جيش منشقة، وهذه الكلمة تغطية واقع مختلف، في الواقع هم ليسوا منشقين بل مندسين، والدليل اعتراف السعودية بوجود أحد جنودها مقاتلاً في سوريا، والتغرير ببعض السعوديين سهلٌ جداً، تكفي فتوة التكفير ليذهب المقاتل غامضاً عينه ليقتل من أمامه، وهذا ما يحصل واقعاً في سوريا، فهناك قتل من دون تفريق للمواطنين لاسيما الأطفال، ويتهم الإعلام بعد ذلك أن القاتل دون غيره هم قوات الأمن، وهذا يجعل المتابع لهذا الشأن يضع علامة تعجب كبيرة.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;المفارقة بين البحرين وسوريا.. البحرينيين لم يستعملوا السلاح ليقتلوا من أمامهم لنيل مطالبهم، بينما الموجودين بالحدود السورية يقتلون من أمامهم والاعلام يكتب عنهم باسم منشقين.. في سوريا أعداد المناهضين للنظام وهو واضح من الفيديوات للمسيرات هم قلة، بينما في البحرين فهم الأكثرية المناهضة للنظام والمطالبة بالديمقراطية..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;سؤال طرحه المحللون كثيراً.. وهو الذي يضيف علامة تعجب كبيرةً أخرى، لماذا الإعلام يغض الطرف عن البحرين؟، رغم سلمية الشعب مقارنة بما يفعله السوريون؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نعود للحدث الباكستاني.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نستطيع أن نقرأ الحدث بأنه مسرحية، قبلت بها باكستان لتحصل على دعم امريكي أوروبي لفترة زمنية أطول، ولهذا الدعم صور من صوره هو تواجد الناتو بباكستان كما نراه، ومقابل ذلك لابد من حدث تستند عليه امريكا وباكستان! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;المسرح السياسي فيه الكثير من الخبث،، سأقتلك لأنتقل للنتيجة التي أريدها، لايهمني دمك، أنا والمستعمر مشاركٌ في دمك..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;مبادئ مهزوزة في العمل السياسي.. المبدئية مهمة ليحترمك الآخر وفق تصافي النوايا..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;إننا مقبلون على تحقق تنبؤات الروايات التاريخية، بشأن الشام، بشأن اليمن، بشأن اليماني، بشأن المهدي المنتظر عجل الله فرجه.. بشأن أمورٍ كثيرة معقدة.. ستحصل في أيامنا.. ولن نستثنى من هذه المعادلة.. فالبحرين أصبحت جزء من المعركة الدولية الصعبة جداً.. معركة الحروب.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-6846615755101014835?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/6846615755101014835/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=6846615755101014835' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6846615755101014835'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6846615755101014835'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/12/blog-post_04.html' title='&quot;المسرحية&quot; في العمل السياسي'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-8425762253105920537</id><published>2011-12-03T13:07:00.002+03:00</published><updated>2011-12-03T13:11:26.206+03:00</updated><title type='text'>ماجورين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;غريب يا مظلوم كربلاء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;وحيد وحيد يا حسين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;لا ناصر ولا معين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;عظم الله لكم الأجر يا شيعة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;انا لله وانا اليه راجعون &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;أكثر مصرع مفجع للعباس (ع) رواه ببني جمرة البارحة (2ديسمبر 2011-ليلة سابع محرم 1433) شيخ ياسين عمران، مقارنة بشيخ عبدالمحسن ملا عطية وملا الياس المرزوق وشيخ جعفر الصائغ ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصفه وتهييجه للعواطف متمرس فيه&lt;br /&gt;أنصحكم بالإستماع إليه خصوصاً بالمصيبة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مأجورين&lt;br /&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;بالدم بالدم يا ابا عبدالله رسمت الحق &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-8425762253105920537?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/8425762253105920537/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=8425762253105920537' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8425762253105920537'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8425762253105920537'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='ماجورين'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-8722737475558854783</id><published>2011-11-26T21:17:00.003+03:00</published><updated>2011-11-26T21:23:48.200+03:00</updated><title type='text'>يا جامعة العشاق يا حسين</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/--vzc8XpVkxg/TtEt0mNKEPI/AAAAAAAAB-I/ZRwirDF3aOw/s1600/0000438.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 150px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5679370986723086578" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/--vzc8XpVkxg/TtEt0mNKEPI/AAAAAAAAB-I/ZRwirDF3aOw/s200/0000438.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أشتقت لمنبرك يا أبا عبدالله، يا جامعة العشاق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;زوارك في مجلسك يا حسين، كن حافظاً بحقك عند الله سبحانه لهم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نعم يا جامعة العشاق السائرين إلى كربلاء&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;بقلوبهم سائرون لنهجك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;لنهج الإسلام الاستنهاضي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;للثورة على الظلم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;للتجديد والحداثة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;يا روضة ومدرسة وجامعة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;لكل الأعمار والأصناف &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;يكفي أن تنطق كلمة "حُسيْن" لتدمع عينك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;وتبدأ عاشوراء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-8722737475558854783?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/8722737475558854783/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=8722737475558854783' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8722737475558854783'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8722737475558854783'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/11/blog-post_26.html' title='يا جامعة العشاق يا حسين'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/--vzc8XpVkxg/TtEt0mNKEPI/AAAAAAAAB-I/ZRwirDF3aOw/s72-c/0000438.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-5636633905181165464</id><published>2011-11-23T15:23:00.003+03:00</published><updated>2011-11-23T15:26:33.757+03:00</updated><title type='text'>ورودٌ للشهداء</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-kmPpq9cK7g0/Tszl3U-KwVI/AAAAAAAAB98/LXYUgaqZpZE/s1600/hh7_net_13031353531.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 150px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5678165968892379474" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-kmPpq9cK7g0/Tszl3U-KwVI/AAAAAAAAB98/LXYUgaqZpZE/s200/hh7_net_13031353531.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt; عبقٌ من التهاني لارواحكم، فلتشهدوا على الظلم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;عبقٌ من المحبة لأرواحكم، المبذولة في سبيل الوطن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;عبقٌ من رائحة الورد لأرواحكم الطيبة بالشهادة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;ورودٌ للشهداء&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-5636633905181165464?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/5636633905181165464/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=5636633905181165464' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5636633905181165464'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5636633905181165464'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/11/blog-post_23.html' title='ورودٌ للشهداء'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-kmPpq9cK7g0/Tszl3U-KwVI/AAAAAAAAB98/LXYUgaqZpZE/s72-c/hh7_net_13031353531.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-4852558688299928502</id><published>2011-11-16T20:08:00.003+03:00</published><updated>2011-11-16T20:26:59.771+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-qVCcfe-zIx0/TsPyAKK4n2I/AAAAAAAAB9w/XDnD_0lQA2Y/s1600/6171_1213934030334_1288291582_30664576_347235_n.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 150px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5675646039960887138" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-qVCcfe-zIx0/TsPyAKK4n2I/AAAAAAAAB9w/XDnD_0lQA2Y/s200/6171_1213934030334_1288291582_30664576_347235_n.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;وعبقٌ من الورود الزاهية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;ولُطفٌ من الرب &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;ولآل البيت تحية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;عبقاتٌ من التهاني &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;الزاهية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;لخير الولي علي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;أغلى تحية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;متباركين بيوم عيد الغدير الذي مرّ علينا منذ يوم .&lt;br /&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;للأوراق في مدونات السائرين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;بين الخطوط توجد الورود &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;التي لابد أن تُرسم على &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;الأوراق&lt;br /&gt;لتبدو أكثر جمالاً &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;ونصاعاً &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;لمن لا يفهم أرواح الأقلام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;ولا بواطن الأوراق &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;المعطرة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ccccff;"&gt;بالورود الياسمينية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-4852558688299928502?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/4852558688299928502/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=4852558688299928502' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4852558688299928502'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4852558688299928502'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/11/blog-post_16.html' title=''/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-qVCcfe-zIx0/TsPyAKK4n2I/AAAAAAAAB9w/XDnD_0lQA2Y/s72-c/6171_1213934030334_1288291582_30664576_347235_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-6813413207103458847</id><published>2011-11-06T20:04:00.001+03:00</published><updated>2011-11-06T20:06:10.348+03:00</updated><title type='text'>كل عام وانتم بخير</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-DpAlXlkTEMI/Tra-Y3nbSJI/AAAAAAAAB9k/yP1aDPvUChc/s1600/77923br.jpg"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 114px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5671930115175172242" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-DpAlXlkTEMI/Tra-Y3nbSJI/AAAAAAAAB9k/yP1aDPvUChc/s200/77923br.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;بعيد الأضحى المبارك كل عام وانتم بخير&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وان شاء الله عيد يمر بسلام &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-6813413207103458847?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/6813413207103458847/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=6813413207103458847' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6813413207103458847'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6813413207103458847'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/11/blog-post_06.html' title='كل عام وانتم بخير'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-DpAlXlkTEMI/Tra-Y3nbSJI/AAAAAAAAB9k/yP1aDPvUChc/s72-c/77923br.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-4843161966980022666</id><published>2011-11-05T22:27:00.002+03:00</published><updated>2011-11-05T22:43:37.478+03:00</updated><title type='text'>بدماء اللؤلؤ والطف جئنا يا محرم من جديد</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;استمع الآن الى "يامهر الألم" &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=cctT7K2F7RA"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=cctT7K2F7RA&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أحدى الصوتيات للرادود شيخ حسين الأكرف، جاءت كـ إحساسٍ في داخلي، في داخلي الذي يضج بالحنين لشهر محرم، في داخلي الذي سيقف لحظات في المأتم مستذكر كربلاء اللؤلؤ، الدمعات تحتارٍ على من تبكي، على شهداء الطف، أم اللؤلؤ، دوار اللؤلؤة الذي ذاق كربلاءً حقيقية..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أتذكر العام الماضي وضعت صورة في المدونة، صورة تبين جيش عمر بن سعد في قبال الامام الحسين (ع) واهل بيته، كيف أن جيش عمر كان مؤلف من فرق كثيرة وكبيرة جداً جداً، والامام فئة صغيرة جداً جداً في عددها، لكنها كبيرة في طموحها وقوتها المعنوية الذاتية، لقد تجسدت هذه الصورة في دوار اللؤلؤة عندما جاءت القوات من أغلب الأقطار... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هذه الصورة، والتي تطبقت هذا العام )"=&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://ba7rani87.blogspot.com/2010/12/blog-post_10.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;http://ba7rani87.blogspot.com/2010/12/blog-post_10.html&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;بدماء اللؤلؤ السائلة، يعود شهر محرم العام هذا وفيه يختلط الدم بدم كربلاء، دم القرابين، دم الحرية والعزة والكرامة، دم كربلاء الذي سال وهو يقول هيهات منا الذلة، لا الدم الذي يخنع، بل الدم الأبي، المقدام . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;بدماء الطف السائلة، نعود مجدداً لنجدد المفاهيم الإسلامية من عاشوراء الانتفاضة ضد الظلم، بدماء اللؤلؤ والطف جئنا يا محرم من جديد، جئنا لنجدد العهد بالثبات على المبادئ الإسلامية . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-4843161966980022666?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/4843161966980022666/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=4843161966980022666' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4843161966980022666'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4843161966980022666'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/11/blog-post_05.html' title='بدماء اللؤلؤ والطف جئنا يا محرم من جديد'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-1212836337764681301</id><published>2011-11-01T23:13:00.003+03:00</published><updated>2011-11-01T23:27:47.857+03:00</updated><title type='text'>قطتين مسكينتين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كانوا يحتاجون الى مدارات، ومن يتابعهم ويرأف ويحن عليهم، يستيقظون على يومهم وحيدين، لا معيلٍ ولا مؤنسٍ لهم، تجاهلتهم في البداية لعلمي بوجود أمهم ليلاً بجانبهم، هم قطتين صغيرتين جداً في منزلنا، وبالتحديد يقطنون في "عربانة موكب العزاء" وهي التي نستخدمها في موكب عزاء الأشبال الذي يقام في مناسبات اهل البيت(ع)، وهذه "العربانة" مفتوحٌ بابُها . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;يحتاجون للمدارات، ولمن يتابعهم، ويحن ويرأف بحالهم، زرتهم منذ قليل ووضعت لهم كوباً فيه حليب، وقد شرب الأول بينما الثاني لا يعرف كيف يشرب، فوضعت فمه في الكوب وأبعدت يداه، وقد شرب، وعندما شعروا بالدفئ اقتربوا من رجلاي وظلوا يدفعون بيديهما الصغيرتان، يدفعون بيديهما كما يفعل القط الصغير في بطن امه وهو يشرب الحليب، شعرت بالألم تجاههما، رأيت أمهم كما اعتقد انها هي قبل حوالي 4 أيام، تتجول بين موقف سيارة أخي وموقع "العربانة" ولم أكن أعلم بوجود قطين صغيرين بداخلها، إلا بعد أن اخبرني ابن اخي، وسمعت الوالدة، ورأيتهم حينها بالفعل، صغيرين، وتساءلت امي عن والدتهما، فقلت لها باني رايتها، وقالت اذن لا داعي لاطعامهما، ولكن ذلك خاب، نعم خاب، فقد تركت القطة الأم ابنيهما، وما عادت تطعمهما بالحليب! وظلوا يصرخون جوعا، حتى وضعوا لهم الطعام ولم يأكلوا . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;عند عصر اليوم الثلاثاء رايتهم يصرخون ومشيت عنهم، وفي الليل عند عودتي وجدت صرخاتهم ذاتها، فبعد ان اطعمتهم بالحليب، وضعتهم في العربانة مجدداً، وقد خمدت أصواتهم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;صرخات القطط توجع القلوب، فما حال البشر، ألا يحن للمسؤولين قلب على ضحايا المفصولين من أعمالهم؟! أطفال لا يملك أبائهم نقوداً ليصرفها عليهم، ليضطر بأن يتسلف، وبأن يطلب المساعدة .. الحمدلله رب العالمين .. منك يطلب الحر ولا يطلب من القساة .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;البحرين من سيء إلى أسوأ . . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لا جديد . . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وصلى الله على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-1212836337764681301?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/1212836337764681301/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=1212836337764681301' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1212836337764681301'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1212836337764681301'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/11/blog-post.html' title='قطتين مسكينتين'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-339380671366147820</id><published>2011-10-23T18:22:00.003+03:00</published><updated>2011-10-23T18:49:54.542+03:00</updated><title type='text'>الى متى سيطول غيابك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;في العام 2003 عندما كنا في المرحلة الإعدادية، اتذكر انني كنا دائماً ما نجلس بجانب منزلنا مع الأصدقاء، وكنا شغوفين جداً بمصير العالم، شغوفين جداً بنهاية العالم، وكنا عندما ننتهي من صلاة العشائيين يقف معنا جارنا المرحوم عبدالحسين الدرازي، ليلقي علينا من محاضراته الرائعة، هو ومعه جارنا الآخر علي النجار طول الله عمره، وتجرنا الأحاديث بعدها الى مولانا الإمام المهدي عجل الله فرجه، وكيف ان الدنيا ستنقلب على بعضها قبل خروجه .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;وها نحن في مصائر الحروب والزلازل والفتن، في زمنٍ لا أمان فيه، في زمنٍ غريب عجيب بألوانه المتعددة، في زمنٍ تخشى من الغد فيه، قبل ايام تم قتل القذافي بطريقةٍ شنيعة جداً، وهي اقل طريقة ممكن ان تستخدم ضده من قبل شعبه الذي قتله، القذافي الذي يملك النفس الأبية والروح الشجاعة، وهو شيءٌ حقيقيٍ فيه رغم إجرامه، القذافي يمتلك عقيدة الإستشهاد الذي يمتلكها حزب الله، وفرق طبعاً في عقيدة الإثنين، نعم القذافي استشهادي بالدرجة الأولى، فهو الرئيس الذي لم يتنازل، حتى آخر قطرة من دمه رغم اختلاف الروايات حول آخر لحظات حياته، رغم اجرامه الكبير، الا انه سيجعل التاريخ يقف على اعتابه كثيراً، وكما قال المسؤولون في تحليل شخصيته الغريبة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;القذافي كان يستحق ان يعيش ليحاكم محاكمة عادلة، لا ان يقتل سريعاً، وشاهدنا ونشاهد الآن تدقيق في الفيديوات الاخيرة لحياته، وماذا فعل الثوار فيه، لقد رأيت فيديو منذ قليل كيف ان اخد الثوار الليبيين قام بإدخال "عصاً او سلاحاً" في "دبر،مؤخرة" القذافي بطريقة مشمئزة وبشعة وذلك بان قام بإغرازها بقوة جداً.. تصرف الثوار قد غيّر وجهات نظر الكثيريين حيال تصرفهم، فهو قد اظهر صورةً خلفية لهم، فهم كانوا مدانين ايضاً من جمعية حقوق الانسان العالمية بسبب ضرباتهم للمدنيين، نعم كان لابد للثوار ان يتعاملوا مع القذافي بصورة اكثر سلمية لا رأفةً بمجرم، وانما هناك حقوق كانت ستسترجع لاهلها لو حُوكم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;من القذافي للبحرين، البحرين المؤلمة، البحرين الغريبة، والله اننا في زمنٍ أغبر، غريبٍ، أحمر، ملوّن بالدم المجهول.. يتصرف شباب 14 فبراير هذه الأيام تصرفات مستهجنة من الشعب وليس فقط من الحكومة، وذلك بسكب الزيت على الشوارع، والذي بدوره يؤدي لانزلاق السيارة، وتسبب ذلك الحوادث المتعددة.. نعم في زمنٍ أغبر، زمنٍ أحمر، زمنٍ متلوٍّنٍ غريبٍ لا تعلم نهايته المجهولة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;آه يا صاحب الزمان، الى متى سيطول غيابك، نحن في اشد الحاجة اليك، فالجرح يزداد عمقاً والألم يزداد قوة، في زمنٍ يا سيدي صعب، في زمنٍ فيه الفتنة قائمة بصورة واقعية وحقيقية، في زمنٍ السياسة تعجز من ان تصمد امام الفتنة، اللهم اعطف على سيدنا الامام وساعده يارب في هذه المحن . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;في القلب آهات، لقد انتهت فعالية سهام الكرامة، والتي اعتقد لن تمر دون رد من الحكومة التي دائما ما ترد طبعاً، ولكن لكون ان هذه الفعالية كانت بالفعل قد انتهكت السلم الأهلي، بالمعنى المباشر لم تكن سلمية بالبتة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;العام 2011 عام البشر المغترب .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;احتلوا وول ستريت.. احتلوا .. لندن.. احتلوا ملبورون.. احتلوات كثيرة وعالم مقبل على حروب ليست بين دول ودول لا لا ، بل بين شعوب وحكام، بين شعوب وانظمة، بين شعوب وحكومات . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;انه زمنٍ اغبر، زمنٍ احمر، زمنٍ رديء بمعنى الكلمة .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;ساعد الله الأمم، وابدل الله سبحانه وتعالى هذه المآسي الى رحماتٍ إلهية .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;في العام 2003، كنا نقول لانفسنا اننا في آخر الزمان، وها قد تحقق فعلاً، اننا في آخر الزمان الذي سمعنا عنه في الروايات، زمن الثورات والزلازل والفتن، نعم كنا نقول لانفسنا ان نقوم بواجباتنا الاسلامية لنستعد لآخر الزمان، وكأننا نستبق أحداث العام 2011، وكأننا نستبق المصائب والويلات، بتمنيات، وها نحن في طريق الإستعدادات . أردت فقط ان أفرغ ما في جعبة نفسي المتئلمة من الواقع المرير . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الساعة 6:43 مساءً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;23/10/2011&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;تحية اخلاص&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-339380671366147820?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/339380671366147820/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=339380671366147820' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/339380671366147820'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/339380671366147820'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/10/blog-post_23.html' title='الى متى سيطول غيابك'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-4344068486999428139</id><published>2011-10-17T10:19:00.003+03:00</published><updated>2011-10-17T10:34:10.032+03:00</updated><title type='text'>وقفة من فصلٍ صيفي بالجامعة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;التقى بي عند الإستقبال، وكنت حينها أنظر الى ناحية مكتبة الكتب الرفيعة، جاء لي فجأةً وهو يلعن في الإمتحان الذي قدمه بكلية الحقوق، فنظرتُ إليه مستغرباً، من أمورٍ عدة، أولها أنني لا أعرف هذا الشخص، وكيف له أن يدري أنا درست القانون، ولكني مع ذلك تواصلت معه مسترسلاً في الحديث، فسألته ما هذه المادة، فـ أشار الى مواضيع المتجنس وإزدواجية الجنسية، فقلت له نعم، تقصد كتاب القانون الدولي الخاص، وواصل حديثه عن صعوبة الإمتحان، فوافقته ذلك وقلت له، اذا كنا نحن الذين قد درسنا في جامعة خاصة وهي أولى من جامعتكم جامعة البحرين وصعوباتها، قد لاقينـا صعوبةً في هذا المقرر حتى ان هناك من لا ينجح فيه، فما بالكم انتم في الجامعة الحكومية . &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;وافقني وابتسم وقال الكثيرون يرسبون في هذا المقرر، وجال في خاطري ذكرى هذا الكتاب، الذي أشتريته في أحد الفصول الجامعية وكان فصلٌ صيفي، أنني كنت أقرأه وأرى مواضيعه سهلةٌ جداً، وسلِسٌ في المراجعة، وكان من الطلبة من أعطانا مذكرة تختصر لنا الكتاب، والتي أخطأنا قليلاً الاعتماد عليها كلياً، اذ كان لابد من الجمع بين الكتاب وبينها، لان الامتحان كان يتضمن اسئلة غير موجودة بالبتة في المذكرة، وهي مشروحة بإقتضاب بالكتاب، وهي عن ازدواجية الجنسية بين البحرينية والمصرية مثلاً، وبين الأم البحرينية والأب الأجنبي، وبين الأب الأجنبي والأم البحرينية وما نتيجة ذلك على الأبناء، وإعطاء أمثلة من دول ويستثنى من جميع الدول حكومة اسرائيل، واعتمادها على دم الأم دون الأب ليكون يهودياً مثلاً . &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;كان مع الشاب ثلاثة شباب، وكان هو أكبرهم ويبدو عليه في فصل التخرج، ومن المفارقة التي جعلتنا ننتقل من مواضيع القانون الى موضوع آخر، هو أن هؤلاء بحرينيين من أصول إيرانية، بمعنى عجم، فقلت لهم "عاد اشوي اشوي عطيتون المنتخب 6 صفر"، فضحكوا، وكان تعليقهم مقتضب، لكون صعوبة اللغة العربية نوعاً ما على لسان بعضهم . &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;أستيقظت من النوم مستغرباً جداً، فقد دار كل هذا الحديث بيني وبين هؤلاء الأربعة الطلبة العجم في حُلمٍ طويل، وكان استغرابي في كيفية معرفة ذلك الطالب بانني ادرس القانون، وبانه جاء وفاتحني في شيءٍ اعرفه، وفي قسم الاستقبال وكان قريب من مكتبة رفيعة، كل ذلك كان في حلمي ليلة البارحة، وكتاب القانون الدولي الخاص، هو بالفعل من الكتب التي تخدعك جداً، تعتقد ان المقرر سهلٌ جداً، ولكن إمتحاناته معقدة إلى حدٍ أننا الطلبة بقينا في صالة الإمتحان حتى نهاية الوقت . &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;وحتى الآن .. وقبل ان نقوم .. نقول لكم صباح الخير .. الساعة الآن 10:32 صباحاً .. 17/10/2011 .. &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-4344068486999428139?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/4344068486999428139/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=4344068486999428139' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4344068486999428139'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4344068486999428139'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/10/blog-post_17.html' title='وقفة من فصلٍ صيفي بالجامعة'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-2263782313296220273</id><published>2011-10-16T18:40:00.003+03:00</published><updated>2011-10-16T18:44:05.852+03:00</updated><title type='text'>نصٌ متموج على الساحل</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-Ocx8SREgwfw/Tpr7aNxs3HI/AAAAAAAAB9Y/WudclfOuZnk/s1600/imagesCAPLAZ0N.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#c0c0c0;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 133px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5664115909165112434" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-Ocx8SREgwfw/Tpr7aNxs3HI/AAAAAAAAB9Y/WudclfOuZnk/s200/imagesCAPLAZ0N.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#c0c0c0;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#c0c0c0;"&gt;مع خرير المياه المنسكب تشعر برنينه الجميل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#c0c0c0;"&gt;وصوت تلاطم الأمواج الهادئة على السواحل النائمة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#c0c0c0;"&gt;يلاطفها بملوحتـه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#c0c0c0;"&gt;فتستيقظ الرمال &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#c0c0c0;"&gt;وتحتضن رنينه الهادئ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-2263782313296220273?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/2263782313296220273/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=2263782313296220273' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2263782313296220273'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2263782313296220273'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/10/blog-post_16.html' title='نصٌ متموج على الساحل'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-Ocx8SREgwfw/Tpr7aNxs3HI/AAAAAAAAB9Y/WudclfOuZnk/s72-c/imagesCAPLAZ0N.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-7689099353488224777</id><published>2011-10-13T15:22:00.003+03:00</published><updated>2011-10-13T15:41:19.566+03:00</updated><title type='text'>قادمة هي الصراعات التافهة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;"بعد ساعة اعمل رياضة، مو مباشرة بعد الاكل"، اتذكر هالعبارة منذ فترة وجيزة عندما كنت أخرج بين فترةٍ طويلة واخرى مع ابن اخي وابن خالي وخالتي، وناخذ عادةً الطريق الممتد من قرية بني جمرة الى قرية سار، وفي هذه الفترة انقطعت عن الرياضة فترةٍ طويلة، ويخبرني ابن اخي الذي ظل يمارسها حتى اليوم، ان الظروف الأمنية لا تعيقه عنها، الا اذا كانت شديدة جداً، فيقول ان قوات الأمن عادةً ما تتمركز عند دوار الدراز، وهو في منتصف الطريق المعتاد لرياضتنا، ويقول انهم دائماً ما يحدقون النظر فيه وهو يمر من أمامهم، ويشعر بالخوف أحياناً، الا ان هذه الأيام اعتاد الضابط عليه، فبذلك لاحظ ان الضابط يأمر القوات بان لا تصوّب نحوه الانظار والاسلحة، وهي الاسلحة الخفيفة الغالبية الاستخدام، ذو الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية ومسيلات الدموع والخانقة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;وتذكرتُ للوهلةُ الأولى لهذه التدوينة، عندما بدأت بالتمارين الرياضية الآن، تذكرت تلك السنوات التي سبقت هذه الثورة، عندما كنّا نتمشى بأريحية، عندما كنّا نسهر حتى منتصف الليالي ونحن نجري او نتمشى، ونتبادل الأحاديث، دون أن يقلق علينا أحد من المنزل او يبادر بالاتصال المتكرر عندما تصل فقط الساعة للعاشرة مساء، نعم الان اذا وصلت الساعة التاسعة والعاشرة تزداد الخطورة على المتجولين بالقرى، فعندما تشتعل المواجهات، يكون كل مواطن خارج منزله متهم، وخصوصاً اذا أخطأ وخرج من منزله والقوات في أوج غضبها، يكون كالفريسة المنقض عليها "بالركل والصفع والشتم" وتكون مخيّر بين الافراج او الاعتقال . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;بين الافراج والاعتقال للأسف على أرضي، على أرضي وأرض أجدادي، أعتقل بواسطة جنسيات مختلفة، لا نريد تقليب المواجع كثيراً، فنحن مقبلون على أنفتاحٍ كبيرٍ ستشهده البلاد، فلا الشعب قابل بالخنوع، ولا قابل بالعودة الى ما قبل 14 فبراير، نعم قادمون على انفتاحٍ سياسيٍ فيه استطيع انا ابن الأرض اكون في مركز القرار السياسي، لا ان يكون محصوراً بيد اناسٍ معدودون، نعم البلد مقبلٌ على ذلك لكن بعد صراعات فيما يبدو قادمة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;قادمة هي الصراعات التافهة، التي ستنشأ على غرور وتكبر، لو يتركها الحكام، لعاشت الشعوب بارتياحٍ جميل، لو يترك الحكام هلوسة ضرب ايران، وهلوسة استهداف السفير السعودي في امريكا، وهلوسة استعباد الشعوب، لعاشت البلاد بخير كل الخير . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-7689099353488224777?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/7689099353488224777/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=7689099353488224777' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7689099353488224777'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7689099353488224777'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/10/blog-post_13.html' title='قادمة هي الصراعات التافهة'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-2340658623226852972</id><published>2011-10-08T23:33:00.003+03:00</published><updated>2011-10-09T00:00:15.294+03:00</updated><title type='text'>فقط اطلع على مصائبنا واعتبرها تاريخ للمرور عليه</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;ايها القارئ اتسمعني، نعم انت الذي تقرأ صفحات الماضي، أتعلم أننا نحاسب الآن على الحب، الحب الذي نكنه للآخرين، هل يُرضيك ان تتدخل سلطاتكم الحالية الآن فيما تُحب وفيما تكره؟، أظن أن ذلك سيعني لك ضرباً من الجنون .. أما زماننا فهو ضربٌ من الواقعية التي تُخط بأقلامٍ كالسكاكين في أوراق السلطات ... هل تُصدق أننا نُحاكم لحُبنا مثلاً مثلاً لفقيهٍ إيراني؟ ولسيدٍ لبناني؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;أيها القارئ فقط اطلع على مصائبنا واعتبرها تاريخٌ للمرور عليه، فقط اطلع على مصائبنا، كنّا في مواكبنا الحسينية نستشعر اللذة الكربلائية أثناء لطم الصدور، ومزج الواقع المُعاش في القصائد، في أحدى القصائد التي يُلقيها الرادود صالح الدرازي في زماننا يتحدث فيها عن حزب الله، وعن انتصاره على الجيش الذي كان لا يقهر، وفي قصيدةً أخرى يذكر فيها صاحب اكبر انقلاب فكري وعقائدي واسلامي في تاريخنا الامام الخميني، الذي غيّر مجرى الحياة الإسلامية من التقليد الى التحديث والى غزو العالم بالإسلام الذي كان يجب له ذلك في زمن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;لا تُتْعِب نفسك، أرجوك كُن بعيداً عن أوراقنا التي تذوب بدموع الألم المتصبر، لا تتعب نفسك، فأنا في أرضي يُستباح دمي ويقوم بإتهامي من هو جديدٍ على أرضي، أيُ قهرٍ ذلك يا قارئي؟ لا تُتْعِب نفسك، لكن لا تنسى أن تقرأ سورة الفاتحة لشهدائنا الذين لا زالوا يتقدمون كـ قرابين للحريـة التي أنت في نعيمها الآن . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;في أحدى كتابات علي شريعتي الشهيد الذي ربما سمعت عنه، عن ذلك المشهد الذي يجلس فيه على قبور المصريين القدامى ويسألهم عن ظلم فرعون، عن المصريين القدامى الذين لهم الأولوية كل الأولوية في شق العناء ببناء الأهرام التي ارتبطت اليوم بفرعون، طاغوت زمانهم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;تذكرت هذا النص فقط لأجل ان تتذكرونا نحن الشعب المُعذب، لا ان تنسونا وسط عنوان ظلم الحاكم الفلاني لذلك الزمان . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;أتعلم أننا لازلنا نُحاسب على من نُحب ومن نكره؟ بل وتُرسـم الصفحات العريضة في أوراق صحافتهم أننا مجرمون، لا تضحك أرجوك، نعم أنا مجرم لأنني أحب الإمام الخامنئي، لأنني أحب الإمام السيستاني، ربما لا تعرف هذه الأسماء الا القشور عنها، فهم قاداتٌ إسلامية في عصرنا . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;في مساحاتٍ على أرضنا خصصت سجون، يقبع في داخلها الآن مئاتٍ من الناس، بعضهم متهم بالتخابر مع دولةٍ أجنبية وتطبيق أجندتها، لاسيما الإتهام المكرر يومياً، ولاية الفقيه، نظرية في عمق المذهب الشيعي طبقها الامام الخميني في إيران عملياً، لازالوا مساجينٍ يعذبون ويتهمون بهذه النظرية، لا تسخر، انها حقيقة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;كنا نعيش الأجواء الكربلائية في مآتمنا، لقد تعلمنا من ثورة الإمام الحسين عليه السلام كيف نرفض الظلم، لقد جئنا لعام 2011 وبدأنا ثورة منتفضة ضد الظلم، كنا مستعدين لكل جزيئاتها، فقد كانت المآتم تُحضِّرُنا لمثل هذه الأيام، ولقد استطعنا ان نحقق مكاسبٍ وسط قرابين الشهداء، ولازلنا نأمل في ذلك التحقيق الذي يأمله كل الأحرار، النصر للإسلام، العزة للإسلام، الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا . ربما تكون هذه الشعارات غريبةً عليك .. لكنها كـ شربة الماء نسمعها كل يوم .. ربما أنتم تخلصتم منهم كـ هاجسٍ سرطاني قد أحدث معاركٍ دامية في الأراضي العربية والإسلامية .. نعم تخلصتم منها بفضل الله سبحانه ووعده المأمول في أرضه وسماءه .. هنيئاً كل الهناء لكم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;هنيئاً كل الهناء لكم .. أما أنا فأعيش في الجزيرة التي انت بها الآن .. أعيش وسط جيوشٍ تريد تقطيعي لحبي الأول لآل البيت عليهم السلام .. وثانياً لحبي لأحبابي الأبطال في أيامنا .. ! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-2340658623226852972?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/2340658623226852972/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=2340658623226852972' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2340658623226852972'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2340658623226852972'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/10/blog-post_08.html' title='فقط اطلع على مصائبنا واعتبرها تاريخ للمرور عليه'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-8685835840840736039</id><published>2011-10-06T14:06:00.005+03:00</published><updated>2011-10-06T14:25:49.707+03:00</updated><title type='text'>بين تدويني الأخير.. وزيارة جامعة البحرين اليوم</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;لقد شاءت الأقدار أن أكون في جامعة البحرين صباح اليوم الخميس، بعد مرور يوم واحد بالضبط من كتابتي للتدوين الأخير، الذي كنت أبحث في ذاكرتي عن زوايا وطرقات الجامعة، كانت هي فعلاً هذا الصباح ماثلة أمامي، وذلك بعد أن أتصل لي إبن أخي طالباً مني أن أساعده في إيصال أخته للجامعة، وذلك بعد أن تعطلت سيارته بالطريق . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;:ابتسامة ساخرة: عندما اقتربت من بوابة الجامعة، كان الإزدحام قد سرق من وقتي القليل من الإنتظار، ولأول مرة أشاهد الإجراءات التي دائماً يتحدث عنها الطلبة، :وجه مستغرب: كانت سيارات قوات الأمن الخاصة وبجانبها الشرطة العادية تستوقف بعض السيارات، ولعلي أظن أنه يستوقف فقط أبناء الطائفة الشيعية، لما تميل الشكوك الحكومية تجاهها بامتلاكها "اسلحة فتاكة"، وصلت للبوابة وطلب مني بطاقتي السكانية، وقد أخذها، ودخلت الى ارجاء الجامعة التي سرقتني الى تدويني الذي دونته قبل يومٍ واحدٍ بالضبط والذي يعود للأعوام 2005-2007، الجامعة هي نفسها، الشوارع، الطرقات، المواقف، البنايات، أرقام المباني، ووصلت الى الدوار القريب من مبنى 20، وهو المبنى الذي درست في التمهيدي، حتى ان وصلت للنفق لتنزل ابنة اخي، حينها أخبرت أحدهم بالتلفون انني في جامعتكم وتفاجأ جداً! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;لانه من الغريب ان يدخل غير الطلبة الى الجامعة بعد التشديد الأمني الذي فرض على جامعة البحرين بعد أحداث شهري فبراير ومارس، بعد خروج مسيرات طلابية مطالبة بالديمقراطية، تم قمعها بواسطة قوات الأمن والبلطجية، مما ادى بعدها الى اتهام الطلبة والطالبات بتكسير الجامعة، لانه من الغريب ان يدخل غير الطلبة والطالبات الى الجامعة الا ان يملكوا بطاقات تدل على انهم طلبة، وتم فرض اجراءٍ جديد، وهو ان يعلق كل الطلبة والطالبات البطاقة الجامعية على الرقبة في "خيطٍ"، والمثير جداً تم تطويق طرقات الجامعة بالأسلاك، وهذا ما قد سمعته وقرأته بالانترنت، لكن ان تشاهده على الواقع يجعلك تبتسم ابتسامة ساخرة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;عدت الى رجل الأمن وقد بحث من بين البطاقات فلم يجدها، فاخبرته ان البطاقة لدى رجل الأمن ذلك، فذهب اليه وكانت الوحيدة التي في يده، فاعطاني اياها، وقبل ان اخرج من الجامعة لفت نظري سيارة قوات الأمن الملطخة بالأصباغ، وهي الأصباغ التي يرميها شباب المظاهرات عليهم، كنـوعٍ من المقاومة السلمية . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;كان من المقرر أن استيقظ الساعة العاشرة صباحاً، لكن اتصال ابن اخي عدنان الساعة ثمان ونصف أيقظني ليطلب مني المجيء لشارع "الهاي ويه" الشارع السريع، وقد ذهبت حينها حيث قد فاتت أخته محاضرةً واحدة وكانت قد بدأت الثانية . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#00cccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-8685835840840736039?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/8685835840840736039/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=8685835840840736039' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8685835840840736039'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8685835840840736039'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/10/blog-post_06.html' title='بين تدويني الأخير.. وزيارة جامعة البحرين اليوم'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-3586071444125515787</id><published>2011-10-04T21:41:00.005+03:00</published><updated>2011-10-04T22:48:24.131+03:00</updated><title type='text'>ذكريات من فصل تمهيدي الجامعة</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;سيكون هناك شيئاً للحديث عنه، شيءٌ عن الأيام التي ترتسمُ طلاتها في لوحة مجريات الحياة، وتنساها بفضل تراكمات الظروف، تجعل منها ذكرى دون جزيئاتها، تتذكر هذه الجزيئات فقط عندما تسمع من يتكلم عنها .. لستُ أدري الى ايُ منحىً اتكلم، ولكن حديثٌ عن جامعة البحرين سرقني الى العام 2005 عندما كنت في بدايات الفصول، وفي طُرقات وشوارع الجامعة المشابهة للشوارع العامة، اتذكر بعد الانتهاء من محاضرة الفصل التمهيدي، حيث دراسة مادة اللغة الانجليزية في مبنى 20، كانت بالخارج تنتظرني زوجة أخي، وتذكرت هذه اللحظات من حديثٍ لاحدهن، والحقيقة الأجواء الجامعية من أجمل الأجواء التي تستلذها في حياتك .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;عندما كنت في صف الثالث ثانوي، اتذكر ان المشرف الإجتماعي قد دخل علينا الصف وقال "لازم تروحون تدفعون 10 دينار قيمة تسجيل اساميكم في جامعة البحرين"، وكنت اتذكر بعض الطلبة الراغبين في الدراسة بالخارج عباراتهم بانهم لن يسجلوا، او الذين لم يكونوا يرغبوا في إتمام الدراسة وتفضيل العمل بعد الثانوية كانوا كذلك، وفي لحظاتٍ لاحقـة، اتذكر موقفٌ محرج جداً، حصل عندما قرر النائب المستقيل حالياً عبدالجليل خليل، ان يذهب بنا انا وابنته وصديقتها الى جامعة البحرين لدفع رسوم التسجيل، انني الوحيد الذي ينقصني ورقةً مهمة، كان لابد ان احملها معي، وعلم بذلك عبدالجليل(ابوحسين) عندما وصلنا بالضبط الجامعة، والمسافة بعيدة جداً بيننا وبينها، وكان عبدالجليل يشغل منصب رئيس او نائب او امين جمعية اتذكر انها مختصة بالطلبة الجامعيين، ولكن عندما دخلنا الجامعة لدفع رسوم التسجيل، كان باستطاعتنا ان نستخرج الورقة المهمة من التسجيل والحمدلله سرت الأمور . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;أتذكر انني عندما دفعت مبلغ العشرة دنانير في مدرسة أحمد العمران الثانوية، كانت أرقام صفنا متسلسلة، واتذكر رقمي الجامعة كان 20050299 اما زميلي والذي يجلس أمامي فكان رقمه في النهاية 300، وهذا ما عزز تواجد اغلب شباب الصف في "سكاشن" متقاربة في مبنى 20، وكانت كتبنا جديدة، مختلفة عن الأعوام التي سبقتنا، وايضاً كانت فكرة التعليم الإلكتروني قد طبقت علينا، فكنّا ندرس على الكمبيوتر، حيث خصصت جامعة البحرين برنامج خاص بالتمهيدي، اتذكر ان هذا البرنامج كانت فيه دردشة بين جميع الطلبة والطالبات، وبعد فترةٍ وجيزة من الفصل التمهيدي تم إغلاق هذه الدردشة! طبعاً كان السبب الرئيسي ضياع وقت الطالب واشغاله عن الدراسة، وكانت الدكتورة تشرح على السبورة، بينما يتولى القليل من الطلبة استعمال الانترنت . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;اتذكر ان عدد مشاركاتي بمنتديات شبكة بني جمرة الشاملة قد ارتفع بفضل استعمالنا للكمبيوتر بالسكشن! فبالاضافة الى متابعتي للمنتدى من المنزل، كان السكشن . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كان التمهيدي مفيدٌ الى حدٍ ومضيعةً للوقت الى حدٍ ما، فقد كنّا نذهب للجامعة فقط لدراسة الانجليزي والذي يكون في محاضرتين في MW وثلاث محاضرات في الايام الباقية، وكان مملاً جداً، تخيل ان تخرج من محاضرة وتدخل في الثانية بمثل المقرر! .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;أحدى الحلول التي قضيتها في فراغات الفصل التمهيدي المملة والطويلة هو كتاب عن الإمام علي(ع) كما اتذكر هو للشهيد المطهري، كنت اقرأه في مكتبة الجامعة، في الأماكن المغلقة والمخصصة للمراجعة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كان هناك شيئاً للحديث عنه، شيءٌ عن الأيام التي ترتسمُ طلاتها في لوحة مجريات الحياة، وتنساها بفضل تراكمات الظروف، تجعل منها ذكرى دون جزيئاتها، تتذكر هذه الجزيئات فقط عندما تسمع من يتكلم عنها.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;....&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;التغيرات في المنطقة مجدداً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;العوامية - القطيف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;اتمنى من الشباب العوامي ان تكون حركته سلمية، ان يبتعد عن العنف، ويطرح مطالبه، لتكون مظاهراته مقبولةً أكثر من المجتمع الدولي، وللشعب في القطيف ان يعوا جداً، ان مملكتهم من أخطر الدول التي تحارب التغيير والحرية، فكونوا حذرين جداً . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-3586071444125515787?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/3586071444125515787/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=3586071444125515787' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3586071444125515787'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3586071444125515787'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/10/blog-post_04.html' title='ذكريات من فصل تمهيدي الجامعة'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-3595444895677985111</id><published>2011-10-01T22:45:00.004+03:00</published><updated>2011-10-01T23:13:27.378+03:00</updated><title type='text'>محطة بين الموسيقى .. وبين هدية السماء روايتي الأخيرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;بدأت موسيقى ناعمة تصدح، بينما طار خيالي كالعصفور في السماء الزرقاء، وأستقبل قلبي تلك الترنمات برحابة العطشان للماء . الجميل الذي تحتاجه بعد عناءٍ، الرقيق الذي يغني لأمسياتك بـ همس بيانو عازفٍ، ساحر في خياله الموسيقي . أنشودة ماء الحياة . للسيد محمد الصافي . تُسرقك لحظاتٍ من حياتك المزدحمة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;في مدونتي تفاجأت بوجود تعليقٍ لـ زهراء، المدوِّنة القديرة، تستغرب عدم نشر تعليقاتها، وكان استغرابها محط استغرابي، فأنا كنت شديد الحرص على قبول كل التعليقات بمعنى عدم وضع شرط الموافقة قبل النشر، لكن ما أدهشني وجود خاصية جديدة بالمدونة تمنع أي تعليق ربما يكون غير مرغوبٍ لك، وقد شاهدت بالفعل تعليقات الدعائية التي كانت تملأ مدونتي، وتفاجأت بوجود تعليقات المدوِّنة القديرة "زهراء" وقمت بقبولها. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;وقمت بقبولها، ولكن كانت ردودها التي أنعشت لي ذكرى أيامٍ لا زلتُ أتذكر تفاصيلها، ذكرى أيام أستيقاظي عند الساعة العاشرة وجلوسي على الكرسي وأمامي جهاز الحاسوب، حينها خيالي نشيطٍ بفعل النوم المرتب، وأبدأ متابعة كتابة الرواية التي كنت أجول في نصوصها بين الواقع وتطبيق النص الديني فيها، لقد كان الشيء متعب حقاً، في أن أوفق بين الرواية وبين الدين الإسلامي كمنهج، لكن شاء الله ان يأتيني "بالوحي" لأواصل ربط الخيال بالدين، الوحي كلمة يستعملها الأدباء في نصوصهم خصوصاً عندما يجدون عجزهم في مواصلة نصٍ معيّن، تراه يستسلم طالباً من الله سبحانه نزول الوحي عليه ليلهمه التتمة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;رواية "هدية السماء" التي أكملتها بعد أن كنت لا أريد الإنتهاء منها، نعم كنت أود أن أضيف إليها المزيد من المغامرات، لكن خوف عدم قراءة أحد لها بسبب طولها، أرغمني على إيجازها في نهايةٍ أيضاً كانت موفقة، ذلك بشهادة القراء . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;لك الشكر يا "زهراء" لانكِ أرجعتِ ذاكرتي سنواتٍ كانت لذيذة في المخاطرة في ساحة الرواء والكتابة، لك الشكر جزيلاً، وافراً وممتناً جداً برأيك الجميل الذي أدرجتيه في آخر فصل من رواية هدية السماء، وكم أتمنى أن تقرأي الثلاث روايات المتبقيات كـ "خيوط العنكبوت" و"رحلة في المساء" و"رمال الجدار" .. نعم كانت أطولهم الرواية التي قرأتيها "هدية السماء" .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;أتذكر انني جالستُ روائياً مشهوراً على مستوى الأدباء العرب وهو بحرانياً اسمه حسين المحروس، وكان لقاءاً مرتباً بواسطة كاتبة الفن في صحيفة الوسط منصورة عبدالأمير، حيث كان بمثابة الدعم الذي لابد لي ان احصله من رواة، وقد أنتقد الرواة المتدينين، وهو النهج الذي أنا أخذته في رواياتي وهو لم يكن يعلم بانني على هذا النهج، حيث أفاد أن الرواة المعتمدون على الدين "مقيدون" في الخيال، وكان يمتدح الذين لا يتقيدون بالدين . هذا رأيه وأنا أحترمه واتقبله بواسع الترحيب، ولكن حسب وجهة نظري لا اعتقد بان الدين يقيّد الخيال، وفي بعض مراحل الخيال يقوم الدين بوظيفة التأطير له، نعم الدين لا يقيّد الخيال، صحيح ان الكاتب يحتاج في بعض خيالاته ان يبحث عن نصوص دينية ليربطها مع الحدث، لكن لا يعني انه عندما لا يربطها به فان ذلك منقصة، لا، بل هي مناحي اضفاء ألوانٍ ينحو لها المتخيّل . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;السيد محمد الصافي تسرقني كلماته التي تعذِّب المستمع بهمساتها الربانية الخاشعة، حتى أن الدموع لتطرق أبواب العيون طالبـةً التحنن لها السماح بالبكاء . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;غشاءٌ أبيض، جميلٌ في مظهره، الدُعاء الذي يرنِّمه الصافي بقصائده الموسيقاريـة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;محطة بين الموسيقى .. وبين هدية السماء روايتي الأخيرة في العام 2009 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;توقفت عندهما هذه الليلة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;لكم كل التحايا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-3595444895677985111?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/3595444895677985111/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=3595444895677985111' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3595444895677985111'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3595444895677985111'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='محطة بين الموسيقى .. وبين هدية السماء روايتي الأخيرة'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-5838841930276735802</id><published>2011-09-29T23:51:00.003+03:00</published><updated>2011-09-30T00:44:29.240+03:00</updated><title type='text'>شاق .. لكنه طريق الأحرار</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-_pEQ9yKHNsI/ToTl5zH_kUI/AAAAAAAAB9Q/_r6saa5oeRM/s1600/87230.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666666;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 135px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5657899813023224130" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-_pEQ9yKHNsI/ToTl5zH_kUI/AAAAAAAAB9Q/_r6saa5oeRM/s200/87230.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666666;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666666;"&gt;الصمت الأمريكي حيال محاكمة الأطباء يثير الشكوك مجدداً على الولايات المتحدة كونها تدعي مراعاتها لحقوق الإنسان، الأحكام المشددة، وحكم الإعدام الذين صدروا اليوم، لا إنسانية لمن لا يشجبها .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666666;"&gt;24 ساعة كانت تفصل بين تغريدة كتبها الطبيب غسان ضيف بالتويتر "دعائكم لنا" في المحاكمة، وعن صدور الحكم الظالم بحقه السجن 15 سنة، كم هو إستهزاء بمستوى القضاء اللذي يدعي النزاهة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666666;"&gt;...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666666;"&gt;الاقتحامات الليلة للمدن والقرى بحجة تفرقة محتجين، يتبعها تكسير وسرقة السيارات وحرق بعض المنازل، أعمال لا يمكن أن تؤدي لحساب طرف دون الآخر، الاقتحامات التي تكلف وزارة الداخلية المجهود الذي تبذله هو تبذير في الدائرة المفرغة، الإستماع وحده لمطالب المحتجين السبيل لراحة الحكومة، وراحة الشعب .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666666;"&gt;...&lt;br /&gt;حياة الحُر مؤلمة لكنها "مريحةً للضمير"&lt;br /&gt;حياة الحُر فيه الكثير من الظلم، لكنها "الإستقلالية"&lt;br /&gt;حياة الحُر جهاد، لكنه "كرامة الوطن"&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;في طريق الحرية، تسجن، وتعذب، وقد تقتل، انه طريق الإمام الحسين(ع) الذي لن يفهمه عبدة الدنانير، الذين دائماً يعتقدون بأن الثائر هو طالبٌ للمال، ونحن الذين تعلمنا من الإمام الذي لم يخرج اشراً ولا بطراً .. ولا طالباً لمال ولا سلطة .. انما خرج لاجل الاصلاح، وهو الذي نحن في الطريق إليه، طريق المتاعب حتى نيل الحرية والعزة والكرامة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666666;"&gt;هناك فيديو لـ شباب 14 فبراير بث في بداية ايام الإنتفاضة، وفيه يظهر رجل من قريتنا يقول في كلامه (احنا نبي عزة وكرامة، حتى لو اغرقونا بالفلوس "1000 دينار لكل عائلة" احنا ما نبي فلوس، حتى لو نعيش على كَرصة خبز، اهم شي نعيش بعزة وكرامة، وهذا ما نطالب به الحكومة) .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666666;"&gt;في هذا الطريق نحن سائرون الطريق الذي سار عليه الإمام الحسين(ع) واهل بيته واصحابه . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-5838841930276735802?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/5838841930276735802/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=5838841930276735802' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5838841930276735802'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5838841930276735802'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/09/blog-post_29.html' title='شاق .. لكنه طريق الأحرار'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-_pEQ9yKHNsI/ToTl5zH_kUI/AAAAAAAAB9Q/_r6saa5oeRM/s72-c/87230.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-719606316678078337</id><published>2011-09-26T00:01:00.002+03:00</published><updated>2011-09-26T00:03:33.095+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSZNXDJRoCv2l7vOAdYnycPB43AS3XZJ9gl3zF2FxPjupRiOjbn"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 259px; DISPLAY: block; HEIGHT: 194px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSZNXDJRoCv2l7vOAdYnycPB43AS3XZJ9gl3zF2FxPjupRiOjbn" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;مهما يمر فيه الوطن من آلالام، لابد أن أحتكم للعقل، المؤمن بالوطنية، والمُحب لكل أهل البحرين، رغم كُل الآلام يجب أن نكون بمستوى المسؤولية المُلقاة على عاتقنا . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-719606316678078337?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/719606316678078337/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=719606316678078337' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/719606316678078337'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/719606316678078337'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/09/blog-post_26.html' title=''/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-1529316724634603753</id><published>2011-09-24T21:30:00.003+03:00</published><updated>2011-09-24T21:47:09.529+03:00</updated><title type='text'>اليوم كان يوماً غير مُشْجِعاً</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;كانت دموعها ساخنة، الألم الذي تحاول أن تهدئه، يزداد مع كُل إيقاعٍ للبيانو، البيانو الذي كان يستقرأ مشاعرها، يستقرأ آلالامها، وتبكي، ويبكي الناي معها، شعرت بدموعها تسيل على قلبها المحترق بالهموم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;....&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;يوماً حافلاً بالهدايا، الهدايا المتنوعة، الهدايا التي تُرسل بلا أسماء، كان يوماً حافلاً مليئاً بالأحداث المُرة، لقد كتب في التويتر "بودي ان اقول كفى 14 فبراير، لكنه السبيل الوحيد لنيل الحرية"، نعم فأغلاق الشوارع الذي نراه هذه الأيام من قبل القوات الأمنية والحرس الوطني وشرطة المرور، وخصوصاً أن الأغلاق يقع في المنافذ الرئيسية والمؤدية للأماكن الحيوية، لم يضر فقط بالمصالح التجارية المختصة بالبلد، بل بنـا كشعب، وذلك حينما اقول بودي ان تتوقف 14 فبراير عن المقاومة، لكني اتراجع وابحث عن البديل، البديل المعدم في الساحة اليوم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;من ضمن الأمور التي جعلتني أكتب هذا الآن، منذ قليل أحدهم كان يريد أن يذهب لمنزله لكنه لم يستطع، وذهب لقرية كرباباد لأحد أقربائه، انها مصيبة!، فشوارع البحرين الرئيسية مغلقة، ألا تعي الحكومة ما تفعله؟ انها تدمر نفسها . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;لقد دوّنت أيضاً عن وضعنا في تويتر باننا في مرحلة استنزاف، الشعب يسنتزف والحكومة تستنزف، وواقعاً قرأت مثل هذا في كتاب روبرت فيسك "ويلات وطن" عندما بدأت حرب الإستنزاف بين المقاومة اللبنانية "امل+حزب الله" واسرائيل، حتى انتهت بإرتفاع صيت المقاومة، قبال بدء سقوط هيبة اسرائيل، مثل ذلك سيحصل في البحرين، وهو بدء ارتفاع صيت 14 فبراير، مقابل سقوط هيبة الحكومة والتي سقطت منذ السلامة الوطنية ولازالت تتوالى سقوطاً . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;نحن نمرّ بمرحلة أشبه بالخيال الذي لا نصدقه، فشهر سبتمبر من الشهور المؤسفة، ابتدأ بسقوط 3 شهداء، وها نحن في أواخره والبلد ينتهي من طوق كرامة واحد وها هو مقبل على الثاني ! طوق الكرامة مسيرة السيارات التي تزحم الشوارع، نوع من التظاهر السلمي الضاغط على الحكومة لأجل تحقيق مطالب الشعب .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;قبل طوق الكرامة الثاني، مررنا بيوم العودة للميدان، لقد خرجنا لتفحص الأوضاع يوم 23/9/2011، لقد بهتنا واستغربنا من حجم الإنتشار الأمني بالشوارع العامة، بل وإغلاق الشوارع، بحيث يؤدي كل ذلك الى حصر الناس بسياراتها في شارع واحد، لقد رأينا ازدحاماً لم تشهده البحرين من قبل!!، شاهدنا اصطفاف السيارات من الميناء حتى ما قبل جسر الملك فهد بـ 3 كيلو متر !!! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;....&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;الخاطرة التي ابتدأت بها تدويني هذا عبارة عن لقطة شاهدتها في السينما وبالتحديد فيلم The Debt وهو الدين الذي كانت تحمله في رقبتها وكانت تبكي وهي تعزف على البيانو، وكانت اللقطة أجبرتني أن أغوص في تخيلاتٍ لو كانت بيدي ورقةٍ لكتبت حينها خاطرةٍ أطول . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;....&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;لقد كان الأسبوع الفائت من الأسابيع المتعبة التي أشغلتني كثيراً، خصوصاً انني دخلت القفص الفضي فيها، او الذهبي، او سمه ما تحب، فـظروف إقامته كانت منهكة، البلد مؤلم، ومن الصعب ان تفرح فيه، فاقتصرنا كل ذلك في حفلٍ مبسط، وذلك بعقد القران في المجلس، وآخر للنساء في منزل . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;....&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;أتذكر عندما كانت الإجازة الأسبوعية الرسمية في البحرين الخميس والجمعة، كان نهار الجمعة عادةً ما يكون مملاً، اما الآن الجمعة والسبت، فقد كان هذا اليوم وتحديداً ليله ليلةً مملة، من جانب ان غداً سيكون أول يومٍ دراسي في جامعة البحرين، وثانياً ان أجواء البلد غير مهيئة للعودة للجامعة، فـ الشوارع المزدحمة، والطرقات المليئة بقوات الأمن، والقرى المضطربة بالمظاهرات، اليوم كان يوماً غير مشجع.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-1529316724634603753?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/1529316724634603753/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=1529316724634603753' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1529316724634603753'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1529316724634603753'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/09/blog-post_24.html' title='اليوم كان يوماً غير مُشْجِعاً'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-7916079529139423001</id><published>2011-09-11T22:06:00.001+03:00</published><updated>2011-09-11T22:07:36.575+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-xYRdpb0OQHY/Tm0GvASzlZI/AAAAAAAAB9I/lPbca5KH6oU/s1600/999.bmp"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 150px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5651180512022336914" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-xYRdpb0OQHY/Tm0GvASzlZI/AAAAAAAAB9I/lPbca5KH6oU/s200/999.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;هموم الدنيا ما تخلص &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;لكن ربك كريم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;ادعوه وتوسل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;بآل البيت &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;الكرام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-7916079529139423001?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/7916079529139423001/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=7916079529139423001' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7916079529139423001'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7916079529139423001'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/09/blog-post_1419.html' title=''/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-xYRdpb0OQHY/Tm0GvASzlZI/AAAAAAAAB9I/lPbca5KH6oU/s72-c/999.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-2504034789086408901</id><published>2011-09-11T14:24:00.004+03:00</published><updated>2011-09-11T15:12:53.158+03:00</updated><title type='text'>تكفي اذا قرأها أن يلعنني ويضربني بقوة!</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;في بعض الأحيان يود المرء أن يدوّن ويتراجع بعدها، ولستُ أدري ما المانع الذي يمنعني سوى إني أجد نفسي بين جموع الشعب نسير في معترك الإنتفاضة، وشيئٌ فشيء تتلاشى الحُجب ليبدو كُل شيءٍ ناصع، مجدداً، وللعودة الى الوراء قليلاً، وبينما قررت أحدى نسباتي ان نذهب لمجمع البحرين للشراء، فقد كان شيءٌ يستدعني اتوقف لحظات، لانني لم أذهب لذلك الشارع منذ شهر مارس بعد ان قمع التجمع الشعبي في دوار اللؤلؤة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;وللعودة وللوقوف في لحظاتٍ لطيفة، نعم بعد أن تم ضرب التجمع الشعبي، صارت الإعتقالات روتينية من نقاط التفتيش على أتفه الأسباب او بلا سبب، ومن الأسباب أكتشاف الجيش وجود صورة للدوار في هاتفك المحمول، او صورة شيخ او سيّد، او صوتية او فيديو عن الانتفاضة، وكان الناس آنذاك قد بدأوا يمسحون كل شي من هواتفهم ويبعدوا الصور وأيضاً أشرطة الكاسيت من السيارات، خصوصاً ان بعضهم قد أهين لسبب وجود أشرطة عزاء حسيني .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;قالت انها ستذهب للتسوق وانا أكون معها، وكنت أيضاً في فترة الأزمة من الحريصين على مسح كل شي من هاتفي، وقد فعلت، وكان حظي في فترة السلامة الوطنية "قانون الطوارئ" انني لم أصادف إلا نقطة تفتيش واحدة فقط وكنت مع اخي، على عكس الكثيرين الذين تقع مناطقهم بالقرب من النقاط، وكانت نقطة التفتيش الواقعة بجنب مجمع البحرين أشد النقاط تفتيشاً، وإهانةً للشعب، بل وأكثر النقاط تقييداّ للحرية . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;الشيء المُضحك المبُكي إنني طوال تلك الفترة الحرجة والشديدة، ورغم إحتمالية وقوعي في أية نقطة كانت لو تم ايقافنا، وجود شيءٌ في محفظة النقود التي أحملها، يكفي أن يتم إعتقالي، ويكفي أن يتم شتم مذهبي بالكامل!، التفت له مصادفةً بعد قالت لي نسيبتي برغبتها للذهاب لهذا الطريق، وفتحت محفظتي فاذا بصورة آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم على مطبوعة لزيارة عاشوراء، ومطبوعة زيارة عاشوراء وضعتها في محفظتي منذ العام 2010 وفي شهر محرم تحديداً منه .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;زيارة عاشوراء تكفي اذا قرأها جندي من الأمويين أن يستوقفني ويلعنني ويضربني بكل ما لديه من قوة، ففيها لعناً ليزيد بن معاوية، وعمر بن سعد، والشمر، قتلة الإمام الحسين بن علي (ع)، واضافة الى ذلك صورة العالم الرباني الذي تشن عليه جريدة الوطن البحرينية يومياً هجمات شعواء، تتهمه بالتعامل مع إيران وتشتمه بالصفوية والمجوسية .. ! كان يكفي أن يشاهد ذلك .. وكيف لعيني لم تلاحظ هذه المطبوعة! ، اظن انها كانت الحامية لي من هذه الشرر ، اظن اظن ، فهي الإمام الحسين الإمام الشفيع لنا عند الله سبحانه . . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;لقد أدرجت برنامج التويتر البارحة على هاتفي المحمول، وهو رائع عكس ما توقعته، رغم انني افتتحت حساباً لي فيه منذ بداية الأزمة، الا انني لم اكن متابعاً، الا الآن، اجد فيه متعة مشابهة لاستخدام الفيسبوك . وإسمي فيه هو " @nokia671 " .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;وعودةً إلى بدء، لابد ان تكون نبيهاً حتى على الأشياء التي تراها دوماً وتعتقدها عادية، فزيارة عاشوراء لانني كنت اقرأها من هذه المطبوعة بإستمرار عندما أكون خارج المنزل، فقد كان هذا الروتين ينسيني ان ابعدها من محفظتي، النباهة كانت مطلوبة، واتذكر موقف تلك الفتاة التي استوقفت رغم كل التحذيرات في التويترات والفيسبوك ان امسحوا كل شي، فقد كان لديها صورة للدوار كخلفية للهاتف، واعتقلت وافرج عنها مؤخراً، هذه الأمور تحدث عندما تتعوّد على شيءٍ في يدك، ولا تعتقد بخطره، ولكن تغيّر الظروف تجعله خطر، والمثير انك لا تنتبه للتغير اذا كنت متعوّداً جداً على وجوده .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-2504034789086408901?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/2504034789086408901/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=2504034789086408901' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2504034789086408901'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2504034789086408901'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/09/blog-post_11.html' title='تكفي اذا قرأها أن يلعنني ويضربني بقوة!'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-4014723056322141725</id><published>2011-09-08T16:42:00.003+03:00</published><updated>2011-09-08T17:12:27.796+03:00</updated><title type='text'>"عقلانية منفلته"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;( في البداية شفته بصلاة الظهر عندما كنت اصلي وجه ووقف بجانبي وبجانبه ابوه، وبعد ما خلصنا الصلاة شفته طلعتنا من المسجد الصغير، وسالت ابوه، هذا ولدك؟، قال ايه، ويش اسمه، عبدالله، والنعم فيه عبدالله، وكان ولده واقف يسولف مع احد الموظفين، وطفت عليه وقلت له عبود شخبارك، ورد عليي انه زين) .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;في قاعة المحاضرات والندوات أعلنت صحيفة الوسط البحرينية في إجتماعها السنوي بمناسبة مرور 9 أعوام على إصدارها بأن هذه القاعة الذي نحن فيها قد اصبحت بإسم الشهيد عبد الكريم فخراوي، وهو ما اعلنه رئيس تحرير الصحيفة دكتور منصور عندما كان يتحدث في مكبر الصوت بصورةٍ مختلفة جداً عن العام الماضي، حيث أن بعض الكلمات كانت تخرج من بين حطام منزل قد عصفت به الأهوال، وكان من بين الحاضرين عائلة الشهيد فخراوي، عندما سقطت دموع زوجته اثناء كلام الدكتور المؤثر . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وقبل أن يبدأ الحفل الذي دعت الصحيفة كل موظفيها بالاضافة الى عائلة الشهيد لحضوره، كان عبدالله ابن احد مدراء الوسط قد لاحظته يمرّ بجانبي، فهو بلا مؤنس، لم يكن هناك من الأطفال من يلهو معه، فناديته ليجلس بجانبي، وقد تشجع أكثر للجلوس عندما أعطيته تلفوني الآيفون، وماشاء الله على اطفال هذا الجيل، لم يكن في حاجة لأعلمه كيف يلعب، فقد كان يعرف أغلب الألعاب، ذلك قد أشغله ليلهو بالألعاب بينما الدكتور يتحدث، وبعده كان تكريم للدكتور نفسه من قسم المحليات، وايضاً من الوسط لعائلة الشهيد، وايضاً لبعض الموظفين على انجازات قد حققوها، وتسلل ذلك كعكةٌ كبيرة قد كتب عليها اسم الوسط قد قطعت، بعد ذلك كان غذاءً مفتوحاً للجميع . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;"تعليقات الفرحة" &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;انتشرت أثناء صلاة العشائيين الأفراح في التعليقات بالفيسبوك، والواتس آب، بصورةٍ واسعةٍ جداً بعد نبأ الإفراج عن الأطباء، وتجمهر المئات لإستقبال عميد الأطباء الدكتور علي العكري، وقد قمع بعد ذلك الاحتفال بطرق الأمن المعهودة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;"عقلانية منفلته"&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لقد كتبت في صفحتي بالفيسبوك عبارة تعبيراً عمّا في داخلي من تغييرات في النظرة لهذا البلد وكيفية مستقبل البلد ما يلي (في بلد لا يحترم العقل .. انني اؤمن بالجنون)، وهي جملة أعني بها الكثير من التقلبات العقلانية التي كنت حتى قبل كتابتها أؤمن بها، وأصدقائي يعرفون أنني أؤمن بالعقلانية الى حدٍ كبير، ذلك في لقاءات وحوارات متعددة مع شتى الأطراف، حتى مع شباب 14 فبراير، وحتى مع صغارها، الصغار ذو القلوب الواسعة، والوعي الاستيعابي للمطالب، لا يعتقد احد انهم لا يؤمنون بالعقلانية، انهم يعرفونها، لكنهم يختارون طريق الجنون، وهو الطريق الذي أعتقد سيحتضن الشارع كله بعد رفض إدارة البلاد لأي شيءٍ عقلاني . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;أظن أن الجنون من الجيّد ان نؤمن به، أظن ذلك، ولكني لم أطرد العقلانية تجاه الأمور بتاتاً، أعتقد اننا يجب ان نستوعب الإثنين، كيف؟ أنت ومنهجيتك !&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تأتيك اخبار الإنفراجات في أوقات تشعر بأن لا شيءٍ جديد سيطرء، لكن الله سبحانه أنعمه لا تنسى المظلومين، فقد جاء النبأ في اوقاتٍ كانت مملة جداً، اوقاتٍ تبحث عن ما يفرحها لتبتسم، وقد كانت الإبتسامة مرتسمة على وجوه الشعب منذ النبأ .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ولأن الأنباء في هذه الظروف جميلة، لانها ظروف مقيتة مؤلمة، ما تتعرض له قرانا وبلداتنا من قمعٍ ليلي يكاد يكون مجنوناً، حتى ان الناس صاروا يحاسبونَ لهذه الظروف اذا ما اردوا فعل شيء .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لا أمان في القرى، ولا يبدو أن الأمان سيأتي اليوم او غداً او بعد غد، بل ان الظروف رغم الإفراجات لا تنبأ بخير، سبحان الله . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-4014723056322141725?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/4014723056322141725/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=4014723056322141725' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4014723056322141725'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4014723056322141725'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/09/blog-post_08.html' title='&quot;عقلانية منفلته&quot;'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-8210732960417248805</id><published>2011-09-01T20:53:00.003+03:00</published><updated>2011-09-01T21:56:26.564+03:00</updated><title type='text'>انتظرونا نحن قادمون</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-UikhpUt34sg/Tl_UxyoyEMI/AAAAAAAAB9A/8_yeooO2bI0/s1600/307115_10150361150153072_203200448071_9718446_2924699_n.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 112px; DISPLAY: block; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5647466409617395906" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-UikhpUt34sg/Tl_UxyoyEMI/AAAAAAAAB9A/8_yeooO2bI0/s200/307115_10150361150153072_203200448071_9718446_2924699_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;كتبت التهنئة في مدونتي بعيد الفطر المبارك صباح يوم الأربعاء عندما عدت من الجامع بعد أداء صلاة العيد، فوجدت ان المدونات قد سبقتني التهنئة في صفحاتها، فوضعت بهذه المناسبة التدوين السابق، وكانت الصباحية عندما استيقظت الساعة 6:15 فتجهزت سريعاً لكون الصلاة ستبدأ 6:30 وسيكون بعدها الفطور الذي تعده مائدة الإمام زين العابدين(ع) وانا احد العاملين فيها، وكان شيئاً موفقاً ولله الحمد، حيث يشاركنا الإعداد جارنا علي النجار، وبعد الانتهاء كان لابد من زيارة قبور الشهداء لاسيما قبر والدي المرحوم الذي كان مزيناً كقبور الشهداء بالمشموم، كنّا حتى تلك اللحظات الصباحية نتوقع (العيد يوماً عادياً) يحمل طعماً لا بأس به، خصوصاً ان عاد وفيه قد فقدنا من كانوا معنا العام الماضي . (لم يبدأ يوم عيد الفطر حزتها بعد) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يبدأ يوم عيد الفطر وقت ذلك بعد، نعم فكان الاجتماع الأهلي في المجلس واستقبال الضيوف والأهل والأصدقاء عندما ذهبت للمجلس الساعة التاسعة والنصف تقريباً، وكانت (برودكاستات الواتس اب) متعلقة بتهاني العيد.. قرأت بعدها نبأً عن مقتل شخص، ولكن لم اقول ذلك للحاضرين، فسكتّ رغباً في اكتمال (صدقيّة الخبر) وانتظاراً للآخرين بانه قد وصلهم ذلك، لحظات حتى وقف احد أخواني معلناً امام الجمع الذي كان يتحدث عن الأوضاع ( قتلوا طفل في سترة الآن ) . ساد الحزن مرةً واحدة على الجميع !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد كتبت في مساء ذلك اليوم هذه العبارة في صفحتي بالفيسبوك " كانه يوم السابع عشر من فبراير قعدت الناس على اخبار المجزرة وطول اليوم الناس متكدرة وحزينة.. وعيد الفطر صبحت الناس على قتل طفلٍ في ربيع عمره فتكدرت المشاعروحزُن الناس .. " &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;لقد ساد الصمت والحزن في كل قلوب الشعب من كبيره الى صغيره حتى اكتملت صورة العيد الذي لن نعيّد فيه، بل وانقلبت التهاني في الواتس اب الى تعازي . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;أود أن أختصر ما تحمله "جعبتي" من آهات مواطن صامدة، لكنني أخالف ذلك، فقد أعلنت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في صفحتها بالفيسبوك أمس الأربعاء ان التشييع سيتم يوم غد الخميس وهو (اليوم) الساعة 8:30 صباحاً، ولكن ذلك لم يحصل، فقد ذهبت الجماهير وبينهم انا الساعة التاسعة، حتى انني فتحت الفيسبوك من تلفوني قبل ان اصل لجزيرة سترة لأجد ان ابن عمي قد وضع صورةً للناس وهي زاحفة للتشييع، وعلقت على الصورة قائلاً " انتظرونا نحن قادمون "، وكان ان عطلّت الحكومة إجراءات جثة الشهيد، رغباً في إذلال الناس في انتظارها وتفرقها من حول الجنازة! وشيئاً من ذلك انها لم ترغب في ذكر حقيقة استشهاد الصبي، ووافقت بعد اخذ وجذب كما يبدو بين عائلة الشهيد والوزارة على انه اصيب في عنقه من الخلف، ولكن من الذي اصابه! لم يدوّن بالطبع!، لقد كان انتظارنا في جوٍ "لاهوبٍ من الشمس الحارقة" انتظارٍ عسير لكنه يهون في وقفةٍ لأجل الوطن وشهداءه، وبعد ساعتين استضافنا احد رجال جزيرة سترة في مجلسه تحت المكيف البارد وكان ان قدّم لنا الفواكه والمعلبات الباردة كالعصير واللبن الذي اشتراه من "البرّادة" المجاورة لمنزله، وشعرتُ اننا في سفرٍ عندما اجتمع معنا العديد من الشباب في المجلس، وكان الصمت يلوذنا إلا صوت التلفاز على قناة العالم الفضائية وهي تبث أخبار الشهيد، وحيث البعض منّا كان يتابع التويتر والفيسبوك من تلفونه، وجاءت الانباء بان التشييع بعد صلاة الظهر، وصلينا وخرجنا من المنزل، حيث شعرنا بـ "power" وهي كلمة قالها احد الرفاق، نعم شعرنا بقوة بعد استراحة دامت ساعتين تقريباً . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;وتجمعنا مجدداً عند المأتم الذي وقفت بجانبه صباح اليوم نفسه وفيه التقيت بشباب اعرفهم، ولكننا كنّا نسمع الهتافات تأتي من المقبرة فاعتقدنا ان الجنازة قد جهزت، وتوجهنا سريعاً الى المغيسل حيث تجمهر اعداد من المشيعيين هناك، وعندما وصلنا كنا ننتظر الجنازة التي طال وقت خروجها، فقد لاحظت رسالةً وصلتني على الواتس اب بعد انتهاء التشييع تقول "ان الدم لازال ينزف من الشهيد، وسيأخذ وقتاً اطول في التغسيل" وبالفعل فقد اخذ تغسيله مدة ساعة حيث وقفنا تحت مظلة المغيسل وسط الهتافات المتفجرة ضد وضع البلد السائد، وضد من قتل الشهيد، وكانت المراوح المعلقة في مظلة المغيسل لا تقدم هواءً حقيقياً اذ ان الرطوبة كانت تنزل من اجسادنا كرشاش الماء، واهالي سترة لم يقصروا في تقديم المياه الباردة حينها والمشروبات الغازية . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;الساعة 2:00 تقريباً كانت الجنازة على السيارة وقد طلب الرادود مهدي سهوان من مقدمة المسيرة بالمشي سريعاً لان الشمس كانت حارقة جداً، ولكن في مسيرنا عندما اقتربت الساعة من الساعة 3 كان الهواء بدأ يأتي منعشاً واخف حرارة . التشييع لم يخلوا من لطميات العزاء كـ " يما ذكريني من تمر زفة شبابي " وكان مهدي سهوان يبكي عندما يذكرها، اما النساء فكانوا يخرجون صوت "الولولة" بلسانهن . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;قبل ان ترفع الجنازة على الأكتاف وقبل ان تغسل أيضاً بل قبل ان تصل الى المغتسل، كنا نسأل صاحب المنزل الذي استضافنا "أين سقط الشهيد" فقال بالقرب من المأتم الذي كنتم واقفين بجنبه، وهو قريب أيضاً من منزل الشهيد! .. رحمة الله عليك ايها الشهيد، لقد وضعت شعاراً في صفحتك الإلكترونية شعاراً ثورياً كـ زميلك السابق علي المؤمن، وها أنت قد دفنت بجانبه، لتزف روحك الحور العين للجنة ايها الفتى الذي لم يشبع من صباه بل لم يشاهد شبابه .. آهٍ في قلبي لوعة .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;في صفحتي بالفيسبوك، عنونت جزيرتكم بانها عاصمة الشهداء، وهي كذلك، فهي صاحبة العدد الأكبر من الشهداء في هذه الإنتفاضة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;لم يكن عيداً حقيقياً .. لقد ساد الحزن جميع البحرين يوم العيد، لم يعيّد أحد، حتى من ذهب للمجمعات كان لا يبتسم، لا يضحك، فقد كان الألم يضخ مياهه الساخنة في القلوب . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;جميع من دخل على الفيسبوك لاحظ عبارات التذمر من الناس، من يقول "هل هذا عيد؟" .. نعم انه عيدٌ لزفاف الشهيد .. عيدٌ لانتفاضة تشعر بالظلم الذي لازال مستمراً، وسيزول باذن الله، فالعدل هو الذي ينتصر وسينتصر كما يخبرنا الله سبحانه في القرآن، لا دوام للظلم والجور كما شاهدنا في حياتنا المعاصرة، الشواهد على ذلك .. الشواهد على ذلك .. وأين المعتبرون .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;الآن الساعة 9:48 مساءً واشعر بالرغبة في النوم، بعد يوماً كان سلسلة أحداثٍ في ثورة اللؤلؤ .. الثورة ضد الظلم والمستمرة .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-8210732960417248805?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/8210732960417248805/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=8210732960417248805' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8210732960417248805'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8210732960417248805'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='انتظرونا نحن قادمون'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-UikhpUt34sg/Tl_UxyoyEMI/AAAAAAAAB9A/8_yeooO2bI0/s72-c/307115_10150361150153072_203200448071_9718446_2924699_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-43952640564865146</id><published>2011-08-31T08:48:00.002+03:00</published><updated>2011-08-31T08:52:41.771+03:00</updated><title type='text'>عيدكم مبارك</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-RRpstcfJYc8/Tl3MArrYocI/AAAAAAAAB84/OCK9nsuQTmQ/s1600/%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25AF.gif"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 150px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5646893819889230274" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-RRpstcfJYc8/Tl3MArrYocI/AAAAAAAAB84/OCK9nsuQTmQ/s200/%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25AF.gif" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;بأي حال عدت يا عيد، لكن مع ذلك نقول عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-43952640564865146?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/43952640564865146/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=43952640564865146' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/43952640564865146'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/43952640564865146'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/08/blog-post_31.html' title='عيدكم مبارك'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-RRpstcfJYc8/Tl3MArrYocI/AAAAAAAAB84/OCK9nsuQTmQ/s72-c/%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25AF.gif' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-1219743490587376105</id><published>2011-08-25T20:24:00.001+03:00</published><updated>2011-08-25T20:31:24.640+03:00</updated><title type='text'>بعد سفرٍ طويل .. التقيت به</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;لقد كنت اتحين الفرص لكي التقي بصاحبٍ لي قد عاد مؤخراً من سفرٍ طويل، وقد ذهبت ذات يومٍ في شهر شعبان لشراء الخضروات وقد انتهزتها فرصة لزيارته، وقد أطرقت بابهم حينها أكثر من مرةٍ ولكن دون جواب، وفي بداية شهر رمضان المبارك ذهبت لزيارة عدة مجالس، ولكن للأسف حينما أصل لمنزل صاحبي اجدهم قد انتهوا والباب مقفل، وتكررت هذه الحالة مرتين فقط... التقيت بأخه في اخر ليلةٍ ذهبت فيها لمجلسهم وقد اعطاني رقمه واتصلت له ولكن لم اتلقى جواب.. فأرسلت له رسالةٍ هي التالية " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شلونك شخبارك شمسوي شلونها الامور. اشعجب اتصلت بيك البارحة وموبايلك مشغول وهسه ما ترد؟ " نعم كنت حينها قد اتصلت به مرتين ولم يرد الا في اليوم التالي . وواقعاً قد تجد ان لهجة كتابة الرسالة هي عراقية، وذلك لسببٍ بالتأكيد، وهو ان هذا الشاب يدرس بالعراق منذ ست سنوات او اكثر، وفيها أمازحهه باللهجة لكوني أيضاً قد سافرت العراق في العام 2009 وقد التقيت به وكانت لهجته بين البحرانية والعراقية . وتميل اللهجة العراقية الى استخدام الكلمات العربية بإحكام، واقصد في ذلك هو عكس لهجتنا البحرانية التي تختلط معها بعض الكلمات الانجليزية، وقد كتبت في الرسالة كلمة موبايل وهي انجليزية وليست عربية . نعم تميل اللهجة العراقية الى استخدام الكلمات العربية بإحكام، فمثلاً عندما كنّا في الحافلة التي تقلنا لزيارة المراقد في العراق، طلبت منّا احدى نقاط التفتيش ان نقوم " باستنساخ " ورقة الترخيص واسماء المسافرين، واستنساخ هي ما نطلق عليه نحن " كوبي " وهي كلمة انجليزية، وتضيع بعض الأحيان في بعض الأشياء الدقيقة التي اعتدت على تسميتها بالانجليزي وهي لها تسميات بالعربية، كـ "السكنير" في السيارة، فاسمه هناك "اشارة"، نحن نقول "شغل السكنير على اليمين ولف"، لكن هناك "شغل الاشارة على اليمين ولف" .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;نعم ألتقيت بصاحبي قبل يومين في الجامع المجاور لمنزلنا، وذلك عندما كنا نصلي صلاة الصبح، وبعد انتهاء صلاة الجماعة، وقع نظري مصادفةً على شاب يرتدي ثوباً ولحيته لا بأس بها جالسٌ يسبح كما يفعل المصلّين، فحمدت الله كثيراً في قلبي، وانتظرته حتى انتهى من التسبيحات وسلمت عليه، فلاحظت وجود الجواز البحريني في "جيبه الأمامي" وكان ذلك مثيراً للاهتمام . وعندما التقيت به خارج الجامع قال لي أحدهم انه سيسافر بعد قليل! فقلت له "اني للتو التقيت بك منذ ان رجعت والآن بتسافر؟" وقد علّق على كلامي اخيه الأكبر " صار له اكثر من شهر في البحرين " .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;وتعود ذاكرتي للخلف أكثر عندما اتذكر هذا الشاب الذي كنت ابحث عنه فور عودته من العراق وهو حسين صباح الغانمي، فتلملم ذاكرتي اطرافها حتى اقف في مدرسة احمد العمران الثانوية، وهي ايام ليست بعيدة جداً بالنسبة للتدوين السابق ومدرسة سار الابتدائية، فمدرسة احمد العمران بين العامي 2003 - 2005، وكان حسين يكبرني بعامٌ وكنت معه ومع اثنين من جيراننا وهم سلمان ومحمد ومحمد نجلس مع بعض في الفسحة نأكل ونتحاور، نعم نتحاور لما بيننا سلمان، سلمان شاب لديه ثقافة على نحوٍ خاص وهو نشيط في الأندية الشبابية والحوارية، وعادةً ما يصنع حواراً جديداً كل يوم في الفسحة وننتاول جميعنا اطرافه، ولكن سلمان يأخذ دور الأسد فيه، وياتي بعده حسين صباح وبعده بقيتنا، وتتناول الاحاديث عن الاوضاع السياسية المحلية والاقليمية بالتحديد كـ ايران والعراق وامريكا والمستقبل الذي ينتظر المنطقة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;كنت اود ان استذكر محطة ولكن غلبتني جلسة الفسحة، لكن لا بأس من استذكارها، فقد كان يدعونا حسين صباح للذهاب معه في المدرسة الى صفوف قسم العلمي وبالتحديد الثالث ثنوي - علمي"على اعتبار ان مدرسة احمد العمران الثانوية متخصصة بالقسم التجاري، ولكن سابقاً كانت فيها بعض الصفوف القليلة لقسم العلمي وكنا نذهب لاحدهم" لنستمع للمحاضرة الاسلامية اليومية التي يقيمها رجل اتذكر اسم عائلته فقط وهي "طوق" وهم من جزيرة سترة، وهو اكبر منّا بكثير، وهو ليس فاشلاً بالدراسة بل شاطرٌ ومتفوق، وانما عاد للدراسة مؤخراً بعد ان كان سجيناً في فترة انتفاضة التسعينات، اي نهاية التسعين ولكنه عاد لاكمال الصف الثالث ثنوي العام 2003 . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;الشغف الذي جعلني ابحث عن حسين هو فترة انقطاعه عن البحرين طويلة جداً، وهو شغف لاجل السلام عليه والتبرك منه، وقد اخبرته عندما التقيت به عند الجامع الفجر الأخير له بالبحرين، بعد ان مسحت على يده انني التمس البركة التي سلمت يده نفسها على سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني، فحسين هو تلميذ مستمر الزيارة على منزل السيد الكبير . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-1219743490587376105?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/1219743490587376105/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=1219743490587376105' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1219743490587376105'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1219743490587376105'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/08/blog-post_25.html' title='بعد سفرٍ طويل .. التقيت به'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-5110840674727862125</id><published>2011-08-23T12:35:00.004+03:00</published><updated>2011-08-23T13:32:02.642+03:00</updated><title type='text'>ذكريات مع مكيف الهواء !</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-gZ_FJfZ9ISc/TlN_syi8eAI/AAAAAAAAB8w/dUxx7X9gxLo/s1600/Window_Air_Conditioner.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 162px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5643995165484677122" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-gZ_FJfZ9ISc/TlN_syi8eAI/AAAAAAAAB8w/dUxx7X9gxLo/s200/Window_Air_Conditioner.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;للمرة الأولى التي أسمع فيها شخصاً يعاني من المكيف عندما يكون بارداً في مكتبٍ ما، ذلك ان ذاكرتي تخزن هذا الموقف عندما كنت في الإبتدائية، عندما سمعت "خالي" يحكي بتململ عن موظف معه بالعمل دائماً لا يكترث بالآخرين عندما يصبح المكان متجمداً خصوصاً في فصول غير الصيف، وعندما أستذكر هذا الموقف يُخيّل إليّ مكتباً قديماً فيه مكيفاً بوسط الجدار الغربي من الغرفة وبأعلاه واسفله نافذتين، ولون الجدار أبيض يميل الى البني لقِدم المبنى، وعندما أعود لهذه الذاكرة واستقرأ مفكرتي وانطباع تكوين المبنى فان السبب لذلك يعود الى المدرسة التي كنت فيها، وتشابه الموقف بها . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;حيث تشابه الموقف بها، كنت في مدرسة سار الإبتدائية للبنين، وللأمانة درست أول ثلاث سنوات بمدرسة البديع الإبتدائية الكائنة في قريتنا بني جمرة، وبعدها قاموا الأهل بنقلنا انا وابن اختي وابن اخي حينها الى مدرسة سار باعتبارها ذات كفاءة أعلى في التدريس من البديع، باعتبار ان المعلمين هن نساء، والواقع لو تسألني أنا، اقول أن الأمر لا يفرق، بل اجد تدريس الأساتذة افضل واقرب لي كطالب، واذا عدت للماضي قليلاً، فكثيراً ما سمعنا ان النساء قاسيات أكثر من الرجال على الطلبة، وكنّا نحُنّ للعودة الى مدرسة البديع لما فيها من اصدقائنا ونسبائنا، وفي الصف الخامس الإبتدائي كنت اقول لزملائي بمدرسة سار ان الصف السادس ساعود لمدرسة البديع، ولكن عندما لم يفعل اهلي ما رغبناه بعد المطالبة الملحّة عدت يائساً مكملاً آخر سنة، حيث تفاجأ الزملاء بوجودي وتساءلوا السؤال الطبيعي " مو قلت خلاص بتكون بمدرسة البديع ؟ " وقطبت حاجبي حينها وأجبت بيأس " اي .. ولكن " تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;ويتشابه الموقف الذي جعلني ارسم في مخيلتي المكتب الذي شكا منه "خالي" بالصف المدرسي الذي كنت فيه، ولم أكن في صغري أشكو من المكيفات مثل عندما كبرت الآن، حيث في الصف عندما نعود من حصة الرياضة، العرق حينها يتصبصب بغزارة من وجوهنا وجسدنا لكثرة ركضنا بالملعب، وعندها ندخل ويقوم بعض الطلبة بوضع راسه تحت المكيف للتبريد على نفسه، والبعض الآخر يعاركه ويقول له ستمرض وسينفجر رأسك فيقوم باغلاقه، حتى يتعوّد الجسم على طبيعة المكان ثم يتم تشغيله مجدداً . وفي صف السادس الذي يقع على يمينك عندما تدخل المدرسة من البوابة الرئيسية وخصوصاً خلف ممرٍ صغيرٍ على جانبه اشجارٌ والجانب الآخر جدار، وللصف ممر وطريق آخر من جهة ثانية، والصف يقع لصيقٌ بجدار المدرسة، لكون صف السادس كان "خشبي" او ما نسميه باصطلاحنا "صندقة" وعندما أعود أكثر للذاكرة مستذكراً بعض المواقف والشقاوة فانني اعود الى ذلك الحفل الذي اقيم في صالة الرياضة، الصالة التي تقام فيها العديد من الإحتفالات والمسرحيات وهو ما يميّزها عن مدرسة البديع حقاً، وفي ذلك المهرجان المسرحي كما اتذكر كان عرضاً لا بأس به فوق المسرح ولا اتذكر تحديداً عن ماذا، الا انني اتذكر جلوسنا على الكراسي، كنا صف السادس وبجانبنا بعض الصفوف التي من عمرنا والاخرى من الاصغر سناً، وعند انتهاء العمل المسرحي من مشهد يتم التصفيق بحرارة، ويتم ايضاً "التصفير" "الصواية بواسطة الأصبع" من قبل الطلبة، وكنت ولا زلت اجيد "التصفير" بقوة، وفعلتها مع الطلبة، فطلبت المعلمة التي كانت معنا حينها توقفي عن فعلها، ولكن مع انتهاء المشهد الثاني قام الطلبة بالتصفيق والتصفير ففعلت التصفير فنظرت لي نظرة تحذرني من تكرارها، ولشقاوتي، عند انتهاء المشهد الثالث صفق الطلبة وصفّر من يعرف منهم، وانضممت لهم ايضاً بالتصفير، فنظرت لي المعلمة نظرة تتطاير منها الشرار، وعندما عدنا للصف، وجلسنا على الكراسي جميعنا، دخلت المعلمة آخر وحدة، ونادتني بإسمي، وقالت "تعال"، وحينها كانت اعضائي ترتجف خوفاً، وكنت انظر لزملائي وانا قائمٌ متوجه عند "السبورة" حيث وقوفها، ولما أن وصلت وجميع أنظار الطلبة متوجهةٍ لي، "صفعتني" على وجهي بقوة وقالت " يا قليل الأدب " .. حينها أحمّر خدي، وتلمست بكف يدي موقع الصفعة فوجدته ساخناً، وعدت اخطو خطواتٍ متثاقلةٍ ومنهزمة وكنت استقرء بعض نظرات الطلبة المعروفين "بشطانتهم" وكأنهم يقولون لي بداخلهم "لما فعلت" و " كنت تستطيع فعله من خلفها" كما يفعلون هم الشقاوات من خلف أنظار المعلمة.. ويعود سبب جرأتي على تكرار "التصفير" رغم تحذير المعلمة لي، هو كوني أعرف هذه المعلمة معرفة جيران، فهي أخت لأحدى الجيران، التي كانت على معرفة مع والدتي . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;وبعد ذلك أصبحت مهذباً في تصرفاتي، عندما تأمر وتنهي أطيعها، كانت نقطة بداية حازمة مع هذه المعلمة، فانا كنت استحق العقاب، وصرت احترمها جداً، واظنها قد لاحظت ذلك، خصوصاً انها عادت تتصرف معي طبيعياً بعد أسابيع، بمناداتي وسؤالها عن والدي ووالدتي، وابتسامتها الإستراضائية، وألتقيت آخر لقاء مع هذه المعلمة عندما تخرجت للإعدادية، وكنت ذاهباً مع أحد أخواني لاخذ احد ابناء اخواني الذين تبعونا باللحاق بهذه المدرسة، حيث كانت في البهو الرئيسي عند دخولك للمدرسة، وسلمت عليها وكانت واقفة مع معلمة أخرى، ولعلها معلمة مديحة الدوسري، والتي صفعتني اسمها فضيلة، وفضيلة درستني الرياضيات، ومديحة درستني اللغة العربية، فحيّوا بي وحييت بهم، ولاحظوا حينها بدء ظهور علامات المراهقة في وجهي "الشنب" وقالوا وهم مبتسمين "كبرت!" . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;الإنسان يمر بمواقفٍ في حياته، ومن الجميل ان يستذكرها بسيئاتها وحسناتها، سواء كانت مواقف مؤلمة او مفرحة، فالانسان خطاء، وهو يتذكر بعض اخطاءه التي تصبح بدايات للطريق الصحيح ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;كما قلت لكم "خالي" يتململ من المكيف عندما تتجمّد الغرفة ولا يتوانا من معه باغلاقه، فقد تذكرت هذه الحادثة صباح هذا اليوم في الجامع المجاور لمنزلنا، عندما كان الصف الأمامي ينقص بعض المصليين الذين يذهبون لجهة اليمين بدلاً من اليسار التي لابد من اتمام صفها لوصوله للفاصل بين الرجال والنساء، والمانع الذي يجعل المصلين الذهاب ليمين صف المصلين بدلاً من اليسار هو "المكيف" الذي يطرد هواءه مباشرةً على رؤوس المصلين، فاكتمل الصف اخيراً بعد مجيء ابن شيخ عبدالحسن نصيف الذي افرج عنه مؤخراً من السجن فقال وهو واضعاً التربة، "اففف انا هارب من ذاك الايسي واجي لهذا" ولكنه سلم أمره لله ووقف للصلاة، وبالنسبة لي فانا لا ارغب للمكوث ايضاً اسفل المكيف، لكن لزوم اكمال الصف جعلني ابادر للوقوف، والمشكلة انك لا تستطيع ان تغلق المكيف لان هناك من المصلين الكبار "سيصرخ" عليك بعدم اغلاقه او اعادة تشغيله! وحدث ذلك للعديدين، ومن بينهم احد الرجال الذي يزاهي عمره الخمسين عاما عندما أغلق المكيف "فصرخ" عليه احد الرجال من كبار السن قائلاً له "شغله شغله" فما كاد منه الا ان عاد و"شغله" . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-5110840674727862125?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/5110840674727862125/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=5110840674727862125' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5110840674727862125'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5110840674727862125'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/08/blog-post_23.html' title='ذكريات مع مكيف الهواء !'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-gZ_FJfZ9ISc/TlN_syi8eAI/AAAAAAAAB8w/dUxx7X9gxLo/s72-c/Window_Air_Conditioner.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-3567228994151641584</id><published>2011-08-21T17:19:00.000+03:00</published><updated>2011-08-21T17:21:09.239+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-J7mPcbh4Lwk/TlEUK_MIXUI/AAAAAAAAB8o/HkBdRjhjHpI/s1600/21ramadan1424.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#ff0000;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 150px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5643313987065503042" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-J7mPcbh4Lwk/TlEUK_MIXUI/AAAAAAAAB8o/HkBdRjhjHpI/s200/21ramadan1424.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;السلام عليك يا شهيد المحراب يا علي .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-3567228994151641584?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/3567228994151641584/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=3567228994151641584' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3567228994151641584'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3567228994151641584'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/08/blog-post_21.html' title=''/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-J7mPcbh4Lwk/TlEUK_MIXUI/AAAAAAAAB8o/HkBdRjhjHpI/s72-c/21ramadan1424.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-4323600079932230772</id><published>2011-08-15T02:06:00.002+03:00</published><updated>2011-08-15T03:00:39.060+03:00</updated><title type='text'>شهرُ رمضان زائرٌ جميل ..</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;في دعاء الإفتتاح، وعندما تصل للنهاية تأتي كلمات إنتظار الفرج، والكلمات تمتد الى ذكر دعاء الفرج "اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة"، وبينما كنت أقرأ هذه العبارة بالتحديد عادت ذكرياتي للماضي قليلاً، وساعد عودتها وجود واحد من محطة الذكرى هذه، وهو ابن اخي احمد، حيث تواجده بالمجلس، "اللهم انا نرغب" دعاءٌ جميل، يجرني الى ذكرى اعتبرها الآن جميلة لكن لو تكون في وسطها بالتأكيد تشعر بمرارتها، لكن هي الحياة بتنوعها تكون جميلة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;بتنوعها تكون جميلة، "اللهم انا نرغب اليك في دولةٍ كريمة" الى احداثٍ مشابهة لثورة اللؤلؤ التي لا زلنا فيها، الى العام 2000، عندما وضعت وزارة الداخلية البحرينية الإقامة الجبرية على الوالد الشيخ الجمري رحمه الله، قرية بني جمرة اقيم عليها حصارٌ لا يستطيع فيه ابي تحديداً من الخروج الا بمرافقة سيارة المخابرات . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الى العام 2000 نفسه، في الحصار نفسه، تم منع جميع المصلين من المجيء الى الجامع لتأدية صلاة الجماعة خلف الشيخ الجمري، ولكن كان هناك من شباب بني جمرة وقرية القريّة المجاورة من يأتي خلسةً او عبر المزارع للصلاة خلفه.. ومن ضمنهم نحن الصبية الصغار حينها، انا وابناء "الفريكَ" وكلنا بين سني الـ 12 و 14" . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;في دعاء الإفتتاح البارحة جرتني الذكريات الى أيام الحصار حيث إلتزام "صبيان الفريكَ" بالصلاة خلف الوالد، والأجمل هو التسابق فيمن يقرأ الدعاء بين الفرضين، حيث كنّا دائماً نحمل في يدينا دعاء أزهار الرحمة، الكتيب الصغير الأزرق، ونتسارع في الانتهاء من تسبيحة الزهراء(ع)، لنبدأ بالدعاء، حتى في بعض الأحيان كان أبي والمؤذن يطلبون منّا التوقف لحظات حتى ينتهي الجميع من التسبيحة . إن هذه المحطة كانت كشهر رمضان كيف يتزوّد العبد فيه فرصة التقرب الى الله سبحانه، كانت محطة الحصار على القرية محطة تزوّد من التعوّد على الصلاة وأحكامها، بالتحديد عندما تتأخر عن الركعة الأولى وما عليك فعله حينما تلتحق بالصلاة، وفي هذه الأثناء كانت الأذكار تنحفظ شفوياً على ألسنتنا، فأنا حفظت حينها دعاء "اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن" وابن اخي احمد حفظ دعاء "اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة" والأمر الذي تذكرته ان ابن اخي احمد قد سبقني في حفظ دعاء "اللهم انا نرغب اليك" وكنت اشعر بالتأخر، لانه كان يتلوه شفهياً بين الفرضين، حتى لحقت بهذا المنحى بعده بفترة وحفظته، واتذكر من بين المصلين جيراننا من قرية الدراز وهم يسكنون بقريتنا، ومن بينهم جيراننا اهل القرية نفسها . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الى هذه الذكرى نفسها، كان والدي المرحوم يريد نقل كتبه من مكتبته القديمة الى المكان الجديد، والسبب ان ابناء أخي كانوا يتسبحون في بركة "الي ينفخونها" ولما انتهوا قاموا بكبها، مما ادى الى " ان تخرّ المكتبة وينزل الماء على بعض الكتب" ولا زالت بعض آثار المياه الى يومنا هذا على بعض كتبه . كانوا اصدقائي ورفاقي دؤوبين في عملية نقل الكتب، بإهتمامٍ وترويٍ يضعونهم في "كارتون" ثم سحبهم الى المكتبة الجديدة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الى الذكرى نفسها، حيث امتلأ المنزل "بالكوارتين" المليئة بالكتب وبين غفصتها، كان والدي يجمعنا ليعلمنا، نعم ليعلمنا، فكان يطلب منّا جلب الدفاتر والأقلام، ويشرح لنا ويكتبنا، ويعطينا الواجبات المنزلية، من بين الاصدقاء ابن عمي ناصر الذي يتعنى مجيئه العبور على نقاط تفتيش، نقاط تفتيش العام 2000 وليس بثورة اللؤلؤ! .. نعم نقاط تفتيش كانت تحيط بقرية بني جمرة ويمنع اياً من ليس من القرية الدخول، وكان ان أدى الى حصول خسارة فادحة بحق المحلات التجارية التي بالقرية، مما استدعى مطالبة اصحابها بتخصيص الحصار على الاقل فقط بـ "فريكَ" الوالد، وهو مطلب ليس تعاوني مع وزارة الداخلية، انما هو من باب الحفاظ على رزق الناس، فمن المعيب العقاب الجماعي، وهكذا تم تخصيص الحصار فقط على حينّا "فريكَنا" . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;من دعاء اللهم انا نرغب اليك الى دعاء اللهم كن لوليك الحجة، شجون المنتظرين لازالت تناجي الإله التعجيل المبين لظهور العدل الإلهي بهذه الأرض .. ومن نقاط التفتيش ببداية الالفية الثانية الى نقاط التفتيش بثورة اللؤلؤ تصرفات مستهجنة من الشعب، لايريدها .. استهجان بحق الشعب .. آآه كفانا .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;شهر رمضان زائرٌ جميلٌ حل علينا، فبعد جراحات الوطن العربي، جاء ليلملم بعض الجراح، شهر رمضانٌ جميلٌ عندما تستغل لياليه بزيارة الأهل حيث المجالس الزاخرة بقراءة القرآن، وعندما تزور القرية، مجالسها، وسوالفها وحكاياتها وأخبارها، حتى انبرئ احد الرجال في احدى المجالس قائلاً "هذا العام قليل زوار المجالس" والسبب يعزى الى الأمن المفقود طبعاً . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;سمعت كثيراً عن مسلسل "شوية أمل" ذو الانتاج البحريني اقصد البحراني، وفيه العديد من الوجوه الخليجية المشهورة، لقد سمعت وقرأت بصحيفة الوسط عنه، وسمعت ان الكويتيين يحبونه كثيراً، وحبهم حقيقي له، فعندما شاهدت اول حلقة أمس الأحد لم أترك المسلسل حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل لاصل للحلقة السادسة، لم استطع مواصلة المشاهدة بسبب خروجي بعد الفطور الى المجالس، ولكن عندما عدت ولازلت متشوق لحلقاته ولـ أركب موجة المشاهدين المتابعين له حيث وصل للحلقة رقم 14 كما اعتقد، انه رائع يلامس شعور جميع فئات المشاهدين، هذا ما قلته في "الواتس أب" لاحدهم، وهو الذي ارشدني لمشاهدته عصر امس الاحد، بعد ان اخبرني ان حتى والده يتابع المسلسل! .. نعم انه يلامس مشاعر كل المشاهدين، بجميع فئاتهم .. شوية أمل .. مسلسل يستحق المشاهدة لما فيه من مشاكل واقعية لا مبالغ فيها .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;في الأيام السابقة كنت ادوّن انني مشغولٍ ومتابعٍ الى حدٍ كبير بين كتاب ويلات وطن ومسلسل المختار، فقط اكملتهم اثنينهم، المختار اكملت مشاهدته "مترجم" من الانترنت، اما اليوم فبين مسلسل "شوية أمل" وبين كتيّب من كتيبات الدكتور علي شريعتي "دين ضد الدين" .. انه يكسب قوة تجاه الدين، رغم انني افتقد بعض البرامج التي يحتاجها الرمضاني، لا اعلم مالفرق بين العام الماضي وهذا العام، اذ ان بعض الامور التي كنت افعلها العام الماضي لا يتسنى لي هذا العام القيام بها، لا اعلم هل العمل لا يدع لي وقتاً لها، اريد حقاً الاستماع الى خطبة روحانية من شيخ، في مسجد، في مأتم، لا ادري هل الازمة التي عصفت حرمت الكثيرين غيري من هذه البرامج الروحية؟ .. لذا كان العودة للكتاب وبالاخص مؤلفات علي شريعتي مطلب ملح للاستمرار بين ثنايا دينٍ يثابر من اجل النور، من اجل التنوير .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;التنوير كلمة تأخذني الى مؤتمر يوم الفلسفة العالمي كما اتذكر عندما دعتني منصورة اختي لحضوره في مقهى مطلٍ على بحر كرباباد، في شهر نوفمبر من العام 2010، حيث سمعتها كثيراً من لسان الصحافي علي الديري وباسمة القصاب، وبعض الموجودين، لقد دافع حينها احدهم عن الدين بعد ان كان يتعرض لانتقادات لاذعة من المتواجدين، اظن وبعد هذه الاحداث تغيرت بعض الآراء، فبعد الهجمة الطائفية اصبح اللاطائفي شبه طائفي، قرأت مذكرة فيصل هيات في موقع مرآة البحرين المذكرة الأولى لاعتقاله، وقد بدأ مذكرته بانه لم يكن يهتم للدين او يتعصب له، واظن انه بعد ما تعرض له سيكون منجذباً للدين اكثر، فهو قد اكد في مذكرته كيف انه كان قريباً جداً الى الله سبحانه .. انا هنا لا اريد ان اقول ان البعيدين عن الدين اصبحوا قريبين منه، كلا، انما هي تموّجات قد عصفت بالبحرين وفلقت البحر نصفين، اما ان تكون شيعي او تكون سني، رغم عدم علاقة الشيء بالحدث، الا ان الأمر اصبح واقعياً، اذا كنت سنياً فعليك ترك الشيعي، ولم يكن للعكس وجود اذ نادت الشيعة بالوحدة، لكن الواقع أبى الا ان يقول لك بصريح العبارة انت عدوٍ لي .. انت عدوٍ لي .. بيني وبينك بين أهل البيت(ع) والصحابة، ان اردت سيف يزيد مجدداً سنرفعه الآن .. وهو ما حصل .. سيف يزيد عاد مجدداً .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;والى نهاية هذا التدوين، في ليالي شهر رمضان يتضرع الناس بدعاء الإفتتاح، الذي سيفتتح ان شاء الله رب العالمين الأرض جميعها بالعدل الإلهي، بحق ظهور صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-4323600079932230772?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/4323600079932230772/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=4323600079932230772' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4323600079932230772'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4323600079932230772'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/08/blog-post_15.html' title='شهرُ رمضان زائرٌ جميل ..'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-498605482157528040</id><published>2011-08-09T14:56:00.002+03:00</published><updated>2011-08-09T15:05:45.260+03:00</updated><title type='text'>دقات قلبٍ لاهثة</title><content type='html'>&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-9UkhwXj90Rk/TkEgg7MleFI/AAAAAAAAB8g/W3ZFs9PKoWc/s1600/6.jpg"&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 377px; DISPLAY: block; HEIGHT: 236px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5638823958462953554" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-9UkhwXj90Rk/TkEgg7MleFI/AAAAAAAAB8g/W3ZFs9PKoWc/s200/6.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt; تتأمل بعض الأحيان في هذه البحيرة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;لتبحث في طرقات قلبك &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;عن همسات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;عاطفةٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;لذيذٌ التسامر معها &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;تتأمل بعض الأحيان في هذه البحيرة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;لتتحدث مع طيورها الهادئة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;وأسماكها الصامتون &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;بالإشارة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;وتعود الى قلبك مجدداً &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;وأنت تتأمل &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;لحظات عشقٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;جديدة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;بين الطيور والأسماك &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;والبحيرة الصامتة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;همسات قلب &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;في الطرقات &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;الهادئة الا من &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;لحن العشق &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;تقرع كـ دقات قلبٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;لاهثة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;في الحب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;لاهثة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-498605482157528040?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/498605482157528040/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=498605482157528040' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/498605482157528040'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/498605482157528040'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/08/blog-post_09.html' title='دقات قلبٍ لاهثة'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-9UkhwXj90Rk/TkEgg7MleFI/AAAAAAAAB8g/W3ZFs9PKoWc/s72-c/6.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-6635634382679712368</id><published>2011-08-05T23:01:00.004+03:00</published><updated>2011-08-05T23:42:36.404+03:00</updated><title type='text'>المظاهرات لا تنفي الأخلاق فيها</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-29KZyBQXV9k/TjxUmOECuMI/AAAAAAAAB8Y/GWigOyNQO6c/s1600/267291_10150721163160710_692130709_19983589_5076136_n.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 361px; DISPLAY: block; HEIGHT: 231px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5637473849147832514" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-29KZyBQXV9k/TjxUmOECuMI/AAAAAAAAB8Y/GWigOyNQO6c/s200/267291_10150721163160710_692130709_19983589_5076136_n.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;لقد كانت ليلة البارحة ليلةٌ كما حدث مثلها في خمسة مناطق بالبلد، ونحن السادس، كانت ليلة مشابهة لهم لما فيها من مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وكانت متشابهة بسد الطرقات، وتعيش غالبية مناطق البحرين هواجس فقدان الأمن الشعبي، وهو بدوره قد تحوّل الى مستوى أقل من بداية الأزمة في فبراير ومارس، ولكنه لا يوجد أمن بالمعنى الحقيقي، فمن جانب فقد تأرجحت الساحة السياسية بين عوامل لا نريد ان نذكرها بالتفصيل إلا اننا سنتوقف على بعضهم، وعلى بعض المحطات، الحقيقة مؤلمة، والإعتراف بها أشد إيلاماً . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;الحقيقة مؤلمة، والإعتراف بها أشد إيلاماً، فعندما تعترف بوجود الخطأ، ستواجه بانتقادات تستند على حوادثٍ تاريخية، صحيح أن الحكومة قد أخطأت كثيراً في حق الشعب، ولكن هناك أخطاء تعتبر ايضاً فادحة من ابناء الشعب تجاه المجتمع .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;قبل البدء نهنئ الشعب البحراني والبحريني بعودة الدكتور منصور الجمري رئيساً للتحرير مجدداً، بعد تصويت غالبية المساهمين له، وكان يوماً سعيداً على الجميع، وأنا منهم عندما جاءني احد الموظفين وفتح الباب وقال "مبروك" وخرج، ولم اعلم لماذا قالها! الا بعد ان استلمت على "الواتس اب" من صديقي خبر عودة الدكتور رئيساً للتحرير، اذ كان خبراً منفرداً انفرد بالشعب بشقيه البحراني وهو الشيعي والبحريني هو السني الذي تفاجأ، انفرد الخبر لوحده في المجالس والمقاهي كعنوان بارز .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;في الواقع، هجرت منطق العقل شهور بعد الضربة الموجعة التي وجهتها الحكومة للشعب، فصرت أؤمن بالتطرف كما هو مستشري بين الشعب، ولازلت أؤمن به، ولكن مع العقل في آن، فعندما تواجه قُرانا بقمعٍ شديد من قوات الأمن كعذابٍ جماعي، لا يمكن لي ان اقول ذلك عدلٌ لان الشباب قد تجمهروا، كلا، فهم ضميرٌ معبِّر عن مطالب الشعب، ولكن الحقيقة المؤلمة ان التي لابد ان توجهه نحو الاتجاه الصحيح، هي غلق الشوارع بكل ما لذ وطاب للمتظاهرين .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;قبل صلاة العشائين تجمع عدد من الصبية وقاموا باغلاق "فريكَنا" بالحاويات والحجارة والطابوق، وايضاً بحاوية لجمع الخبز، وهي فكرة خيرية انشأتها جمعية الفضيلة في بني جمرة، بتوزيع حاويات في "فركَان" القرية لوضع قطع الخبز المتناثرة فيه، فهي نعمة الله ولاجل احترام النعمة توضع بمكان مخصص لها، هذه الحاوية قد قُلبت ورميت بالشارع! .. في هذه الأثناء كنت اشاهدهم وانا واقف عند باب المنزل، ولم أحرك ساكناً الا بوصول أخي وذهب بدوره وابعد الحاويات وقد شاركته في ذلك بعد ان تشجعت منه، وكان احد الصبية واقفاً بجانب الحاويات وقفة عناد، كانه يقول لا تبعدوهم، ولكن اخي واصل عمله .. حتى بقية حاوية فقط واصبح الطريق سالكاً لاتجاه واحد . وجاءت السيارات واستطاعت المرور من جديد . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;الحقيقة مؤلمة، والإعتراف بها أشد إيلاماً، تصرفات بعض الصبية وبعض المتظاهرين خطأ فادح في حق المجتمع، وقد كتبت في صفحتي بالفيسبوك بين فرض صلاتي المغرب والعشاء ما يلي: " وعادت فكرة اغلاق شارع المرفأ تتغلغل بقوة في طرق القرية، غامضي اعينهم عن نتيجة اغلاق المرفأ هي ضرب التجمع السلمي بالدوار" . وقد انتقدني احد اصحابي برده التالي: "مخطئ من يظن أن اغلاق المرفأ كان الداعي للهجوم على الدوار، تماما كحرب اسرائيل الاخيرة على لبنان، الحجة المعلنة هي اسر الجنود، وتماما تناسوا الحجة الاساس لأنها مبيتة... عذرا، لم يعرف هذا النظام اي احد يقول بهذا القول يا صديقي" .. وجئت مجدداً ورددت عليه بالتالي: " لقد دمرت منظمة التحرير الفلسطينية لبنان في الثمانينات لمقاومتها اسرائيل، ان احدى علل حزب الله، هو ميزان القوة التي يمتلكها ليبدأ حرب وينتصر، لا الفلسطينيين الذين بقوا منبوذين حتى يومنا هذا من تصرفاتهم بالشوارع اللبنانية .." .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;ان هذه الشواهد التاريخية، التي يستند عليها المتابعين، تحتاج الى تقييم وتحكيم منطق العقل، ويجب ان تنظر اليها بمنظورات أخرى ايضاً، كالحلال والحرام، وتعالوا الى الفلسطينيين مثلاً، فتصرفاتهم بالشوارع اللبنانية ابان حربهم ضد اسرائيل من اراضي لبنان، قد اوجدت حالة غضب مستفحلة من قطاعات واسعة من الشعب اللبناني، اذ انك ايها المقاتل لابد وانك تملك قواعد للحرب، ومنها أخلاق الحرب، فأؤلائك الذين يستوقفون السيارات في البلدات اللبنانية ويتم منعهم من العبور والدخول الى قراهم بلا سبب، او تفتيش سياراتهم بلا سبب، هذا يثير النزعة العنصرية فانا لبناني وهذه ارضي وانت فلسطيني وتستوقفني وتفتشني وكان الارض أرضك!، ومن التصرفات إجبار قرية عن عدم الهجرة رغم القصف التي تتعرض له من الاسرائيليين، والأدهى كما تنقل المذكرات التعرض للأعراض، اذن هناك أخلاق للمقاتل، لابد له وان يحترمها لكي يحضى باحترام من المجتمع الذي يحوي الكل . وهو ما يجب ان ينطبق على المتظاهرين في البلد، الأخلاق في التعامل، لا التصرفات المستهجنة من قطاع ومحببة من قطاع آخر لا يحل لك ان تتصرف بها بصورة مبالغ فيها، في قريتنا "الديرة" الحي القديم جداً، لا توجد طُرق سالكة تماماً، حتى تجد الأخشاب الكبيرة والحجارة تقطع الطريق، وهناك طريق قمت بتصويره ووضعه في الفيسبوك على انه خطأ يا شباب 14 فبراير فعل ذلك، وهي الصورة التي ترونها بأعلى هذا التدوين... لابد من تحكيم العقل في الإعتراف بهذه الأخطاء الفادحة في حق المجتمع، من حقك الطبيعي ان تطالب وتتظاهر، ومن حق المجتمع ان يحافظ على نظافة مدنه وقراه . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-6635634382679712368?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/6635634382679712368/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=6635634382679712368' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6635634382679712368'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6635634382679712368'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/08/blog-post_05.html' title='المظاهرات لا تنفي الأخلاق فيها'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-29KZyBQXV9k/TjxUmOECuMI/AAAAAAAAB8Y/GWigOyNQO6c/s72-c/267291_10150721163160710_692130709_19983589_5076136_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-7032679635843895207</id><published>2011-08-01T00:07:00.003+03:00</published><updated>2011-08-01T00:11:45.668+03:00</updated><title type='text'>رمضان كريم</title><content type='html'>&lt;a href="http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/281833_238754262823619_100000671423030_792794_3622994_n.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 431px; DISPLAY: block; HEIGHT: 375px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/281833_238754262823619_100000671423030_792794_3622994_n.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;كل عام وانتم بخير ، احببت ان اقتبس هذا التصميم الروحاني ، من صفحة احد رفاقي بالفيسبوك " جاسم حسين الجمري " . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;جعله الله شهرٌ آمن وكريمٌ عليكم وعلى جميع الأمة الإسلامية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-7032679635843895207?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/7032679635843895207/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=7032679635843895207' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7032679635843895207'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7032679635843895207'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='رمضان كريم'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-1865410810480864821</id><published>2011-07-28T20:07:00.004+03:00</published><updated>2011-07-28T21:14:26.507+03:00</updated><title type='text'>حتمتُ على نفسي ان لا اسخر من شيء الا بعد ان اعرفه جيداً</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-DfYnydXmAtk/TjGkub51krI/AAAAAAAAB8I/h_CuMv_r_D0/s1600/%25D9%2585%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A8%25D8%25AA%25D9%258A.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 351px; DISPLAY: block; HEIGHT: 257px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5634465726488482482" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-DfYnydXmAtk/TjGkub51krI/AAAAAAAAB8I/h_CuMv_r_D0/s200/%25D9%2585%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A8%25D8%25AA%25D9%258A.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; "مكتبتي الصغيرة"&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;إبراهيم، وإسماعيل، مثل الوزن في نطقهما، واسمان متشابهان، فـ إبراهيم ذلك الصبي في الإبتدائي عندما تعرفت عليه، ظللتُ حتى اليوم أناديه إسماعيل، رغم تنبيهه لي بانه إبراهيم، وبالفعل قمت بمناداته بإسمه الحقيقي، لكني حتى هذه الليلة عندما رأيته في الجامع يستمع إلى دعاء كميل، أتخيل وجهه ويناسبه إسماعيل ! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما رأيته، وخرجت لحظات عن أجواء الدعاء، ولان اسمه على إسم النبي إبراهيم عليه السلام، فقد تذكرتُ أيضاً أصدقائي في الجامع قبل سنوات كانوا يتحدثون عن فلم النبي ابراهيم ذو الإنتاج الإيراني، وحيث انه ليس بذلك الانتاج الروائي المتسلسل في أحداثه، إلا ان تصويره وشخصياته كانوا ممتازين حسب وصفهم، فقد أشار "باسم" ابن خالتي الى ان الفلم سريعة أحداثه، وفي تلك الفترة، كنت قد أنتهيت حديثاً من قراءة رواية بإسم النبي إبراهيم(ع)، وكنت كأنني قد شاهدت الفلم معهم أناقش أحداثه، ولو كانت الرواية الآن بين يدي لذكرتها للقارئ للإستفادة، ولكنها ليست بين دفتي مكتبتي الصغيرة، هذه الرواية من أكثر الروايات إمتاعاً للقارئ، حيث ستجد نفسك مكان النبي تواجه مصاعب القوم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث ستجد نفسك مكان النبي تواجه مصاعد القوم، وقبل أيامٍ فقط كتبتُ في صفحتي بالفيسبوك شيئاً مشابهاً تقريباً، بين ان تجد نفسك في أحداث النبي ابراهيم وبين مسلسلين إيرانيين آخريين، مسلسل النبي يوسف(ع) ومسلسل المختار الثقفي(قدس)، والفرق بالنسبة لي كمشاهد كما كتبته هو: " بين يوسف الصديق(ع)، المسلسل الإيراني، والمختار الثقفي التمثيل الإيراني أيضاً، فرقٌ في شعور المشاهد "الشيعي"، فانتصار يوسف الصديق نهاية المسلسل بتثبيت قضية التوحيد ولقاءه بابيه، نهاية جميلة، اذ انتصرت العبودية لله جل جلاله على الاصنام، "ولكن" الشعور الذي يواكب متتبع مسلسل المختار وبالنهاية المؤلمة التي ستكون تحت يد مصعب ابن الزبير، لأمرٌ يؤكد على العمل المستمر لاجل تثبيت العدل المحمدي، ولاشك انه مستمر من الشيعة ولكن الشعور "بالمسؤولية" هي احدى رسائل مسلسل المختار .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وحيث أنك تكون في مقام رواية النبي ابراهيم عليه السلام واحداثها فبعد ان حطم الأصنام، ومجيء القوم له ومواجهته لهم، تكاد لا تريد ان تضع الرواية جانباً إلا بعد ان تكملها، والحدثين متساويين فالنبي ابراهيم هنا انتصر، كالنبي يوسف، ولكن ماذا عن المختار، لحد الآن لم تأتي الحلقة الأخيرة، وقد تحمل احداثاً مغايرة لما هو متوقع، وفلسفة الدم بعد رحيل النبي محمد(ص) أصبحت شاهداً على وجود مشكلة لابد من معالجتها، ولا زالت موجودة، لاننا نؤمن بان هناك إمام سيأتي ليملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجورا . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;أثناء فترة وجود الشعب في دوار اللؤلؤة وعلى أيامه الأخيرة كان يتكلم معي أحد الأصدقاء معبراً عن افتقاره للكتاب، حيث وجود فضاءً من الوقت، وحيث إنّي كنتُ قد هجرت الكتاب شهراً ونصف، حينها لم اكن افتح كتاباً بسبب الأزمة، بداية فبراير حتى مارس، في أبريل عدتُ الى الكتاب، وتذكرت إنني قد اقتنيت العديد من الكتب من المعارض الاخيرة خصوصاً معرض الأيام والكتاب... بعض الأحيان أجدُ نفسي مجنوناً في التأمل فقط في المكتبة، لاشيء في يدي، لا كتابٍ ولا دفتر، فقط أرسم في "مُخيلتي" جدولاً لتسلسل أيهم أبدأ أول وأيهم الثاني، وحيث انه شهر ابريل، كانت أن بدأ الشعب البحريني بالانقسام الشيعي والسني، وكان الانترنت مليء بذلك، وحيث موقع اليوتيوب، المليء بالفيديوات، تجد الشتيمة والسب تنهال عليك، وفي ذكرى وفاة الزهراء عليها السلام كان هناك فيديو للمناسبة والتي قمعت في اليوتيوب، وعلقت على أحد "السنة" الذي سخر من العزاء، بان سخرت منه ومن إسلامه الأموي، وقد تلقيت تعليقاً من أحد المشاهدين الآخرين، بانني مخطئاً في هذا التشبيه، وعليك "أي عليّ انا" ان اقرأ التاريخ الأموي من لسان الكتاب الأجانب الذين لا تؤطرهم المذهبية، وكان التعليق هذا عقلاني جداً، وقد علقت عليه معللاً ان سبب ردي ذلك هو شياع الشتم والسب تجاه المذاهب في موقع اليوتيوب بشكلٍ عام، مما يعدم وجود ساحة حوار حقيقية بيننا وبينكم، وفي شهر أبريل ذاته قررت ان اعود لكتاب اشتريته من كربلاء المقدسة العام 2008 من معرض كتاب أقيم هناك حينها في الزيارة الشعبانية، والكتاب يتعلق بالامويين كحكام، واسمه " هارون الرشيد ولعبة الأمَم " للكاتب اندريه كلو، وهو كاتب فرنسي، فحتمتُ على نفسي ان لا اسخر من شيء الا بعد ان اعرفه جيداً . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;والشهور التي تلت كانت عودة ساخنة للكتاب، اذ فرضت حالة السلامة الوطنية في البلد، وبعد صلاة العشاء لا يوجد احد بالشارع الا النذر القليل، وكانت تلك اجواءٍ تحثك على القراءة، فعدت مجدداً بقلبٍ دافئ الى الكتب، وعندما افتتح كتاباً كبيراً عادةً لا اركز كل جهدي عليه، فكتاب ويلات وطن، كنت اضع الورقة في وسطه وافتح كتيبات صغيرة اخرى وانهيها، ويلات وطن الذي انهيته تاريخ 25/7/2011، كنت قد اكتشفت ان روبرت فيسك كان قد انتقد بدء حزب الله بالحرب، حيث اسره لجنديين اسرائيليين العام 2006، وهذا هو رأيه، كما هو رأي العديد، واتذكر اول ما خطف حزب الله هذين الاسيرين انتقاد احد رفاقي عندما كنّا نتمشى بالقرية، أنهم أخطأوا وسيدمرون لبنان، وهذا الرأي السياسي، ما فتئ ان تغيّر في وسط ايام الحرب، حينما انقلبت المعادلة، بالانتصار، ولاشك لازال الحزب يتعرض لانتقادات بدء الحرب، لكنه مع ذلك قد انهى فيها صورة اسرائيل "الجيش الذي لا يقهر" وهو واحدٌ من انجازات هذه الحرب، روبرت فيسك لم يعجبه بدء الحرب، واذا رجعنا للسابق فان اسرائيل هي دائما من تبدأ الحرب وتدمر كلشي، وقياساً هي المرة الأولى للبنان هو من يبدأ! .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;بين إبراهيم وإسماعيل، ويوسف، والمختار، مسؤولياتٍ تحتم على البشر ان يتناولوا جزءً من تحمّلِها، وبين نقل حقائقها في المسلسلات، والمؤلفات، جزءٌ من حملها . . الينا والى المستقبل والى الأجيال . . لأجل الإنصاف والعدل وإحقاق الحق . . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-1865410810480864821?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/1865410810480864821/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=1865410810480864821' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1865410810480864821'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1865410810480864821'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/07/blog-post_28.html' title='حتمتُ على نفسي ان لا اسخر من شيء الا بعد ان اعرفه جيداً'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-DfYnydXmAtk/TjGkub51krI/AAAAAAAAB8I/h_CuMv_r_D0/s72-c/%25D9%2585%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A8%25D8%25AA%25D9%258A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-7004775976960938458</id><published>2011-07-22T23:59:00.003+03:00</published><updated>2011-07-23T01:07:52.274+03:00</updated><title type='text'>فيسكي</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;فيسكي، كنت قبل كم ليلة سبقت جالساً في "البراحة" الواقعة في "فريكَنا" وكان الجو أقل رطوبةً من الليالي التي سبقتها، وفي الليل يكون الجو أكثر لطفاً من العصر حيث تشارك فيه الشمس مع الرطوبة، فيسكي، كان الحديث عن الكاتب المخضرم الذي سبق تدوين لي عنه، وحيث أنه كتب مقالاً عن البحرين آنفاً، فضمن التعقيب معهم قلت " روبرت فيسك " وذلك بمد كلمة " فييسك " ، فعلّق أخي "روبرت فسك" واثناء الحديث قلت مجدداً "روبرت فيسك" فرد جارنا الكبير "فسك" . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;ولإختلاف اللفظ عن قراءته، لم أكن مخطئاً الى حدٍ بعيد، فإسمه على الكتاب الذي أقرأه هو "روبرت فيسك"، وأما عن مدّ اسمه الى "فييسك" فذلك عائداً لتعوّد ذاكرتي قراءة إسم روبرت فيسك كما يناديه زميله الصحفي تيري اندرسون بـ "فيسكي"، وعندما تكون في بحر حبر فيسك تشعر بالإرتواء لأرضٍ ظلت تبحث عن قطرات الماء بين سؤالٍ هنا وهناك، وفي دفتي ويلات وطن تجد إجاباتٍ جديدة على بعض أسئلتك التي قد تكون وجدت لها اجابات لكن بأقلام أخرى، ولا عيب في ذلك، فهي قراءات مختلفة لكل كاتبٍ عن آخر . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;مغامر أكثر من روبرت، هذا ما ينقله فيسك البريطاني عن اندرسون الأمريكي، ففي أحدى أيام الحرب الأهلية، قد رغب اندرسون الذهاب الى مناطق تمركز قوات حركة أمل، فرفض فيسك الذهاب بدايةً، وبقي في المخيّم وبينما هو جالس اذ بدأت القاذفات تُطلق على المخيّم وبالقرب من مبناه، فخرج ولحق بسيارته اندرسون، اندرسون سيتعرض بعدها لإختطاف ضمن اختطاف الرهائن من قبل قوات حزب الله، وسيحل الحزن والقلق على روبرت بعد هذا الحدث، وتم الافراج عنه في عملية تبادل رهائن بعد سبع سنوات، وكان اندرسون مرغوباً للاختطاف اكثر من روبرت، لان جنسيته الأمريكية اكثر وقعاً من البريطانية، في الوقت الذي كانت قوات المارينز الامريكية منتشرة في لبنان . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الجمعة، كان يوماً مختلفاً جداً، حيث كان حدثاً سياسياً للوفاق في قرية المصلى، وفي مثل الوقت كان تجمعاً لقوى الرابع عشر من فبراير بقرية الدراز، نعم يوماً جامداً جداً، لانني لم استطع الخروج من المنزل، بسبب أن أصوات طلقات القنابل الصوتية ومسيلات الدموع بدأت تدوي بالجو منذ الظهر حتى بعد العشاء . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;لقد توفقت المائدة في اقامة احتفال بمناسبة مولد صاحب الزمان(عجل) بجميع المقاييس التي لم اتوقعها، وذلك بتوفيق الله سبحانه، فقد تناول احد الشباب توزيع الأرقام بين الفرضين، وبعد فرض العشاء بدأت قراءة وانتهت قبل نصف ساعة، وقبل ان ينتهي وزعنا عليهم العشاء، وكانت بعد ذلك المائدة خارج الجامع، وفيها تم توزيع الجوائز في غضون ربع ساعة، والتوزيع يتم بمناداة الأرقام، وكان توفيقاً بحق صاحب الزمان، من جميع نواحي الحفل، وذلك بشهادة المستمعين الذين كان بعضهم متخوفاً من ان يطوّل الملا هنا، ويخسروا التسمع في المآتم، والقارئ كان موفقاً ايضاً وهو ملا جابر السهلاوي . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;منذ ساعة او ساعتين كان معي ابن اخي الصغير حسين، وكثيراً ما يطلب مني أن أعلمه "الصفير+ صفارة" ان "تصفِّر-تخرج صوت الصفّارة" من فمك، وذلك بوضع اصبعيك فيه!، وفي هذه الأيام كثيراً ما يطلب ذلك، واجد صعوبة في تعليمه، وقد اكتشف هو انني اعرف "التصفير" يوماً كنت اود ان افاجئه، وقد "انزهق" حينها . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;وتعلمت "للتصفير" من إبن خالتي مصطفى، عندما كنّا صغاراً في الابتدائي، حيث كنّا في باحة بيت جده القديم، إذ كان يقول لي ان أضع أصابعي تحت لساني " واهف " بقوة، وفعلت ذلك اكثر من مرة حتى أجدتها، وكانت قوة "صفرته" هو اقوى مني، ولانني تعلمت منه فقد اصبحت ايضاً "صفرتي" قوية، وذلك عند مقارنتها ببعض اصدقائي الآخرين .... ستكون هناك اشواط دراسةٍ طويلة بيني وبين ابن اخي الصغير ليتعلمّها، فهي ليست صعبة، ولكنه لازال صغيراً على إدراك كيفيتها . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;فيسكي، لازلت في دفتي كتابك، انتظر صفحات فصل "حاشية لمأساة" الفصل الأخير، وفيه انتصار دم الإمام الحسين عليه السلام على قتلة أنبياء الله (ع)، على الصهاينة، انتظر هذا الفصل بفارغ الصبر . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;فيسكي، نتمنى لو تزورنا مجدداً، فقد أخبرني سيدهادي الموسوي عندما عاد في أحدى الليالي المظلمة والمخيفة في البحرين لينام في منزلنا، أثناء تلك الليلة تحدث عنك بعد أن قدمت له كتابك ويلات وطن، بوجودك في فبراير، قال انك جئت للبحرين، ولكنه لم يكن يعلم ... اعذرونا لو تحدثنا في فضاء الإنترنت كما لو انني اتحدث معه فيسك، فالسيّد هادي نال شرف الجلوس معه أبان هجرته وفي قطر بالتحديد، في التسعينات، وذكر لي الموسوي مميزات يتمتع بها فيسك، فأثناء جلوسهم مع بعض، أخذوا يفضفض السيّد عن البحرين أخباراً عامة، وفيسك يدوّن، وبعد كل تلك السوالف، قال السيّد، ان روبرت بدأ المقابلة معه، وذلك بالأسئلة المحددة والأجوبة المحددة ايضاً . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;قال ان لدى روبرت طريقة ذكية في الحوار الصحفي . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;قال ذلك السيّد، وسبحت ذكرياتي في بعض صفحات كتاب روبرت التي يذهب فيها لليهود في فلسطين المحتلة ويحاورهم، ويذهب للفلسطينيين ايضاً ويتحدث معهم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;رحلات فيسك خطرة وجنونية، وهو في قلب الأحداث دوماً ... تحديداً احداث لبنان ... لانه عشق لبنان ... وهو يعيش فيها منذ 30 عاماً ... يعتبرها مركز الأخبار للشرق الأوسط بالنسبة له ... لا يكاد يفارقها حتى يحنّ للعودة ... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;وحيث ذلك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;والى هنا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;سنذهب للنام قليلاً بعد أحداث جمعةٍ طويلة .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-7004775976960938458?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/7004775976960938458/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=7004775976960938458' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7004775976960938458'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/7004775976960938458'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/07/blog-post_22.html' title='فيسكي'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-9150588519922615949</id><published>2011-07-15T11:28:00.001+03:00</published><updated>2011-07-15T11:33:39.660+03:00</updated><title type='text'>تدعوكم مائدة الامام زين العابدين(ع) لاحتفال مولد الحجة(ع)</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/--5tKoar7E_4/Th_6wM-ZXxI/AAAAAAAAB8A/cttW9sNeuLM/s1600/%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25AF.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 492px; DISPLAY: block; HEIGHT: 338px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5629493765260009234" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/--5tKoar7E_4/Th_6wM-ZXxI/AAAAAAAAB8A/cttW9sNeuLM/s200/%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25AF.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تدعوكم مائدة الامام زين العابدين(ع) لاحتفالية ليلة مولد الحجة(عحل) 15 شعبان في جامع الإمام زين العابدين(ع)، قراءة لمدة نصف ساعة للملا جابر السهلاوي، الساعة 7:30، وبعدها المائدة وتوزيع الجوائز.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;متباركيين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-9150588519922615949?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/9150588519922615949/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=9150588519922615949' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/9150588519922615949'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/9150588519922615949'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/07/blog-post_15.html' title='تدعوكم مائدة الامام زين العابدين(ع) لاحتفال مولد الحجة(ع)'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/--5tKoar7E_4/Th_6wM-ZXxI/AAAAAAAAB8A/cttW9sNeuLM/s72-c/%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25AF.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-5179250155715552198</id><published>2011-07-14T23:42:00.006+03:00</published><updated>2011-07-15T00:32:29.355+03:00</updated><title type='text'>كنّا نبحث عن خيوط سلام بينا والسنة</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-U-vZBK7WDJ4/Th9ejWrMr0I/AAAAAAAAB74/utFZ1Ln0GfA/s1600/190-341.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 136px; DISPLAY: block; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5629322020711608130" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-U-vZBK7WDJ4/Th9ejWrMr0I/AAAAAAAAB74/utFZ1Ln0GfA/s200/190-341.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;وسنتحدث قليلاً في جوٍ حارٍ ورطب جداً، يُلزمك ان تجلس تحت المكيف، وفي خضم شهر يوليو الجميل نوعاً ما، يبتسم المرء بعض الأحيان للحياة، وبالنظر الى واقع الأمور فاننا بحاجة لأن نتريث لنستقرأ الأمور من كثب وعلى مُهل، وسيكون من الجميل أن تبتسم في وجه المستحيل عند "القلة" من ضعاف الإيمان، كما لو أنك تقرأ كتابٌ تأريخي يُلهمُك بأحداثه الحماس والتأثر، ثم عوامل التغيير الصعبة وليست المستحيلة تجاهه، فمن يسبح في بحر روبرت فيسك سيكتشف أنواعٌ غريبة من الأسماك، ستتسامر مع عوالم البحر، وخصوصاً عندما تدخل بيت الأسماك، وتتحدث من داخل غرفها الصغيرة، وأنت في عمق الحدث، وخوفاً من إنقطاع الأوكسجين في لحظات التصبّر والمثابرة لنقل الحقيقة والحفاظ عليها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الأجواء الرطبة والحارّة في صيف هذا العام وبالتحديد يوليو-تموز تنصهر الأحداث تحت رحمة الشمس لتتفجر بعد حينٍ على الأوراق كاتبةً ما لدى روحها من أحداثٍ وأحاديث، ويجب أن تأخذ نفساً عميقاً لتتحدث أيضاً، أعلم بأن "عينك" ستتعب لكنك حاول ان تحافظ عليها وسط حرارة الصيف، فمكوثك في العمل والمنزل واستعمالك لها في المتابعة والقراءة تُرهقاها، لك ان تشكر الله سبحانه الذي وفّر لك ليلاً تريح فيه عينيك مغمضتين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في خضم هذا الصيف الحارق وبين أشياءٍ أتابعهما بإستمرار لكنهما يحتاجان الى وقتٍ يناسبهما، فإلى مسلسل المختار الثقفي، المسلسل الإيراني الذي يعرض اسبوعياً، أصبحت أتابعه على الأنترنت مترجماً "أسرع" من أسبوعياً، وذلك بارشاد المدوِّنة "سميحة" وصديقي محمد، وإلى الكتاب التاريخي "ويلات وطن - صراعات الشرق الأوسط وحروب لبنان" الذي اشتريته العام الماضي 2010 من معرض الكتاب وتحديداً من المكاتب التابعة لمملكة الأردن الهاشمية، عندما كنت واقفاً متحيراّ بصمت، أأقتني هذا الكتاب أم لا، حيث ان البائع كان شاكاً في انني راغباً في الشراء، عندما كان لم يبالي لوجودي وكان يتحدث مع زميل له، لكن القرار الأخير هو اقتنائي لثلاثة كتب كما اتذكر ومن بينهم ويلات وطن للصحافي البريطاني القدير روبرت فيسك، والذي كتب مؤخراً عدة مقالات عن أحداث البحرين في صحيفة الاندبندنت البريطانية، وللحقيقة فإن هذا الكاتب يحب الشيعة كثيراً وهو تعبير احد الحقوقيين البحرينيين، ستجد مثل ذلك في كتابه ويلات وطن الذي لا زلت أسبح في بحره منذ أشهر، أولاً لحجم الكتاب وعدد صفحاته، وثانياً انني عندما أقرأ كتاباً ضخماً لا استفرد وقت القراءة كله عليه، بل بينه وبين كتيبات صغيرة، وحيث انه 897 صفحة، فقد وصلت الى 649.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رأسي يدورُ عليّ، فلا أكاد أعود من العمل، حتى تتجدد لدي الرغبة في متابعة المختار او متابعة ويلات وطن، واتشوق لويلات وطن هذه الأيام تحديداً انه بدأت بوادر ظهور المقاومة الإسلامية فيه، حيث من يقرأه من البداية ويجد حجم الخيانات السخيفة والغادرة بين منظمة التحرير الفلسطينية والكتائبيين والطوائف الاخرى كالدروز والسنة والشيعة على الهامش حينها، ويجد المرء عمق المأساة التي كانت لبنان تتحملها وتنزف دماء أبرياءها وسط رقص المحتل الصهيوني عليها بل وصب الزيت على النار وذلك بدعمه للكتائبيين - المسيح ضد المسلمين، ولهذا اتحمّس لقراءة فصول الكتاب هذه الأيام ففيه بدأت بوادر ظهور حركة المقاومة الإسلامية أمل، التي بدأت تستوعب لبنان ومشكلته الأساسية ممن! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسكين يا لبنان، منذ أيام تزامنت ذكرى رحيل آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله، وكنت العام الماضي قد قرأت كتاباً اخضراً عميقاً عن شخصه، رجل الحوار، ولكنني في خضم الأزمة البحرانية، كنت ارى ان منهجية السيد فضل الله بعيدة كل البعد ان تتناسب والهجمة الطائفية على الشيعة، والحقيقة كنت في أشد الحماس الذي كان متغلباً على جزء كبير من الساحة البحرانية، ففي ذكرى السيد رحمه الله كتبت في صفحتي بالفيسبوك مايلي " كنا نبحث عن خيوط سلامٍ في مساعيها المتواصلة بيننا والسنة، وبعد الفاصلة فبراير حتى يوليو، تشوهت الخيوط واحترقت، هل بإمكاننا أن نتعلم من آية الله السيد فضل الله كيف يستطيع ان يصنع آلاف الخيوط مع الطوائف الأخرى، وبالمقارنة لاشيء من الطغيان الذي تعرض له شيعة لبنان من الآخرين، وشيعة البحرين من ناحية القتل الفظيع، وبعد ذلك السيّد قلبه اوسع من الدماء وكان رجل حوار بمعنى الكلمة والفعل، فهل البحرين تستطيع ان تكون كذلك؟ " . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;نعم قلت مسكينٌ لبنان، فدموعك تتساقط عندما تصل الى مجزرة صبرا وشاتيلا ولسان وصف روبرت فيسك لفظاعتها كيف، كيف قاموا الكتائبيين المدعومين اسرائيلياً بالهجوم على المنازل واخراج اهلها وقتلهم بالرصاص، وتعمّد قتل النساء والاطفال ليس بالرصاص! انما بالسكين وذلك "ببقر بطنه"، قسماً بالله أي قلبٍ يمتلك هؤلاء الوحوش، تبكي وتتنظر الصفحات الطويلة لكي تصل للمنتقمين لكل تلك المجازر . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;والى مسلسل المختار الذي ستجده متشابهاً الى حدٍ كبير الى مصائب الشيعة اليوم، في الحلقات المترجمة بدأ الأمويين بالدخول من ثغرات القومية العربية والفارسية وذلك الى جيش المختار الثقفي، هي لعبة أموية قذرة لازلنا نراها اليوم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;في هذا الصيف الحار جداً، يُلزمُك ان تكون تحت المكيف، وان تفتح دفتي الكتاب، او ان تشاهد برامج التلفاز، والعيب في كل ذلك هو قلة الحركة المؤدية إلى زيادة الوزن . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-5179250155715552198?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/5179250155715552198/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=5179250155715552198' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5179250155715552198'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5179250155715552198'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/07/blog-post_14.html' title='كنّا نبحث عن خيوط سلام بينا والسنة'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-U-vZBK7WDJ4/Th9ejWrMr0I/AAAAAAAAB74/utFZ1Ln0GfA/s72-c/190-341.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-3406709473258226744</id><published>2011-07-13T09:45:00.001+03:00</published><updated>2011-07-13T09:56:24.908+03:00</updated><title type='text'>صباح الخير</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-p9kpX-idt5o/Th1BRqP-tyI/AAAAAAAAB7w/SCRAKtQfp1M/s1600/75767oobk.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 177px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5628726880937883426" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-p9kpX-idt5o/Th1BRqP-tyI/AAAAAAAAB7w/SCRAKtQfp1M/s200/75767oobk.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt; صباح الخير يا بحرين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;شربوا كوفي شوية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وبرزوا روحكم ليوم ساخن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وثاني وثالث من أحداث حوار التوافق الوطني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;عن يا زعم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;صباح الخير للبحرين واهلها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-3406709473258226744?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/3406709473258226744/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=3406709473258226744' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3406709473258226744'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3406709473258226744'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/07/blog-post_13.html' title='صباح الخير'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-p9kpX-idt5o/Th1BRqP-tyI/AAAAAAAAB7w/SCRAKtQfp1M/s72-c/75767oobk.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-3747031580403542234</id><published>2011-07-03T16:34:00.002+03:00</published><updated>2011-07-03T16:38:43.937+03:00</updated><title type='text'>متباركين بمولد أقمار وأبطال كربلاء</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-DT2ZCHTaMfs/ThBwVHKKs0I/AAAAAAAAB7g/V2kChX7g4gE/s1600/T0150650.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 344px; DISPLAY: block; HEIGHT: 242px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5625119442587005762" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-DT2ZCHTaMfs/ThBwVHKKs0I/AAAAAAAAB7g/V2kChX7g4gE/s200/T0150650.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;متباركين بالمــــــــــــولد&lt;br /&gt;قضـى الله حوائجــكم بحق الأئمـــة (ع) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;أي واحد عنده حـاجــــة لا يبخل برفعهــا لهم فهم الشفعاء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا - موفقين في هذه الأحياءات يا احبة &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-3747031580403542234?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/3747031580403542234/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=3747031580403542234' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3747031580403542234'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3747031580403542234'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='متباركين بمولد أقمار وأبطال كربلاء'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-DT2ZCHTaMfs/ThBwVHKKs0I/AAAAAAAAB7g/V2kChX7g4gE/s72-c/T0150650.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-5461813847002450759</id><published>2011-06-30T22:03:00.006+03:00</published><updated>2011-07-01T11:58:14.119+03:00</updated><title type='text'>ولم تكن عودةٌ طيبةٌ جداً</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;strong&gt;إلى هذا العام، في شهر رجب، بالتحديد ليلة أمس الأربعاء، كان في المأتم رجل، وهو جالسٌ خلفي ومستنداً على الجدار وبحضنه ولده، وقد انزعجت جداً وكتبت في الفيسبوك من هاتفي حينها "انت في ماتم ولدك يسوي ازعاج قوم اقعد وياه بره"، وفي هذه الأزمة قلة من الملالي من يحضر للقراءة، والملا كان حديثه جميلاً ومحضِّراً له، لكن ما عكّر مزاج المستمعين هذا الرجل وابنه الذي حاول احد المستمعين لفت نظره بالجلوس خارجاً لكي لا يزعجنا.. ولكن الرجل كان معجب بالوضع!. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;strong&gt;كان معجب بالوضع، الى حد التشبع، كان شيئاً مقرفاً، وقد كتبت في صفحتي بالفيسبوك رداً على بعض التعليقات "جاسم محمد: صدقني في هالازمة صار قليل من الملالي الي تحصله محضّر لك للقراية واليوم ملا حسين العرب حديثه محضر له ، لكن هالبلوة الي نطت لنا كان خاطري " ازمر " بوجهه وانا مغمض حق لا استحي لكن سكتنا احتراما لعمره"، لكني سكت احتراماً لعمره، وانا اصغر منه، انتهى المُلّا من قراءته، وجاء الموالون يوزعوا العشاء، وجلس بجانبي احد اساتذة القرية ومعه شابٌ من عمري، كان معي بالصف في الابتدائية، والكلام كان عن الإفراجات التي جاءت بعد ذكرى الإمام الذي قضى عمره الأخير في السجن، وهو باب الحوائج الامام الكاظم عليه السلام، بكرامةٍ منه تم الافراج عن عدد من الكوادر الطبية واللاعبيين المشهورين، وأخبرني الأستاذ ان قبل دخوله للمأتم، حيث انه وصل المأتم متأخراً، قال ان القرية شهدت مصادمات بين القوات ومسيرة الفرح بذكرى الإسراء والمعراج، وأن شوارع القرية اصبحت فارغة إلا من سيارات الأمن، وبالفعل بعد ان انتهيت من الحديث معه، كان معي ايضاً ابناء اخوتي الذين عدت معهم الى المنزل. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;strong&gt;ولم تكن عودةٌ طيبةٌ جداً، فقد وصلتنا رسالة أثناء الطريق بأن مأتم الخضر(ع) قد ألقي بجانبه مسيلات الدموع وان المستمعين اختنقوا وقاموا بالتلثم، وكان ابن اخي متحيّراً الى اين يسير بنا بعد ان استوقف السيارة بجانب المنزل، وظللنا نتحدث عن بعض المواقف، اخترنا ان نذهب لمطعم أبوصبح الواقع بجانب دوار الدراز، وقد وعدتهم بان ادفع حساب العشاء عنهم، طبعاً تعشينا عشاءً اضافياً لكون ان العشاء الذي حصلنا عليه في المأتم كان قليلاً، وكنّا نريد ان نستعد ايضاً لصيام اليوم التالي بذكرى الاسراء والمعراج . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ولم تكن ليلةٌ طيبة، فعند عودتي الى البيت، وبعد ان "تسحرنا" وأكلت " الشاورما لحم " وفي المنزل كان حدثاً آخر، لم استطع فيه النوم إلا ساعة من الواحدة حتى الثانية عندما رن جرس التنبيه، واستيقظت وبقيت حتى الفجر وحتى الساعة 7:30 صباحاً حتى انني كتبت في صفحتي بالفيسبوك ايضاً مايلي " هل تكفي ساعة ايها النوم! لماذا هذا العناد؟ ارجوك خذ روحي مع النائمين لأرتاح ! "، كان عنوداً بمعنى الكلمة، وهكذا نمت حتى حان وقت صلاة الظهرين، الساعة الثانية عشر، والشيء الوحيد المفيد نوعاً ما لعدم احساسي بالجوع هو نومي الذي "ألهاني" عن الصباح، وبقيت ساعات الظهر . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وفي اليوم التالي للإسراء والمعراج، اي ليلة المبعث النبوي، تراودت انباء عن استشهاد أحد المصابين الذين لم يعرف اهلهم عنهم منذ اصابتهم، اي انقطعت اخبارهم، وكان شيئاً حزيناً، خصوصاً ان النبأ جاء وأيام بدء الحوار الوطني المزعوم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;سيكون عصر يوم الجمعة مفصلاً للمعارضة في المرحلة القادمة بين الدخول في الحوار من عدمه، وكأنها حكاية العام 2002 من دخول البرلمان وعدمه ! . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-5461813847002450759?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/5461813847002450759/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=5461813847002450759' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5461813847002450759'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5461813847002450759'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_5679.html' title='ولم تكن عودةٌ طيبةٌ جداً'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-2099356118680822443</id><published>2011-06-30T14:23:00.001+03:00</published><updated>2011-06-30T14:23:43.291+03:00</updated><title type='text'>في قريتنا رجل "غير عاقل" ولكن لو جالسته لاعتقدت انه عاقلاً</title><content type='html'>&lt;div style="font-family:times new roman, new york, times, serif;font-size:14pt;color:#0060bf;"&gt;&lt;DIV&gt; &lt;P&gt;الأمر لم يكن سوى محطة من محطات الطريق الذي لابد لنا أن نتوقف فيهم، ومن المؤكد أن بعض المحطات تُخزِّن في ذاكرتك بعض أحداثها، ربما يعود السبب لأهميتها، أو مدى إثارتها، وفي العام الماضي عندما كنّا في شهر شعبان، بالطبع كانوا معك أناسٍ اليوم هم قد رحلوا، وهو شيءٌ بديهي لسُنّة الحياة وتغيراتها وتبدلاتها، وفي الواقع عندما كنت جالساً ليلة أمس الأربعاء في مأتم آل عبد الرسول وهو مسجدٌ في ذات الوقت بإسم مسجد أبي ذر الغفاري(رحمه الله) بذكرى الإسراء والمعراج، كنت أنظر الى أحد الرجال وهو يُهيئ الكرسي لواحدٍ من رجالات القرية وهو نسيبي، وقد  هيأ له كرسي ليجلس عليه بينما كان المُلا يقرأ، وللوهلة الأولى كان يتبادر لذهني ان لابد للرجال ان يهيأ الكرسي الآخر للرجل الثاني الذي عادة ما يجلس بجانب هذا الرجل، حيث ان كراسيهما ملاصقة لمنبر المُلّا من يساره، ثم إني رسمت إبتسامة على فمي، في محاولة لتنبيه نفسي من ان الرجل الآخر قد ودعناه، اذ ان الرجل الآخر المكنّى بأبو ياسين، قد رحل في شهر محرم وقد اختاره الله سبحانه أثناء زيارته الى أهل البيت عليهم السلام بالعراق، وبالتحديد في الكاظمية، وقد كان مدفنه طيباً يتمناه الموالين وهي وادي السلام بالنجف الأشرف، وبعد أن لم يهيئ الرجل  الكرسي الثاني لأبوياسين، فقد عادت ذاكرتي الى العام الماضي في شهر شعبان الذي نحن مقبلون عليه الآن، اذ استضاف مأتم آل عبدالرسول، أحد الملالي الذي كان قد قرأ قبل هناك بمأتم الخضر(ع) قبل ذلك بليلةٍ، حيث يبدأ شهر شعبان بثلاثة مواليد لأبطال كربلاء . &lt;/P&gt; &lt;P&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;في قريتنا&amp;nbsp;رجل "غير عاقل" ولكن لو جالسته لاعتقدت انه عاقلاً، ويمتلك ملكة الحفظ بصورةٍ لا طبيعية ماشاء الله عليه، ومعروف عنه حفظه للأبيات الحسينية في المآتم، ويستطيع ان يحفظ قصيدة من أول مرة لسماعه إياها، اتذكر ان اصدقائي عندما كنا صغاراً قد تلى عليه شعراً ألفه عن والدي المرحوم ويبدأ بـ "كنت امشي على الشارع.. الا الشارع يضوي نور.. سألت الناس ويش صاير.. قالوا لي بدر من البدور.." وكان ذلك قبل أكثر من تسع سنوات، ولكن عندما تأتي له الآن وتبدأ بقراءة بداية الأبيات يقوم هو بقولها كاملةً، اسمه حسن محمدجاسم وقد دوّنت عنه تدوين سابق حيث كان  مسافراً الى المدينة لزيارة الرسول(ص)، وقام هناك بإنشاد ابيات شهادة الزهراء(ع) وابكى المتواجدين معه هناك، ولولا عناية الله سبحانه لكان معتقلاً من المتشددين هناك . &lt;/P&gt; &lt;P&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;حسن محمدجاسم يتأثر بمن يجالسهم أشد التأثر، فعندما يجالس الشباب ويتحدثون معه فإنه ياخذ منهم انطباعات، بل ويتحدث بسوالفهم عندما يجالس آخرين، وفي احدى السنوات السالفة وفي احدى "بسطات" القرية قالوا له "ليش ما تتزوج يابوعلي.. تراك انت كبيير ولازم عندك مرأة" هذه الحكاية ظلت تلاحقه سنوات، حتى في أحدى المرات قد بكى بجانب المسجد عند عدم تزويجه، وقرر أبيه فعلاً تزويجه، وحصلوا على إمرأة قبلت الزواج منه، ولكن لم يحصل الزواج . &lt;/P&gt; &lt;P&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;ولهذه المقدمة ارتباط بشهر شعبان العام الماضي، عندما تحدث احد الملالي في مأتم الخضر(ع) في إحدى قصائده عن الزواج، وكنت انا اقوم بتصوير المناسبات في قريتي، وكان لحسن الحظ ان التقطت مشهداً حيث ضحكة جماعية ارتسمت على وجوه الناس بينما حسن محمد جاسم قد كان في طريقه للخروج من المأتم بعد حديث الملّا عن الزواج في قصيدته حيث قال "اللهم زوّج كل اعزب"، وحسن ذو روح فكاهية فهو تقبل تلك الابتسامة لانه هو من صنعها على وجوه المستمعين.&lt;/P&gt; &lt;P&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;"حسن اثناء خروجه من المأتم وابتسامة من المستمعين"&lt;/P&gt; &lt;P&gt;&lt;IMG style="WIDTH: 354px; HEIGHT: 271px" aria-busy=true class=spotlight aria-describedby=fbPhotoTheaterCaption alt="" src="http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/35307_10150214636165710_692130709_13662684_1402968_n.jpg" width=720 height=540&gt;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;وعودةً الى البداية ايضاً، كان هذا الملّا نفسه في مأتم آل عبدالرسول، وقد تلى مثل هذه القصيدة، ولكن كان التفاعل اقل من مأتم الخضر(ع)، وقد كنت اعرف ان الملا سيقول هذا البيت، وقد ابتسمت وشاهدني حينها فقط المرحوم ابوياسين، وكنت اتوقع انه سيتكلم بذلك عندما يأتي لعادة يوم الجمعة في مجلسنا، ولكنه قد نسي كما اتوقع، لانه ابدى ابتسامة وقد أشّر بصبعته حينها، وتذكرت هذا الموقف عندما هيئ ذلك الرجال الكرسي لاحد رجالات القرية الذي هو من سن المرحوم ابوياسين. &lt;/P&gt; &lt;P&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;"المرحوم الحاج ابوياسين"&lt;BR&gt;&lt;IMG style="WIDTH: 323px; HEIGHT: 195px" aria-busy=false class=spotlight aria-describedby=fbPhotoTheaterCaption alt="" src="http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/168744_10150413491980425_691660424_16889602_4469830_n.jpg" width=340 height=339&gt;&lt;BR&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;وإلى هذا العام، في شهر رجب، بالتحديد ليلة أمس الأربعاء، كان في المأتم رجل، وهو جالسٌ خلفي ومستنداً على الجدار وبحضنه والده، وقد انزعجت جداً وكتبت في الفيسبوك من هاتفي حينها "&lt;SPAN class=messageBody data-ft='{"type":3}'&gt;&lt;SPAN dir=rtl&gt;انت في ماتم ولدك يسوي ازعاج قوم اقعد وياه بره"، وفي هذه الأزمة قلة من الملالي من يحضر للقراءة، والملا كان حديثه جميلاً ومحضراً له، لكن ما عكّر مزاج المستمعين هذا الرجل وابنه الذي حاول احد المستمعين لفت نظره بالجلوس خارجاً لكي لا يزعجنا.. ولكن الرجل كان معجب بالوضع!.&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;&lt;SPAN class=messageBody data-ft='{"type":3}'&gt;&lt;SPAN dir=rtl&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P&gt;&lt;SPAN class=messageBody data-ft='{"type":3}'&gt;&lt;SPAN dir=rtl&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-2099356118680822443?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/2099356118680822443/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=2099356118680822443' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2099356118680822443'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2099356118680822443'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_30.html' title='في قريتنا رجل &quot;غير عاقل&quot; ولكن لو جالسته لاعتقدت انه عاقلاً'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-6849053366890591543</id><published>2011-06-24T12:17:00.003+03:00</published><updated>2011-06-24T13:12:16.427+03:00</updated><title type='text'>"اذا كان فيك ضيقة وما تقدر على الريحة لا تركض"</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;وحيث كنا في مقهى شوكولاف، ولست ممن يدمن على المقاهي، ولكني أذهب عندما أجد دعوة من أصدقائي، او لقاءٍ مع أناس لم نلتقيهم من قبل، وحينما أعود للأمس حيث يوم الخميس فإن رغبتي تبددت بعد أن أخبرني حسن الكويتي في برنامج " الواتس اب " بالتلفون انه قد رجع للكويت، انني كنت انوي تفضله بعزيمةٍ "وليمة" بالمنزل، ولكن لم يتبدد كل ذلك كلا، ولنعد الى يوم الأربعاء الذي صادف عدة أحداثٍ ومواقف، وحيث كتب لي بالواتس اب حسن انه ينوي السفر الى البحرين، وقد كان شيئاً مفاجئاً بالنسبة لي، لكون ان هذه الأيام هناك القليل من المسافرين من يأتي للبحرين نظراً للظروف الأمنية، لكنه علل مبتسماً انه يريد " دعم اقتصادكم " وهو الاقتصاد البحريني المنهار في هذه الفترة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;حسن الكويتي تعرفنا على بعضنا في العام 2005 في برنامج " البالتوك " بالانترنت، وانتقلنا بعد حينٍ منه الى برنامج " مسنجر الهوتميل " وبعدها ضفنا بعضينا بـ " الفيسبوك "، وبقاء العلاقة بيني وبينه رهينٌ بنوعية شخصيته اللبقه، العلاقة بيني وبينه هي علاقة انترنت حتى شهر منتصف يونيو/حزيران من هذا العام، ولكن قبل ذلك كله كان حسن لا يرغب في إرسال صورته لي، وحيث انه رآى صورتي لأول مرة تحديداً عند وفاة والدي العام 2006، واتذكر انني ارسلتُ له صورة تجمعني بشخصية رسمية من العائلة الحاكمة، ولكن حسن شخص ايضاً خجول . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;انقطعت اتصالاتنا ببعضنا فتراتٍ طويلةٍ جداً بين سنة وسنتين، ولكن قبل فترةٍ راسلني بصورته التي لأول مرة اراه على الحقيقة، وحيث يوم الأربعاء 22/6/2011 كان اول لقاءٍ حقيقيٍ بيني وبينه، اذ اخبرني انه وصل البحرين وهو في مجمع ستي سنتر، اتصلت حينها بصاحبي من قرية سماهيج الواقعة بجزيرة المحرق، وهو الآخر يعرف حسن كإسمٌ في البالتوك، وقد كان لقاءً مثمراً جداً، والحقيقة ان حسن في الصورة مختلفٌ الى حدٍ كبيرٍ عن الحقيقة، وهو ذو وجهٍ وسيم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;وحيث تواجدنا في مقهى شوكولاف انا والسماهيجي وحسن وصاحبه الكويتي السيد احمد الهاشم، كانت أمي قد اتصلت لي مرتين ملحةً بان اعود للمنزل، فصباح الأربعاء قد شهد محاكمة لرموز المعارضة وقد شهدت القرى مصادماتٍ بين المتظاهرين والقوات . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;....&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;أمس الخميس عند عودتي الى المنزل كان العامل ابو حسن ينتظر فتح باب المنزل ليصلح الخراب الذي اتصلت أمي له لياتي لاصلاحه، وحيث سالني من هو حبيب محمد جعفر العرب؟، حيث انه قد وصلته رسالة من خدمة الجمرات المختصة بارسال الاخبار في بني جمرة تفيد بان هذا الرجل قد توفي، فلم اعرفه، ولكني اعرف أبيه، الملا والشاعر محمد جعفر العرب وهو نسيبنا، وحيث كنا في المغيسل ننتظر إخراج المرحوم للصلاة عليه، وبينما كنا جالسين في محيط "المغيسل" وهو شبيه بالمسجد، أطلقت القوات الأمنية قنابلٍ صوتية على بُعد 100 متر من الناس مما سبب فزعٍ للجميع، اي " انزهقنا " ولكن الشيء اصبح عادياً، فدخلوا داخل القرية بينما واصل المسجل وهو يذيع صوت القرآن الكريم عبر مكبرات صوت المغيسل . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;رفعت الجنازة على الأكتاف، وكنت حينها أبحث عن ابن اختي الصغير لان والدته تنتظره بالمنزل، وقد وجدته وكنت اود ان أمره ليذهب للمنزل، ولكنه سُرعان ما اختفى وسط المشيعين عن نظري، وحيث أن موقع قبر المرحوم هو في قمة رأس المقبرة، أي بالقرب من شارع البديع، وبالتحديد عند قبري العلامة الشيخ عبدالله والشيخ محسن العرب، وقبورهم مبنية، وهي لحظاتٍ معدودة حتى جاءت القوات وألقت مسيلات الدموع بالمقبرة، وكنت حينها لم أشم الرائحة جيداً، ولكن هي لحظاتٍ فقط حتى شعرنا بأن أعيننا تدمع، أنوفنا تختنق، وحيث لم ينتهي المشيعون من إكمال مراسيم الدفان، وحيث كبارٍ من اهالي القرية متواجدين، واذا كنت انا الشاب قد شعرت بالاختناق وحاولت الفرار بعيداً كي ابتعد عن موقع الرائحة، فما حال الرجال " الشيّاب " فقد سمعت اهالي القرية هذا الصباح في مجلسنا الإسبوعي ان اثنين من الرجال اصيبوا بالاختناق وتم حملهم، بقي القلة القليلة من الرجال ليتمموا مراسيم دفان المرحوم، وقد لفوا وجوههم بالـ " غترة " لكي لا يستنشقوا الغاز السام . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;ومقبرتنا كبيرة وكنت أركض قليلاً واتوقف فمرّ بجانبي احد الشباب وقد رآني " أساعل = أكح " فقال لي " اذا كان فيك ضيقة وما تقدر على الريحة لا تركض لانه يزيّد عليك الاختناق " ففعلاً فعلت ذلك وكان كلامه صحيحاً، وقد وضعت فانيلتي ولصقتها بقوة على أنفي لكي لا تدخل الروائح أكثر وأكثر . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;وفي المنزل وبعد ان ارشدتني الوالدة الى الحليب ووضعه على العين وتماثلها للشفاء، وصلوا اخوتي الذين عادوا ايضاً من المقبرة التي رشقت بمسيلات الدموع .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;....&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;أخبرت حسن أنني كنت أنوي عزمه على " وليمة " بالمنزل فقال " والله " فقلت له " اي "، وبيّن لي انه استاء من الفندق الذي سكنوا فيه في شارع المعارض، استاء جداً من البنات " المومسات "، فقال لي " شنو هذا الهنود الي عندكم كلهم " كانوا يعرضون عليهم انواعٍ من البنات " روسية فلبينية ..الخ " وقد قال لي انه وصديقه خافوا ان ينجروا للحرام . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;شيئٌ سيئاً جداً، لا نعلم متى ستتخلص أرضنا من هذه الأوكار الفاسدة، وقد قلت له لو انك تحدثت يا صديق الانترنت يا حسن لأستضفتك بالمنزل او لارشدتك مع صاحبي حسين لفنادقٍ بعيدة وخالية من هذه المظاهر الفاسدة، شارع المعارض بالتحديد! اذا كان نهاره او صباحه عندما كنت اذهب مع اصدقاء الجامعة الى الإفطار نشاهد البنات المومس ومعها الزاني وهم في وضع مخدش للحياء، فما بالنا والليل! . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;....&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;وعصر يوم الأربعاء كان سيئاً بالنسبة لي، واقول عصره وليس ليله، فليله كان لقاءً حميماً مع حسن، ولكن عصره كنت قد تعرضتُ لمساءلةٍ من زميلي بالعمل، واعتبرتها نقطة انطلاقٍ للأفضل، فالمساءلة كانت حقانية، وكنت مقصِّراً في أداء بعض الأعمال، وزميلي بالعمل هو بمثابة مسؤولي الجديد، وكنت في تلك الليلة لم انام مرتاحاً، فقد كان همي الأول التعويض عما فعلته، وهو يوم الخميس عندما ألغيت موعداً مع زميل الجامعة مهدي البصري، وذهب هو ومع بعض الزملاء لانهاء اجراءات التخرج، وذهبت من قبل ابتداء وقت العمل المعتاد، لاقوم بجل الأعمال التي لم اقمها على وجه الصحيح، وقد دوّنت بمدونتي التدوين الذي يسبق هذا وهو " لا تستهتر بما وكلت العمل به حتى وان كان بسيطاً " وفيه اردت توبيخ نفسي وتذكير الآخرين بما لا يقعوا فيه من خطأ . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;.... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;والى المقبرة وحيث تلقيت اتصالاً من صديقي الذي قد غادر المقبرة للتو يخبرني بانه كان يسير بجانب اطلاق القوات القنابل الصوتية، وحيث كنت لا استطيع ان استمر في المكالمة معه لكون وقوفنا للصلاة على المرحوم، فقد انتهت المكالمة وقد كان هو على استعجالٍ للذهاب الى مباراة كرة قدم، ولم تكن ليلةٍ طيبة، بعد مكالمته بنص ساعة تلقينا مسيلات الدموع في التشييع .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-6849053366890591543?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/6849053366890591543/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=6849053366890591543' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6849053366890591543'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6849053366890591543'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_24.html' title='&quot;اذا كان فيك ضيقة وما تقدر على الريحة لا تركض&quot;'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-2263631263902087307</id><published>2011-06-22T18:38:00.002+03:00</published><updated>2011-06-22T18:41:49.961+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-r3ff1dbO8Yw/TgINE09ly9I/AAAAAAAAB64/_xk-XjTlvn0/s1600/large_1238010590.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 188px; DISPLAY: block; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5621069661499411410" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-r3ff1dbO8Yw/TgINE09ly9I/AAAAAAAAB64/_xk-XjTlvn0/s200/large_1238010590.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لا تستهتر بما وكلت العمل به حتى وان كان بسيطاً &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-2263631263902087307?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/2263631263902087307/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=2263631263902087307' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2263631263902087307'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2263631263902087307'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_22.html' title=''/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-r3ff1dbO8Yw/TgINE09ly9I/AAAAAAAAB64/_xk-XjTlvn0/s72-c/large_1238010590.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-160608744230855951</id><published>2011-06-21T11:07:00.004+03:00</published><updated>2011-06-21T18:44:20.489+03:00</updated><title type='text'>ليلةٍ ثريةٍ جداً</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;عصر أمس الإثنين كنت جالساً في "حوي" المنزل، وكنت اتمشى جيئةً وذهابا وفي يديّ احد الكُتب، وحيث تعبتُ قليلاً آثرتُ الجلوس وإتمام التمعن فيما يتحدث فيه "تييزي كوفيل"، نظرتُ الى يميني حيث يوجد بجانب الجدار باقات اشجار جاهزة بفخارها، وتذكرتُ من أول نظرةٍ لها، كيف كانت الأشجار تملأ موقف السيارة حالياً، وحيث كنت أقوم بسقيها كُل عصرٍ، وكنت حيث أنظر للباقات أكثر ونسيت الكتاب وهو بيدي، حتى ذهب ذاكرتي تستذكر تفاصيل المزرعة الدقيقة، الآن بقي جزءٍ بسيط من المزرعة لكون ان جزءٍ منها تم تحويله لـ " طبيلة + كراج " لموقف السيارة . حيث كانت الوالدة تضع بركة السباحة المتنقلة او ما نسميها بلهجتنا " الي ينفخونها " ويأتي الأطفال ليستأنسوا فيها، وحيث ان الأجواء رطبة وحارة بعض الأحيان، فاننا نأتي كباراً لنستمتع في برادها، وكنت في تلك الأيام ابن الـ رابعة عشر ربيعاً، وبينما كانت أوراق الكتاب تتطاير بفعل الهواء، آثرتُ وضع العلامة وإغلاقه، وسنّدت ظهري بالجدار، فتذكرتُ تلك الليلة التي كان أبي يسبح معي في هذه البركة الصغيرة، وحيث كان يرش براد الماء عليه، وأنه بعد الإنتهاء من ذلك قام وسقا الزرع من الماء الذي كان قد ملأ البركة، وحيث ان عمق البركة كان يغطي للـ " ركبة " فيما لو كنت واقفاً . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كانت بعض الحركة في خارج المنزل تشغل ذهني قليلاً، بل وتبعد هذه الذكريات شيئاً ما، وحيث أن أمس هو الإثنين فالحركة طبيعية في هذا الوقت، لكون ان هذا اليوم هو "سوق الإثنين" وهو سوقٍ متنقلٍ بين القرى، ومخصص لكل قرية بيوم، فيوم السبت مثلاً يذهب الى قرية كرباباد، ويوم الأربعاء يذهب لقرية الدراز، ولا أعلم عن بقية القرى، نعم ولكون منزلنا على طريقٍ مؤدي الى هذا السوق، فقد تسمع أصوات الأطفال وهم على دراجاتهم، وصراخ بعضهم، وحتى لو ركزت أكثر قد تسمع خطواتٍ مثيرة، ولكن عادةً ما تتجاهلها، وقد تسمع صوت سيارات الأمن فتتوجم مكانك لئلا يحدث شيء . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;عُدت بعد قضاء رحلةٍ في ذكريات العام 2002 الى الكتاب الذي بين يديّ واذ كان عنوان الفصل "التحوّل السكاني .. وارتفاع المستوى التربوي"، واذ ان الكتاب انتقادي جداً، ولكن في هذا الفصل فهو يذكر مفاخرٍ حققتها إيران في ارتفاع المستوى التعليمي والتربوي بعد الثورة، ولم أكن أرغب في قراءة النقد مُجدداً، لولا ان عنوان الكتاب جذاباً، فهو " إيران .. الثورة الخفية "، وعدم رغبتي لقراءة النقد، لتشبع نفسي من تكرار بعض المواقف والمشاهد في إيران بين هذا الكاتب والكاتبة شيري عبادي وآذر نفيسي . ويبدو جميلاً في أحدى الليالي ان تستضيف غرفتي زوج اختي الكاتب الفذ والنائب المستقيل سيدهادي الموسوي ليلةٍ ثريةٍ جداً، فعندما تمتلك العديد من الإستفهامات تود ان تطرحها امام من يفهمك ويفهمها، والسيّد هو مطّلع جداً، واقول ذلك لأنني عندما ادخل منزلهم اشاهد تلك الغرفة التي يمتلك فيها العديد من الكتب العميقة وذات العناوين بعضها المشابهة لما لديّ، فتناولتُ معه تقصير إيران في جوانب متعددة تجاه شعبها، وحيث اني انقل له ما اطلعت عليه من هؤلاء الكتاب، فقد كان السيّد بحراً من المعلومات وهو صاحب ذوقٍ رفيع في تقبل الانتقاد والاجابة عليه بلطفٍ شاف، وقد اتذكر المفهوم العام لجوابه، وقبل جوابه، وحيث كنا نتحدث بان ايران جمهورية توسعية، ومصدّرة للثورة، وهي بذلك لا تختلف عن الدول العظمى التي تنشر ثقافاتها بين الأمم، وبعض تلك الانتقادات التي يكتبها بعض النقّاد العرب، هي قوميّة إيران، وحفاظ الفرس على قوميتهم وتنميتها، وتفضل السيّد بان كم دولة بالعالم تتحدث اللغة الفارسية؟ على عكس العربية التي تتحدثها العديد من الدول، فاذا ما حافظ الفرس على لغتهم فمن سيحافظ؟ باكستان؟ دول الخليج؟ العراق؟ .. وعن الانتقادات اللاذعة التي توجه للجمهورية، فقد اجاد مثالاً جميلاً، عندما افتتحه بان كل ايجابي يتعرض للنقد، ضارباً لي مثال على شخصٍ اشترى سيارته المازدا، التي تسع لخمسة افراد فقط، فطرح نقده التالي " لماذا لا تسع ستة او سبعة او عشرة؟ " .. هذا النقد لا ينتهي .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وفي خضم تلك الليلة التي لم اود الإطالة معه فيها لكونه كان منهكاً جداً، وحيث انني ايضاً كنت متعباً، فقد هيئأت له الوالدة اولاً عشاءً، وبعدها غاب في نومه حتى الصباح .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;عدتُ بعد ذلك الى غرفتي ووضعتُ الكتاب، وتهيئأت بملابس الخروج، وذهبتُ للجلوس مع أهل " الفريق - الحي " في " البراحة " حتى قارب وقت غروب الشمس وحيث رفع الآذان .. وانتهى الجمع باصطفافه للصلاة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-160608744230855951?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/160608744230855951/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=160608744230855951' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/160608744230855951'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/160608744230855951'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_21.html' title='ليلةٍ ثريةٍ جداً'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-1089740005491886157</id><published>2011-06-20T20:04:00.004+03:00</published><updated>2011-06-20T20:16:38.410+03:00</updated><title type='text'>ليس الآن</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-vm0BVSPI4w8/Tf9-uZ9pUhI/AAAAAAAAB6w/vJ_lt_NTuik/s1600/img06.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 533px; DISPLAY: block; HEIGHT: 219px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5620350195690197522" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-vm0BVSPI4w8/Tf9-uZ9pUhI/AAAAAAAAB6w/vJ_lt_NTuik/s200/img06.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;إن لإخضرار الأرض عودة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;ولكن ليس الآن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;فالماء قادمٌ لها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;ليروي أشجارها&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff9966;"&gt;إن لإخضرار بحريننا عودة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff9966;"&gt;ولكن ليس الآن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff9966;"&gt;فلا زالت مقابرنا تستقبل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;&lt;span style="color:#ff9966;"&gt;أجساداً مقطعة والدماء تملأها&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#9999ff;"&gt;إن لاخضرار أرضنا عودة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#9999ff;"&gt;لكنها تنتظرُ الماء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#9999ff;"&gt;لترتوي شرفاً وحُريةً &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#9999ff;"&gt;أكثر نماء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#9999ff;"&gt;وطهارةً مقبولةً &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;&lt;span style="color:#9999ff;"&gt;لدى السماء&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cccccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#9999ff;"&gt;ولكنها فيما يبدو &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33ccff;"&gt;&lt;span style="color:#9999ff;"&gt;ليس الآن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-1089740005491886157?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/1089740005491886157/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=1089740005491886157' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1089740005491886157'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/1089740005491886157'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_20.html' title='ليس الآن'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-vm0BVSPI4w8/Tf9-uZ9pUhI/AAAAAAAAB6w/vJ_lt_NTuik/s72-c/img06.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-2340184147827405017</id><published>2011-06-19T15:30:00.004+03:00</published><updated>2011-06-19T16:04:30.637+03:00</updated><title type='text'>يا بخت صاحبها لهذا اليوم</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;عصر السبت يوماً جميلاً اجتمعنا فيه، وقبل هذا الاجتماع كانت ليلة السبت التي عدت فيها من مهرجان من اجل الوطن في جزيرة سترة، نعم ليلة السبت التي لم اوفق فيها للحضور في موكب العزاء في قريتنا للأسف، لانني قد عدت من سترة متعباً جداً فاحتجت للنوم، وفيها شاهدت حلقة مسلسل المختار، لكن عند عودة الشباب وحديثهم عن عزاء القرية وكيف كان موفقاً حيث لم تهاجمه قوات الأمن، بل وخرجوا بمكبرات الصوت! ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نعم، قد يكون جانب من يوم السبت هو تعويضاً بالجملة عن ليلة الوفاة، نعم فعزاء قرية الدراز ومشاركة سماحة الشيخ حسين الأكرف في الموكب أضفى رونق إبداعاته التي تجلّت في قصيدته بين فناء يزيد وبقاء الامام الحسين (ع)، بين الحفاظ على الشعارات الحسينية وبين محاربتها من الأطراف شبه الرسمية، ردد احد المعزين شعاراً سياسياً، وقد رد عليه الأكرف باننا جئنا للموكب للحفاظ على هذه الشعيرة وليس للشعارات السياسية التي نحن في غنى عنها الآن، والواقع اننا نحتاج لرواء ظمئ أرواحنا التي فارقت هذه المواكب لثلاثة أشهر، كما ان سماحة آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم قد اكد على المواكب وانتشرت اخبارٍ بانه سيكون في مقدمة الموكب، لكنه لم يتواجد ربما لعدم استطاعته المشي كثيراً، وسماحته كبيرٍ في السن نوعاً ما، نعم تواجد علماء آخرين، مما اضفى معنوياتٍ عالية على المعزين، العزاء كان جماهيري بسبب الإنقطاع الذي فارقته الناس له، وبسبب مشاركة الأكرف الذي يعشقه العديدين، وبسبب كلمة وزير الداخلية التي دعا فيها للمواكب البعيدة عن التسييس، وبعيداً عن تصريحه، فقد كان الحضور بمثابة تأكيد إستمرار ووجود لمحبي الإمام الحسين(ع) الذين هتفوا في نهاية الموكب بأعلى أصواتهم لبيك يا حسين . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;ولنعود قليلاً لنقف قليلاً من كثير على تجمع من اجل الوطن في جزيرة سترة، الذي ذهبت فيه مع اخي ومعنا اثنين من الشباب، وعند الوصول الى الطريق المؤدي الى الجسر، كان الازدحام شديد بسبب مزج شارعين في شارع، وقد توفق أخي عندما دخل قرية توبلي ليختصر كل تلك الزحمة ونصل للجسر من طريقٍ جديد التعبيد، وبالطبع لم نحصل على كرسي لنجلس عليه فقد امتلأت عن بكرة ابيها الساحة، وكان الجو رطباً مع قليلٍ من الهواء، وكانت بجانبنا برادةٌ "بقالة" اسمها البدائع، وقد كان تعليقنا " يا بخت صاحبها لهذا اليوم "، وقد استفاد منها الشباب المنظمون اذ اشتروا منها العصائر وقاموا بتوزيعها على الجماهير . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;ثم كلمة الشيخ علي سلمان الذي أكد فيها على العديد من القضايا، ولعل أهم تأكيد قاله هو لن يعود الشعب الى ما قبل 14 فبراير مهمشاً من القرار السياسي . عند العودة كنت قد نصحت اخي ان يوقف السيارة بخارج سترة، ولكنه لم يطيعني مما اضطرنا عند الانتهاء ان ننتظر، ولكن انتظارنا كان فيه خيرة، صحيح ان موقف سيارتنا بالقرب من المهرجان، لكننا قد استفدنا " قصر الصلاة " نعم فبين قريتنا وجزيرة سترة مسافة 22 كيلو مما يعني الصلاة قصراً، فصلينا المغرب جماعة في مسجد الشمس في قرية الخارجية التي استضافت الحفل، وصلاة العشاء صليناها فرادى وقد مشينا في طريقٍ آمن وخالٍ من الإزدحام، وهكذا قلنا مع السلامة والى اللقاء يا سترة في لقاءاتٍ أخرى، وللأسف ليست لي ذكريات طفولية مع الخارجية، لكن هذه الذكرى ستبقى قابعة في ذاكرتي، الخارجية وليست كل قرى سترة، فبقيتها لدي بعض المحطات سنذكرها في اوقاتها . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الى زينب عليها السلام، اذ عدنا وكنت متعباً ولم استطع الذهاب الى قريتنا التي امتلأت بشبابها لاحياء هذه الذكرى، وقد خرجت بقية القرى إحياءً لذكرى وفاة السيدة عليها السلام، وللأمانة فان هذه المناسبة في السنوات السابقة كانت تُحيى في المآتم، على عكس بقية الوفايات، وهي تشبه احياء مثلاً وفاة ام البنين عليها السلام، ولكن في هذا العام بسبب حرمان الناس من المواكب، وقبل هذه المناسبة اعلان وزير الداخلية باحترام الدولة للشعائر الحسينية، خرجت الناس عن بكرة أبيها في قراها من المآتم الى الشوارع مرددةً لطمياتها بكل حرية . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-2340184147827405017?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/2340184147827405017/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=2340184147827405017' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2340184147827405017'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2340184147827405017'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_19.html' title='يا بخت صاحبها لهذا اليوم'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-3927182146441790784</id><published>2011-06-16T14:56:00.002+03:00</published><updated>2011-06-16T18:31:37.277+03:00</updated><title type='text'>العام الماضي قد حاربتُ مكبر الصوت</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;صخب جديد، وربما هدوءٍ مفتعل، لا يهم مهما كان، ولذلك تجثوا بعض الأحيان الأوهام المهلكة، ولا تستطيع ان تطردها بمجرد ان تصرخ في وجهها، الا ان صبرٌ من نوعٍ معيّن يتطلب ان تفعله، ولعلك تجد علاجاتٍ أخرى، قد تفصح عنها، وقد لا ترغب ان تبوه بها، خوفاً من فقدان مفعولها. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;تتأمل بعض الأحيان في الشباب الذين أعتقلوا، فتصمت لحظات، وتتحدث مع نفسك، وبعض الأحيان تتقاطر عينك دمعات، وتعود بعدها مستنهضاً الأمل، الأمل الذي لا يمكن ان يقتل كما عبر عنه الصحافي عادل مرزوق، ولكي لا نذهب بعيداً، جميلٌ ان اخبركم بان ليلة البارحة كنتُ في أحلام متعلقة بالمعتقلين فرج الله عنهم، الأربعاء كان ليلة مولد الإمام علي عليه السلام وفيه تم إحياء المولد بالطريقة التي اعتاد عليها المجتمع البحريني في السابق، نعم ففترة السلامة الوطنية حُرمنا فيها من هذه الأحياءات، فقد عادت مكبرات الصوت تصدح في القرية منشدةً أهازيج أهل البيت عليهم السلام، وقبل ان نذهب للحلم، أقف لحظاتٍ مستذكراً تدويناً لي كنت قد عارضت العلماء في البحرين على موقفهم من توجهات لوزارة الداخلية بمنع مكبرات الصوت العام الماضي، وقد لاقيت انتقاذاً لاذعاً من القراء، وقد آمنت بمبدأ الحوار حينها جداً، وانتقدت الموقف أكثر بمقالات متعددة، لكن ما حدث هذا العام والحرب الشرسة على المذهب الشيعي في البحرين، قد غيّر موقفي تجاه مكبرات الصوت، وذلك ليس تناقضاً في رأيي السابق الذي كنت قد طرحته بان عدم استخدام هذه المكبرات لا يتعارض ومحاربة مأتم الحسين وذكر الحسين عليه السلام، باعتبار ان المكبرات اذا كانت مزعجة للأهالي فالاوجب تخفيض صوتها، وفي هذا العام لا زلت اؤمن بهذا الموقف، ولكن من الأجدر أن يتم التنسيق بين المآتم وبين الأهالي بحيث ان لا يكون مزعجاً، كما اني ذكرتُ هذه الحادثة لانني لو بقيت على رأيي السابق في مخالفة العلماء فكأنني مع جزء من الحملة الشرسة على مذهبنا، فهذا العام تمت مهاجمة المآتم وتم تهديم ملاحقها، وتم منع اصوات المكبرات حتى شعرنا بوحشة في منازلنا اذ لا نسمع اصوات المآتم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت ليلة البارحة إحياء لمولد الإمام علي عليه السلام، وكنا حيث انتهينا من الإحياء وعدت حيث النوم، كانت روحي تحلق في القرية اذ ان هناك تظاهرةٍ ما وحيث معي ابن اخي الذي قال لي تعال بسرعة فالقوات قد هجمت، وكنت لم اقدِّر مدى سرعة هذه القوات فـ لم اسرع، وتم القبض عليّ، وفي الطريق الى مركز الشرطة رأيت بجانبي العديد من الأصدقاء ايضاً تم اقتيادهم، ولكن المفاجأة ان مركز الشرطة الذي أدخلنا فيه، تم إدخالنا في صالةٍ واسعة وحيث تم وضع وجبة العشاء لنا، أنا والأصدقاء، وبينما وقف الشرطي على الباب، كما لو تمدد الزمن في هذه اللحظات باننا بقينا ايامٍ في السجن بعد وجبة العشاء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشعر بعض الأحيان انك ترغب في تطييب خواطر الأحبة خلف غضبان السجون، لكن الأماني تذهب مع الريح .&lt;br /&gt;.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;صخب جديد، وربما هدوءٍ مفتعل، لا يهم مهما كان، فشهر رجب مليء بالأفراح والوفايات، سنكون معها في رحلاتٍ صافية ربما، وقد تكون مشحونةً بالألم فيما لو هُوجمت الفعاليات، فلا ندري مالذي يخبئه المستقبل لو لا وجود الأمل المتجدد بين حينٍ وآخر بالثمار .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-3927182146441790784?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/3927182146441790784/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=3927182146441790784' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3927182146441790784'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3927182146441790784'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_16.html' title='العام الماضي قد حاربتُ مكبر الصوت'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-4430856693209141318</id><published>2011-06-14T16:10:00.001+03:00</published><updated>2011-06-14T16:14:37.578+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-I2GBJ-XfIPc/TfdeTfL_MmI/AAAAAAAAB6o/jhezOIgDYHE/s1600/n-gmr-a527fc7a16.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 310px; DISPLAY: block; HEIGHT: 219px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5618062749050286690" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-I2GBJ-XfIPc/TfdeTfL_MmI/AAAAAAAAB6o/jhezOIgDYHE/s200/n-gmr-a527fc7a16.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;الهدوء في زحمة الحياة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;آه وإرتواء الماء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;يخفف من ضغطها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#999999;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-4430856693209141318?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/4430856693209141318/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=4430856693209141318' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4430856693209141318'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/4430856693209141318'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_14.html' title=''/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-I2GBJ-XfIPc/TfdeTfL_MmI/AAAAAAAAB6o/jhezOIgDYHE/s72-c/n-gmr-a527fc7a16.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-6110342278969019235</id><published>2011-06-08T16:39:00.005+03:00</published><updated>2011-06-08T17:44:24.725+03:00</updated><title type='text'>لديّ صورةً لك سارسلها عندما نتخرج</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;عند التعب تشعر بالرغبة للراحة، ولكن أثناء الراحة تعصف بك الحكايات من كُل جانب، ولربما لو كتبت بالقلم لملأت دفتر حجم أربعين صفحةٍ بأكمله، وهو أمرٌ جميل أن تضع بجانب سريرك قلم ودفتر، ونعلم ان الفكرة قد لا تأتيك مرةً أخرى، أي قد لا تتذكرها، وفي برهةٍ من الأوقات تبقى صامداً، حتى كأنك تمثالاً مصوّباً عينه لهدفٍ لا تعلمه، بالأمس كانت في قريتنا فاتحة، أي أعلن عن وفاة امرأة، وكان ذلك في وقت الضحى، ثم أنهم أعلنوا في المسجد بأن الدفن سيتم بعد صلاة الظهر، في المقبرة أثناء دفن المرأة وبعد أن طُلب من المشيعين الإبتعاد لكي يتمم أهالي الفقيدة الدفان، نعم يبتعدوا لحرمة المرأة، فالأمر يختلف لو كان رجل فيما لو وقف المشيعون بجانب القبر، كانت الساعة الواحدة، حيث إشتداد عمودية الشمس، الجو حاراً جداً، لولا وجود بعض الهواء، وللأسف فإن الجزء الغربي من المقبرة لا تملأه الأشجار بأطراف الحائط كما هي الأجزاء الأخرى من المقبرة، فكانت هناك فقط شجرةٍ وقد جلس أسفلها كبار السن من الرجال، وبعض الشباب، وأسفل الشجرة وضعت قربة الماء، وبعد أن وقفتُ كثيراً مع بعض شباب القرية، احتجتُ للماء، كما إني كنت أرتدي فانيلةً سوداء، أي أن حرارة الشمس متزايدة وامتصاص فانيلتي للحرارة، كان الحال بالنسبة لإثنين من الشباب الذين بقوا قليلاً ثم رحلوا قبل تتمة مراسيم الدفن، بينما احد الشباب آثر المكوث أسفل أشعة الشمس وأنا ذهبت لأسفل الشجرة لأشرب الماء، عندما تجلس تشعر بأن الجو شبه ربيعي، جلستُ على الكرسي بعد ان مشى احد الرجال، حينها وأثناء السوالف، السوالف التي بقيت استمع اليها دون ان اتكلم لانها كانت تتعلق بالوالد رحمه الله وكان احد رجالات القرية يتكلم عن ذكريات ماضية ومختصة بالمقبرة، فقال " ان هذا الجزء الذي نحن فيه كانت ستأخذه الحكومة، وكان سيُضم لقرية البديع المجاورة" ورغم بُعد البديع نوعاً ما عن المقبرة هذه، الا انك قد تتصور كلامه لو رجعت للماضي حيث لا بناء ولا كثافة سكانية كما هي الآن، واتمم قائلاً أن " لو لم يسجل المرحوم الشيخ الجمري هذا الجزء من المقبرة لذهبت لأملاك خاصة او لبني عليها لقرية أخرى " . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;كنت جالساً تحت الشجرة و "المتلكم" على يميني واحد الرجال الاصغر سناً من الرجل المتحدث يجلس بجانبه مستنداً ظهره على حائط المقبرة والآخر جالس على يساري، وأثناء الإرتواء من الماء البارد، وقفتُ لمجيء الرجل الذي كان جالساً على الكرسي، وحيث انه رفض الجلوس، فانا ايضاً ظللتُ واقفاً، واثناء كل ذلك ارتفعت أدخنة عملاقة من جهة قرية الدراز، واعتقدت في الوهلة الأولى أن الحريق في دوار الدراز، فقلت " يبدو ان الحريق بالدوار " فضحك الرجل الاقل سناً من الآخرين، واعتقد ان ضحكته كانت على كلمة "الدوار" فربما اعتقد ان الدوار هو اللؤلؤة كما هو شائع اليوم، وتمتم بعد ضحكته " لا لا اعتقد " ولا ادري ان كان نفي اعتقاده بشان الحريق انه بدوار الدراز ام اللؤلؤة، طبعاً بعد عودة الجميع، علمنا ان الحريق في قرية مقابة في أحدى مقاهي ستاربكس وكان ضخماً وبجانبه ايضاً مصادفةً حريق في احد المزارع .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;كان الخوف الجديد ان يتم اتهام اهل القرى بافتعال الحريق، ولكن اتضح بان حريق ستاربكس هو تماس كهربائي، ام الثاني فلم اعلم السبب، انتهى أهالي الفقيدة من إتمام المراسيم، وكان انتظارنا لهم لأجل تقديم العزاء لهم بالمصافحة، ولكون عدد المشيعين لم يكن كثيراً، وذلك يعود لسبب وقت التشييع وهو الظهر والآخر انه لا زال الناس بالأعمال والبعض للتو عائداً من الدراسة، فصافحنا اهل المتوفاة، وعدت للمنزل تحت وهج حرارة الشمس الحارقة، وجلستُ للوهلة الأولى في الغرفة أسفل المُروحة، لوجود بعض التحذيرات الطبية بخطورة الخروج من الحر والدخول فجأةً في جوٍ بارد . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;في نفس هذا اليوم في ليله اتصل بي زميل بالجامعة، وفي البداية لم أعرفه، إلا بعد ان تكلم أكثر ميّزت صوته، فهو زميلٍ هادئ ومتواضع، وهادئ الى حدٍ كبير، ومن فحوى مكالمته السؤال عن متطلبات التخرج التي تملأ أذهان المتخرجين، مثلي وبقية الطلبة، وقد سألني عن تدويني الأخير "وداعاً جامعتي" وتناول معي بعض الطُرف، اذ ذكرني بمحاضرات المدني التي دونت عنها بالتدوين نفسه، وقال " اتتذكر محاضرات دكتور عماد "، فهو يتكلم عن المدني الثاني، والمقرر الثاني لا يختلف عن الاول في جفافه، ولكن المتصل ذكرني بموقفٍ قد دونت عنه ايضاً وهو كذلك قد ذكر لي، وقال " ان لديّ صورةً لك احتفظت بها وقلت باني سارسلها لك عندما نتخرج " ، كان الكلام مفاجئاً فلم أراه وهو يُصورُني، والحقيقة ان تلك المحاضرة صادفني ان غطت عيني في النوم بعض لحظات، حتى أن أحدى المرات وبخني الدكتور ببضع كلمات، وبعد تلك الحادثة التي كان وقعها أليمٌ عليّ، قررتُ أن اكون مجتهداً في محاضرته، وبالفعل في المحاضرة التالية جلستُ في "ثالث صف للكراسي" وكنت قد حضّرت، وكانت طريقة الدكتور في الشرح هي الإستمرار في الشرح بصورة متسلسلة، وأثناء شرحه يقطع حديثه كما لو أنه يطلب من الطالب ان يتمم آخر جملة، وحينها كنت استشيط حرارةً لتغليب الموقف الصحيح وذلك بالمشاركة معه، والحمدلله انتهى ذلك الفصل دون تكرار للمشكلة، ولكن المشكلة قد تم تصويرها، وهو الشيء المفاجأ الذي أعلنه الزميل لي في التلفون!، وقد تحرّقت حرارةً في طلب مشاهدتها، وطلبت منه ارسالها عبر الانترنت، وقد وعد بذلك . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;عند التعب تشعر بالرغبة في الكتابة، ولاسيما عندما تضع رأسك على السرير، فإن الحكايات تعصف بذهنيتك من كل جانب، وحتى لا تنساها من الأفضل ان تكتبها، والى هذا الحين، أشعر بأن جزءٍ من التعب قد ولّى، ولم أعد أرغب في النوم، ولكني أرغب في الخروج والمشي، وان لشديد الأسف ينقطع عليك المشي بعض الأحيان، عندما أكون قد مررتُ بجانب "البراحة" التي يجلس فيها أهل القرية، فمتعة الأحاديث، وآخر الأخبار، تُغريك للجلوس . نعم تغريك لكي تسمع، وبعض الأحيان تتكلم .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-6110342278969019235?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/6110342278969019235/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=6110342278969019235' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6110342278969019235'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6110342278969019235'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_08.html' title='لديّ صورةً لك سارسلها عندما نتخرج'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-794028234473509256</id><published>2011-06-05T17:10:00.006+03:00</published><updated>2011-06-05T17:36:06.280+03:00</updated><title type='text'>هواجس من هدم المراقد والمساجد بذكراك يا ابا محمد الهادي</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;لعلنا نتواسى بالإمام الذي هدمت قبته الشريفة، نتواسى بضريح الإمام الذي دُمر عن آخره، نتواسى بذلك في مساجدنا، وبعض ملحقات مآتمنا، ولاسيما مسجد الشيخ محمد البربغي، اتذكر انني في العام 2006 عندما أعود من جامعة البحرين بعض الأحيان أتوقف لأصلي فيه، فموقعه الإستراتيجي المُطل على الشارع السريع، ورغم أن المواقف ضيقة جداً، إلا أن العديد يوقف سيارته بمحاذات السياج . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;في بداية الأيام كنت لا أعرف لمن هذا المسجد، حتى أن أول مرةٍ صليتُ فيه لم أكن أعلم أن بداخله مرقد، إلا أن تلك الظهرية التي شاهدتُ فيها ذهابٍ وإياب الى غرفةٍ في مقدمة المسجد، فذهبت فإذا بالروائح تسافر بروحي الى اضرحة الأئمة عليهم السلام، فالعطور المحاطة بالقبر شبيهة لها، تقدمتُ خطواتٍ بينما كان إثنين من الرجال يقرأ الفاتحة ونظرتُ الى تفاصيل الغرفة، حيث القبر المغطى "بالخلكَة" الخضراء، وعليه بعض القرائين، ثم بجانبه شرفة فيها بعض الأدعية والعطور المستعملة، قرأتُ الفاتحة، الأسئلة كانت كثيرة، لمن هذا المرقد، ومتى دفن، سألتها الشباب الذين كانوا يجلسون اسفل شجرة الكنار بالخارج، وبجانبهم طاولة فيها التمر والشاي، فقالوا لي "هل قرأت الورقة المعلقة بجانب الباب" فذهبت ووجدت أنها تحوي اسئلة بالاضافة الى بعض المعلومات، فهذا الشيخ قد دفن قبل ستمئة عام، ولا تستحضرني كل تفاصيل الورقة، الا انها كانت تطلب عن من يعرف تفاصيل اكثر فـ ليتقدم بها، مثلاً عن حياته . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;ستمئة عام، هو مرقد تاريخي، من المعيب ان يُهدم ويُسوّى بالأرض، كان من الأجدر أن يرمم، واذا كان يُزعج بعض الأطراف من الحكومة لكونه يُطل على الشارع السريع وهو تابعٍ للمذهب الشيعي، فلابأس بأن يضعوا حاجباً بينه وبين الشارع، كأن لا يُبان أنه مسجداً او معلماً إسلامياً ! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;لقد هُدِم هذا المسجد على القرائين والأدعية والترب الحسينية دون أدنى إكتراث، وهُدم القبر الذي لو جلست بجانبه لشعرت بالطمأنينة، ولتذكرت فصولٍ من وقفاتك بجانب أضرحة الأئمة سلام الله عليهم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;بذكرى استشهاد الإمام الشهيد المقتول في غربةٍ عن دياره، بذكراه نستذكر الضريح الذي هُدم حقداً وبغضاً، ولا نريد ان تكون هذه الهواجس الحاقدة هي نفسها من هدمت مسجد وضريح الشيخ محمد البربغي، وبقية المساجد وملاحق المآتم . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;نتمنى إعادة إعمار جميع المساجد المهدمة، التي هي رصيد للدول الإسلامية، رصيد للشعوب الإسلامية . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;ومأجورين بذكرى استشهاد الإمام الهادي عليه السلام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-794028234473509256?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/794028234473509256/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=794028234473509256' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/794028234473509256'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/794028234473509256'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_05.html' title='هواجس من هدم المراقد والمساجد بذكراك يا ابا محمد الهادي'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-2714445783409822657</id><published>2011-06-04T12:53:00.002+03:00</published><updated>2011-06-04T13:42:41.269+03:00</updated><title type='text'>تناثرات من قصاصات الماضي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الغريب جداً، أن ترى حقيبة الذكريات بين نظرةٍ وأخرى، ولكنك لا تفتحها، ولعلك تفتحها بعض الأيام لتبتسم ثم تغلقها، وربما تفتحها لتتذكر أناسٍ لتجلس معهم في خيالك لحظات، ربما لتتحدث معهم، وبعض الأحيان لتتصل وتخبرهم بهذه الذكرى، ليشاركك الإبتسامة هو، تعتقد عند النظرة الأولى لهذه المحفظة الشبيهة للحقيبة لحملها الذكريات، انها تحمل ذكرى سفرةٍ واحدة، ولكنك لا تلبث ان تكتشف انها تحمل بصمات اصدقائك . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;هذه المحفظة المليئة بقصاصات الورق والبطاقات، قصاصات الورق التي نقش عليها اسماء ربما وتواقيع ورسمات. Hamrah بطاقة اتصال اشتريتها في ايران، ولم اتذكر انها من إيران إلا ان لغة البطاقة دللتني وذكرتني، تحتاج في ايران ان تشتري هذه البطاقة لتتصل بالخارج، لان تلفونك النقال لا يتصل الا اذا كان جي اس ام . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;اعتقدت في البداية عندما نظرت للمحفظة انها تحمل ذكرى سفرنا الى الأردن، إلا ان عدم افتتاحي لهذه المحفظة منذ سنوات، فقد وجدت انها مليئة بعدة سفرات، بطاقةٌ اخرى دوِّن عليها " السلام عليك يا علي ابن موسى الرضا (ع) " ثم " سوئيت وآبارتمان عـــرفه " اسم الفندق الذي سكنّا فيه، مع اول سفرة الى إيران في العام 2005 مع حملة الخير والبركة، ولا زلتُ اتذكر عند سفرتي الأخرى في العام 2007 انني ذهبت لهذا الفندق، لاستخدم الإنترنت، لكون انه يوفرها، اتذكر ان ابن صاحب الفندق عرفني، لا اتذكر اسمه جيداً، الا ان وجهه مخزنٌ في ذاكرتي، ابتسم وابتسمت معه، ولاننا لا نجيد التواصل العربي الفارسي، فرد عليّ بعد ان سالته " عرفتني " فقال باللغة العربية المكسرة " عرف انت قبل جي هني " . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;مجموعة صور، منذ بداية سنوات المراهقة، الصبيان يحبوا ان يوزعوا صورهم على اصدقائهم.. في الصورة الاولى نجد احد الشباب الذين تزوجوا وهو جارنا وكان كثير الجلوس معنا، تزوج منذ ايام مراهقتنا، لديه الاولاد الآن، في الصورة هذه يبتسم ويجنبه احد اصدقائنا . بين الصور هذه ظهرت لي ورقة صغيرة، فتحتها ووجدت انها رقم المقعد بالامتحانات النهائية بالإعدادية، حيث العام 2001/2002 الفصل الدراسي : الثاني ، مدرسة الدراز الاعدادية للبنين ، رقم الجلوس 2264 منتظم ، الاسم : انا ، الرقم الشخصي : 870.. الخ ، ثم رقم اثنين مكتوب بالبنسل في زاوية الورقة من اليمين . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;بين الصور صورة لجارنا ، والصورة اصبحت في يدي عندما طلبت احدى الصحفيات بالوسط صورة هذا الشاب لتضعها مع تعليقه الذي صرح به في موضوع شبابي، وربما كان هذا في العام 2006، الصورة اعادتها الصحافية لي ولازالت معي . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ثم الى الاردن ، حيث الاعلانات الكبيرة الموزعة في شوارع عمّان العاصمة باستضافة مسرح للمثل المصري المشهور عادل الإمام ، قرر أحد أخواني ان يذهب ويصطحبُني معه ، ولازلتُ احتفظ بهذه التذكرة منذ العام 2001 وتفاصيل التذكرة مايلي ، مؤسسة نور الحسين بالتعاون مع جامعة عمان الأهلية تقدم مسرحية .. ثم صورة لعادل الامام مع ممثلة واسفلها عنوان المسرحية " بودي جارد " ثم شعار دعائي لكوكا كولا ، في مسرح الأرينا - جامعة عمان الأهلية - مساء يوم السبت الموافق 4/8/2001 الساعة الثامنة ، البوابة رقم 7، يرجى الحضور قبل الموعد بساعة ، درجة ثالثة 5 دينار - 20 دولار ، العرض الرابع ، ثم رقم على البطاقة 60077 . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كانت البوابة بعيدة ، فنحن ما ان وصلتنا سيارة الإجرة عند البوابة الرئيسية حتى ارشدنا المنظم الى البوابة السابعة وطبعاً مشينا مسافةٍ طويلة نوعاً ما ، فالجامعة كبيرة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;سنجد في هذه المحفظة أموالٍ كويتية وعراقية ، واحببت الاحتفاظ بها الى البحرين للذكرى ، الورقة الأولى هي ربع دينار كويتي ، والورقة الثانية من ضمن الاوراق الاخرى هي عراقية ، وهي 5000 دينار . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;رسمة رسمها احد اصدقائنا عندما كنّا مراهقين ايضاً ، وأخذها صديقي الآخر ، وهي محاولة رسم للوالد المرحوم ، اعطاني اياها الصديق الآخر وقال لقد رسمها فلان ، احتفظ بها حتى نكبر ، هي بين يدي الآن بعد ان مرّ عليها 10 سنوات . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;بطاقة اتصال اردنية ، اشتريتها واتصلت منها لصديقي بالبحرين على منزله في العام 2001، ولا زال فيها رصيد للاتصال حينما عدت بها الى البحرين ، اسم البطاقة : الو alo .. ثلاثة دينار ، تاريخ الاصدار 7/2001 تاريخ الانتهاء 8/2002 . . لمكالماتك المحلية الوطنية الخلوية الدولية ولموقف سيارتك . . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;بطاقة طالب .. لونها أحمر .. الاسم والرقم الشخصي والرقم الاكاديمي حيث 20023185 ورقم تليفون البيت والنقال ثم هواتف المشرفين الاجتماعيين ، صدرت هذه البطاقة لما كنت بالاول ثانوي في العام 2003 ابان الحرب الامريكية على العراق ، حيث هذه البطاقة كإحتراز ضد اي خطر قد يحدث من هذه الحرب على الخليج . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;العديد من الذكريات في هذه البطاقات ، ربما نفتحها حينما تفاجأنا الظروف المستقبلية بملائمة ظرفيتها مع البطاقات والاوراق .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;هي تناثرات من الأوراق والقصاصات والبطاقات من الماضي ، ربما البعض يرميها حال استعمالها ، ولكني أخذت مجرى الإحتفاظ بها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-2714445783409822657?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/2714445783409822657/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=2714445783409822657' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2714445783409822657'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/2714445783409822657'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post_04.html' title='تناثرات من قصاصات الماضي'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-6717530136145171972</id><published>2011-06-01T11:24:00.003+03:00</published><updated>2011-06-01T11:43:16.981+03:00</updated><title type='text'>وداعاً جامعتي ..</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-srziE-MLDqM/TeX7Xix3zeI/AAAAAAAAB6Q/qWvwOG355fw/s1600/images.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 150px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5613168892478737890" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-srziE-MLDqM/TeX7Xix3zeI/AAAAAAAAB6Q/qWvwOG355fw/s200/images.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ليس هناك شيئٌ جديدٌ كان سيحدث، ألتقينا صباح هذا اليوم بزملاء الجامعة، وكان من المتفق أن ننهي إجراءات التخرج، ولكن يبدو أن زميلنا قد أخبرنا بتعليماتٍ قديمة، او من أخبره لم يعلمه بالتفاصيل، وهو الأمر الذي انطبع علينا جميعاً، فلم نتصل بالجامعة إلا أننا ذهبنا على غرار من أخبر زميلنا أبان الإمتحانات النهائية، ولكن لم تكن خسارة، فقد ألتقينا في أواخر اللقاءات التي سنكون معاً فيها ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;زملاء الجامعة، مهدي ومحمود وحسين، من التقيناهم صباح اليوم في المبنى الخالي جداً من الطلبة والطالبات عدا موظفوا الجامعة، جلسنا في " سكشن = صف " 202 وهو السكشن الذي درسنا فيه آخر المقررات التحكيم التجاري الدولي، وكان فاضياً جداً عدانا الأربعة، فيما أستلم مهدي القلم وبدأ بالكتابة على السبورة، كتب معلوماتٍ من الكتاب ثم من مقرراتٍ سابقة، كـ مصادر الإلتزام ومنها العقد والإرادة المنفردة وو الخ، سريعاً عادت ذاكرتنا الى العام 2007 حيث دكتور عماد العراقي، يدرسنا مادة القانون المدني، وكنت جالساً في منتصف السكشن حينها، أتذكر أن المقرر كان جافاً إلى حد أنك لا ترغب في قراءته، أتذكر انني أحرزت درجةً في السبعين فيه، المقرر جداً صعب، وهو كلام الدكتور وجل الدكاترة الآخرين، فالقانون المدني هو "أب القانون"، لم يطل كثيراً مهدي في التمثيل بدور الدكتور أثناء الشرح، إلا انه سُرعان ما عاد معنا في وسط السكشن متحدثين عن ذكريات الجامعة، حتى قال احدهم " خلصنا 4 سنوات بهالسرعة " .. تنهدنا " الحمدلله " .. وأخذت السوالف في الإنطلاق أكثر في المباراة التي جمعتنا قبل هذا اللقاء حيث نظموا لقاءً في قرية كرانة، ولعبنا في ملعب يسمى بـ أرسنال، وكان حقاً أرسنال، فهو ذو حشيش صناعي، كانت المباراة جميلة، وساخنة، وقد فزنا في نهاية المباراة، كنت حارساً في الشوط الأول اما الشوط الثاني فبدلت بحارسٍ آخر، وكان لدواعي تعبي الشديد، فلاني منذ فترةٍ طويلة لم ألعب الكرة .. قرروا ان نلتقي في مناسباتٍ أخرى، بالتحديد أن أحدهم شدد فيما لو قرر أحدنا ان يخطب ان لا يبخل بإخبارنا لنلتقي ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;جامعة دلمون الخاصة، جمعتنا في رحلة عمر لن ننساها، بالتحديد آخر فصل الذي امتلأ بحوادثه وكان يمر كما لو نملة تسير في صحراء، كانت الأحداث كثيرة والأيام بطيئة، الفصل الأخير كانت شديدة أيامه، ومن هذا الى الأعوام السابقة، منذ أيامٍ كنت اتفحص في ارشيف مدونتي فوقع نظري على تدوينة بخصوص محاضرة لمادة قانون العمل البحريني، والموضوع كان حينها عن الجنسية، ودكتورنا حسب ما دونت هو أردني وجديد عهده بدخول البحرين، فكان يقول مثلاً ان البحرين لا تعطي الجنسية للآخرين الا اذا عاشوا 15 سنة، حينها كان " البحرينين السنة " قد ضحكوا بقوة، مما أثار انتباه الدكتور، وقالوا معلقين وساخرين، انت مخطئ يا دكتور، فهناك من يُسلم له الجواز البحريني في اليوم الأول من دخوله للبحرين ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;أيامٌ لن ننساها في الجامعة، مع جميع الدكاترة الذين درسونا والذين سافروا والذين لا زالوا، كما ان هناك تدوينة أخرى من التدوينات الكثيرة عن أيام الجامعة، حيث عن أحد الدكاترة الذي ثارت بينه وبين طالب كويتي مشكلة، حيث اتهم الطالب الكويتي الدكتور الاردني بانه اعتدى على شرف الكويت بمدحه لصدام وهجومه على الكويت، وكانت القصة ملفقة، حيث ان الدكتور لم يتكلم في هذا الشأن كما صرح في جريدة أردنية، رداً على صحيفة كويتية، وفي نهاية الأمر تبيّنت التفاصيل ان الطالب يحمل ثأراً ضد الدكتور لكونه لم يعطه درجاتٍ، والنهاية ان الدكتور قدم استقالته ابتعاداً عن المشاكل، والتقيته شخصياً وقال لي انه لم يُجبر انما خرج طوعاً، وقد اعطاني ايميله وطلب من الطلبة التواصل معه . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;بين الأيام الماضية والآتية، ذكرياتٍ ستبقى في خزينتنا، سنستذكرها حينما يحل أجلها، ولم ولن ننسى أصدقاء الدراسة، جميعهم، ولن ننسى سكاشن الجامعة وأزقاتها .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ولن ننسى شعار الجامعة المعلق على مبناها " العلم يرفع بيتاً لا عماد له "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-6717530136145171972?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/6717530136145171972/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=6717530136145171972' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6717530136145171972'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/6717530136145171972'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='وداعاً جامعتي ..'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-srziE-MLDqM/TeX7Xix3zeI/AAAAAAAAB6Q/qWvwOG355fw/s72-c/images.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-3195822197216556183</id><published>2011-05-31T11:32:00.003+03:00</published><updated>2011-05-31T11:36:09.887+03:00</updated><title type='text'>.......</title><content type='html'>&lt;a href="http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRhdFoqyRhowwJfEWaElOcliw7OtCFu6fsZjZ9ScrsAlW05R3sH"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 171px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRhdFoqyRhowwJfEWaElOcliw7OtCFu6fsZjZ9ScrsAlW05R3sH" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الحمدلله طلعت النتايج وهي بخير .. تخرجنا وعقبال البقية .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-3195822197216556183?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/3195822197216556183/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=3195822197216556183' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3195822197216556183'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3195822197216556183'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/05/blog-post_31.html' title='.......'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-3283243665063757485</id><published>2011-05-26T10:43:00.003+03:00</published><updated>2011-05-26T11:05:15.606+03:00</updated><title type='text'>اتصالٌ بمهاجر ..</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;اتصالاً مقتضباً كان لكنه فيه الكثير من الأحاسيس التي ربما ستفرقنا لسنين طويلة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شعور سينمائي بمعنى الكلمة، عندما تشاهد فلماً فيه وداع بين زملاء عزيزين، ولكن السينما تختصر لك الأمور لتجعل لقاءً بينهما في نهاية دقائق الفلم، لكن ما حال واقعٌ ستعيش كل أيامه وسنينه متذوقاً معاني وداع من كان يُعلُمك ومن كان يُلازمُك بل وتسمع صوته يومياً، وتراه يومياً، أنقطع كُل ذلك فجأةً، لتبحث عن خيطٍ مجدداً يوصلُك له، وعندما تجده وتتصل له يُعاتبُك، ومن حقه، لاننا انقطعنا عنه بينما الآخرون اتصلوا له، لقد انقطعنا عنه شهرٌ بأكمله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شهرٌ بأكمله، وبالتأكيد قد لا تجد نهاية هذا الفلم هذه الأيام، وربما قد يكون لسنوات، حتى يُفكر هو بالعودة او لا، أتصلت صباح هذا اليوم بمسؤولنا بصحيفة الوسط سابقاً دكتور رحيم، وكم كانت المياه المتجمدة سريعةً في الذوبان، فقد سألنا عدة أسئلة وجُلها تتعلق بنا أحوالنا بالوسط، بالأهل بالأخوة، طبيعي فهو قد غادر البلاد في أيام كثرة أنباء العثور على شهداء وجرحى، وسألني سؤالٍ، هذا السؤال يُذكرني بأحد الأفلام التي يسأل الأب فيه ولده، والأب مُغيّبٌ في السجون، يسأله عن الجامعة فيُجيبه بانه تخرج، فيفرح أبيه، نعم فقد كان الدكتور يخبرنا سابقاً بان لو تخرجت سيتغير كل شيء، سنغيّر اوقات عملك وسنكثف عليك، لانك ستصبح متفرغاً معنا اكثر، ولكنه ابتسم وفرح، مباركاً، ولكن بأي حال نحن فيه الآن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتصالاً مقتضباً كان لكنه فيه الكثير من الأحاسيس التي ربما ستفرقنا لسنين طويلة، لا نعلم متى سيعود، وهل سيعود والمكان الذي له سيكون له ايضاً، وهل كلنا سنكون فيه، لا نعلم، كل تلك مجاهيلٌ نجهلها، ليتنا في فلمٍ سينمائي نرى اللقاء مجدداً في نهاية المعاناة هذه . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;نتمنى ان لا ننقطع عنك معلمنا ومرشدنا، سنتواصل معك، ان شاء الله مثلما كنا في التسعينات نتواصل مع اهلنا وذوينا المهاجرين الى بريطانيا عن البحرين وأزمتها السياسية السالفة، حتى التقينا بعدها بسنينٍ عدة، وقرر والدي المرحوم ان تجمعنا سفرةٌ جماعية وكانت إلى الأردن وسوريا .. نتمنى ان تكون طيراً عائداً الى أحبائك مهما عدد السنوات التي ستفرقنا ويجمعنا وشباب العمل لسفرةٌ جماعية .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;سفرةً جماعية ان شاء الله .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;تحية مودة ..&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-3283243665063757485?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/3283243665063757485/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=3283243665063757485' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3283243665063757485'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/3283243665063757485'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/05/blog-post_26.html' title='اتصالٌ بمهاجر ..'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-5256074812616494143</id><published>2011-05-24T21:10:00.005+03:00</published><updated>2011-05-26T09:27:48.809+03:00</updated><title type='text'>بين يحيى وسيد شمس بحرٌ لازال بلا سواحل ..!</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;اكيد تتذكرون يحيى عيسى أيوب، الشاب ذو السابعة عشر سنة، ولكي لا تبحثوا كثيراً في ذاكرتكم، هو الشاب الذي رحل عن أمه وأبيه وأصدقائه نهاية العام الماضي وبالتحديد شهر نوفمبر، من قرية الجفير، غرق بهم القارب الذي فيه هو وثلاثة رجال، نجوا هم وتوفي هو، وصلهم خبر وفاته بعد أسبوعٍ كاملٍ من فقدانه، والآن وقد تذكرتموه، وبالطبع تذكرتم قليلاً من وجهه، تذكرتم طراوة جسده الذي تقاذفته الأمواج أيامٍ وأيام، بالطبع تذكرتم صحيفة الوسط التي كانت تتابع تفاصيل غرق القارب .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;بين يحيى العام ألفين عشرة والعام ألفين وأحدى عشر ففيه ودعنا شابٌ شبيهٌ إليه إلى حدٍ ما، إلا أن رحيله كان قتلاً، قتلاً بالقنبلة الصوتية، التي أطلقت مباشرةً على رأسه، أنه سيد أحمد شمس، من قرية سار .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;لقد كان رحيل يحيى في تلك الفترة فاجعةٌ ضربت أخبارها قلوب الناس البريئة، إلا أنهم سلّموا أمرهم إلى الله سبحانه، ومع التسليم الى الله في كُل المصائب، جاء هذا العام المليء بالمصائب التي عصفت بقلوب الناس البريئة نفسها، إلا أنها جاءت بضرباتٍ موجعةٍ متقصدة، سيد أحمد كان مع أصدقائه في قريته وبعيداً عن المناوشات، وحتى ولو كان بالقرب منها، مالذي يستدعي القسوة، بالأمس حيث مولد فاطمة الزهراء(ع)، كان شيئاً مقارباً لمهاجمة هذا الصبي الشهيد، فبينما كان أهل القرية في المأتم، إذ حصرت القوات الناس من عدم الخروج، والواقع أنك اذا جلست وحيداً متفكراً في مواقف تتمنى لو تفعلها عند مواجهتك لهذه القوات، فإن كُل ذلك يتبخر عندما تكون في الحدث نفسه، فالبارحة كان الموقف مخيفاً جداً، عندما جاءوا مجموعة من القوات وهي تتمشى بجانب المأتم، وكان أحدهم يصرخ علينا بعدم الخروج من المأتم، وبالطبع في يده سلاح الشوزن، تكاد تتجمّد في مكانك لئلا تصدر أي خطأ وهو في ثورة غضبه .. ولا تدري لماذ هو غاضب أصلاً .. رغم انه لا توجد مناوشات ولا يوجد إلا مأتم فيه إحياء لمولد بنت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;في العام ألفين وعشرة أتذكر أن قلوبنا كانت تتجرع آلام فقد الشباب ودوّنت تدوين بعنوان"عظم الله أجركم .. وارحلي يا 2010 ! كفى" وحيث وردني تعليقين عليه ومن ضمنهم أن العام لا ذنب له بالأحزان، وفي هذه السنة أقول ذلك، نعم ليس ذنب ذلك العام، إنما هي الأقدار، أصدقائي أحبائي، في هذا العام تجرعنا أحزان كئيبة جداً، شاهدنا كربلاء في أرضنا تحدث، صرخنا بكينا، والقليل من يسمعنا، ولا ذنب لعام 2011 بذلك، انما هي الأقدار التي لابد لك ان تصبر عليها لكي تغيّر شيئاً من تعاسة الحياة لجمالها، تشعرُ أحياناً بالضيق والألم، رغم أن قضية البحرين تحورت وأصبحت إقليمية بدلاً من قضيةٍ داخلية، ولكن أن تكون في وسط "المعمعة" مختلفٍ عن ان تراقبها من الخارج، كما لو كنّا بالسابق نراقب أحداث لبنان او فلسطين ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;نعم بعض الأحيان تشعر بالقلق عمّا يُحيطُك وتحسب أن ذلك شراً، وبالطبع إن الله معك وأهل البيت لن ينسوا وحدتك، فهذا المساء وبالتحديد الساعة الرابعة عصراً فتحت القُرآن بعد أن شعرتُ بالضيق وخنق بعض الأخبار المؤلمة، فظهرت لي هذه الآية { كتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم، والله يعلم وانتم لا تعلمون } فحمدتُ الله كثيراً ، وأطمأننتُ صابرٌ محتسبٌ ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;من يحيى الذي رحل بين أمواج البحر، إلى سيد أحمد شمس الذي شيعته أمواجٌ من الجماهير، في رحلةٌ بعيدةٌ وعميقة، لا نعلم متى نصلُ الى سواحلُها، إلا اننا نُسلمُ أمرنا الى الله عز وجل، وبحق أهل البيت الطاهرين عليهم السلام، للفرج للجميع .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-5256074812616494143?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/5256074812616494143/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=5256074812616494143' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5256074812616494143'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/5256074812616494143'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/05/blog-post_5453.html' title='بين يحيى وسيد شمس بحرٌ لازال بلا سواحل ..!'/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-8745505653584267723</id><published>2011-05-24T18:35:00.001+03:00</published><updated>2011-05-24T18:37:43.863+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://forum.mn66.com/imgcache/2/486803women.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 440px; DISPLAY: block; HEIGHT: 376px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://forum.mn66.com/imgcache/2/486803women.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;الوردة للحياة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;ولأهل الدنيا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;الوردة للموت &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;ولأهل البرزخ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;الوردة للأحباء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;ولأهل الحُب &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;والوردة للأعداء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;ولأهل البغض &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;الوردة لكم بشتى وصوفاتكم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-8745505653584267723?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/8745505653584267723/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=8745505653584267723' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8745505653584267723'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/8745505653584267723'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/05/blog-post_24.html' title=''/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-278157250882946142</id><published>2011-05-22T10:08:00.004+03:00</published><updated>2011-05-22T10:16:42.597+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-eOvLhbYE0IY/Tdi3oqB6FiI/AAAAAAAAB6I/efOnsam0OaI/s1600/0.bmp"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 150px; DISPLAY: block; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609435244994893346" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-eOvLhbYE0IY/Tdi3oqB6FiI/AAAAAAAAB6I/efOnsam0OaI/s200/0.bmp" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;نتجرع آلاماً تلو الآلام .. لكننا نصبر .. فقد صدر حكم الإعدام صباح اليوم بحق إثنين والبقية مؤبد ، ولكن هذا الحكم خاضع لمحكمة التمييز والتي لها القرار النهائي .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;أما نحن فنقول ، إما لو كان العفو فنحن سنسعى للمزيد لأجل الحقوق ، وإما لو وقع الإعدام فإنه مؤشر لمرحلة جديدة في الصراع المطلبي والسلمي مؤشر لأمور ستطرئ مشكل على مشكل وليس حلاً لمشكلة .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;اللهم اجعل غدنا أفضل من يومنا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7473579256676974259-278157250882946142?l=ba7rani87.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ba7rani87.blogspot.com/feeds/278157250882946142/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7473579256676974259&amp;postID=278157250882946142' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/278157250882946142'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7473579256676974259/posts/default/278157250882946142'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ba7rani87.blogspot.com/2011/05/blog-post_22.html' title=''/><author><name>واحة خضراء</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14278940785007552874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/-oDx-Fg7jtbU/TxPfmwuwrxI/AAAAAAAAB-w/zsxSO6m4H-s/s220/Penandpaper.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-eOvLhbYE0IY/Tdi3oqB6FiI/AAAAAAAAB6I/efOnsam0OaI/s72-c/0.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7473579256676974259.post-421030518591231857</id><published>2011-05-21T20:59:00.001+03:00</published><updated>2011-05-21T20:59:18.745+03:00</updated><title type='text'>ربيعٌ أخضر</title><content type='html'>&lt;div style="font-family:times new roman, new york, times, serif;font-size:14pt;color:#0060bf;"&gt;&lt;DIV&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;FONT color=#bf005f size=4&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/STRONG&gt;&amp;nbsp;&lt;/DIV&gt; &lt;DIV&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;FONT size=4&gt;&lt;FONT color=#bf005f&gt;السبت 21 مايو 2011 حمل في طياته الكثير من التنوع في الأنشطة، وفي الحقيقة العديد ممن أعرفهم عندما يكبرون يتركون أغلب هواياتهم السابقة، ولعل ظروف الحياة هي ما تشغلهم لكي لا يمارسوها، اليوم السبت وما قبله بيومٍ واحد، كان نسيبي قد تحدث معي عن نادي صحي وأنهم قد ذهبوا له، وحسب وصفهم فإن خدماته لا تختلف عن الفنادق، كمثل فندق  الشيراتون مثلاً، وأن هذا النادي ليس بعيداً جداً كما هو العادة، إنما بقرية الجنبية المحاذية لقريتنا من الخلف وبالقرب من الجسر الفاصل بين البحرين والسعودية، فقد أخبرنا بعض أصدقائنا بنيتنا للذهاب مع نسيبي لانه قد ذهب إليها مع أصدقائه، وللعلم فإن نسيبي هو يصغرني بسبع سنوات . &lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;FONT size=4&gt;&lt;FONT color=#bf005f&gt;&lt;?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/SPAN&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;FONT size=4&gt;&lt;FONT color=#bf005f&gt;صباح اليوم السبت الساعة ثمان هو وقت إستيقاظي على أصواتٍ مزعجةٍ، وهو أن عمالاً آسيويين يحفرون في غرفة أخي لإستبدال الأرضية " الكَاشي " بسبب تباعده عن بعضه البعض، وموعد ذهابنا التاسعة، أستيقظت على فعل هذه الأصوات المقرفة حقاً، وذهبت لأتناول فطور الصباح، كان لابد أن الوقت بطيء نوعاً ما، ما جعلني أتوجه لرف المكتبة وأتناول  كُتيّب أرشيف صحيفة الوسط لعام 2003 ميلادية، أرشيف أنشأته الوسط في كُتيّب يحمل الصفحة الرئيسية فقط من كل عدد طوال عدة أشهر بالعام نفسه، وأخذت أتصفح الأخبار الماضية، ثم فتحت أرشيف عام 2004 – 2005 وفيه قد وجدت خبراً صغيراً في 13 يونيو 2005 كما أتذكر عن الإعلامي بتلفزيون البحرين والذي تم إيقافه مؤخراً محمد الشروقي، وفيه يعد المشاهدين بحفلة من البرامج المنوعّة كما يبدو للصيف حيث كان على الأبواب، فأبتسمت لان الاسم لشخص أصبح مميّزاً في الساحة البحرينية ليس من ناحية الكمال، إنما الضعف والتصاغر للأسفل، لبرامجه التي قدمها أثناء احتجاجات الشعب  المطلبية . &lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;FONT size=4&gt;&lt;FONT color=#bf005f&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/SPAN&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;FONT color=#bf005f size=4&gt;&lt;STRONG&gt;لم أدم كثيراً في الإطلاع على بقية الأخبار والتي منها موضوع الجدار العازل في قرية المالكية والذي أزيل بعد ضغوطٍ كثيرة من أهل المالكية ثم الصحافة البحرينية النزيهة، أستيقظ حينها نسيبي من النوم حيث كان معي، وتوجهنا إلى النادي الصحي، وهو بمثابة منتج يحملُ الكثير من الأنشطة كـ بركة السباحة وصالة التنس وصالة البوفيه وساحة لعب  الكرة والطائرة والسلة، ثم انه فيه العديد من الجلسات الرومانسية إن صح تشبيهها، كما في الصورة التالية. &lt;/STRONG&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;FONT color=#bf005f size=4&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;FONT color=#bf005f size=4&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;IMG style="WIDTH: 271px; HEIGHT: 175px" aria-busy=true class=spotlight aria-describedby=fbPhotoTheaterCaption alt="" src="http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/248003_10150606232045710_692130709_18824457_5146984_n.jpg" width=537 height=720&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;FONT color=#bf005f size=4&gt;&lt;o:p&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;FONT size=4&gt;&lt;FONT color=#bf005f&gt;كانت السباحة في جوٍ قد بدأت حرارته ترتفع كمثل سجينٍ قد رأى العالم من حوله مُجدداً، بفعل الماء البارد جداً، ولكن مع الغطس تكون قد تلاءمت معه، من الصيف الماضي حتى بداية هذا الصيف، نشتاق لبرك السباحة، إن صباح السبت هذا كان من المطلوب علينا أن نبتسم قليلاً، فأي فردٍ يعيش في جزيرة البحرين هذه الأيام يكاد يختنق من فعل إستمرارية  منهج الحديد والنار، والذي يسجن المجتمع أغلبه في منزله وبالتحديد في الليل، فكان جميلاً أن نختار الصباح للنقاهة قليلاً، لقد كان معنا البعض من الشباب، حيث كما ترون الصورتان التالية وهي تجمعنا .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;FONT color=#bf005f size=4&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;FONT color=#bf005f size=4&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;IMG style="WIDTH: 285px; HEIGHT: 180px" aria-busy=true class=spotlight aria-describedby=fbPhotoTheaterCaption alt="" src="http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/246711_10150605775395710_692130709_18819687_2492211_n.jpg" width=720 height=537&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;FONT color=#bf005f size=4&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;IMG style="WIDTH: 286px; HEIGHT: 170px" aria-busy=true class=spotlight aria-describedby=fbPhotoTheaterCaption alt="" src="http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/229187_10150605775755710_692130709_18819689_4995572_n.jpg" width=720 height=537&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;FONT color=#bf005f size=4&gt;&lt;o:p&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt;&amp;nbsp;&lt;/P&gt; &lt;P style="MARGIN: 0cm 0cm 10pt" dir=rtl class=MsoNormal&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-BH" lang=AR-BH&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;FONT size=4&gt;&lt;FONT color=#bf005f&gt;جميلٌ هو المنتجع بخضرته، والماء الذي يقطع الحديقة بوسطها وعلى أطرافها، إنه يشبه منتجع جنة دلمون الذي يقع في صحراء البحرين المنطقة المعروفة بـ "صخير" ثم أن صالة التنس كانت إحدى مقتضيات الوقت التي لعبنا فيها حيث كان المُسيطر على الانتصارات علي ابراهيم ثم هزمه علي حسين، لانهما متمرسين جداً في هذه اللعبة، إن عددنا في البركة لم  يكن كثير، فنحن سبعة أشخاص، والعديد من الذين اتصلنا بهم لم يستيقظوا، علماً أن هذا المنتجع كـ جنة دلمون أيضاً فهو عامٌ وكل من يدفع يدخل، وللعلم أيضاً فهو رخيص جداً، فمبلغ الدخول هو دينار واحد لساعتين فقط، ولو قارنا هذا 
